انتظار الصائم لأذان المؤذن عند إفطاره - ويكي عربي

انتظار الصائم لأذان المؤذن عند إفطاره

كتابة: فريق ويكي عربي - آخر تحديث: 25 أبريل 2021
انتظار الصائم لأذان المؤذن عند إفطاره

انتظار الصائم لأذان المؤذن

لا يلزم الصائم الإنتظار والإمتناع عن الإفطار حتى ينتهى المؤذن من أذانه، فالإفطار في نهاية نهار رمضان هو بغروب الشمس، والأذان هو دليل عليه فقط، أو نداء بأن الشمس قد غابت، فإذا تأكد الإنسان أن الشمس غابت وحتى لو لم يقوم بسماع الأذان فعليه أن يبادر بالفطر، والبعض من الناس يرتبط بمؤذن الحي الذي يتواجد فيه، فإذا كان مؤذن الحي عدلاً وعارفاً بالأوقات فيجوز الإفطار بمجرد سماع أذانه، والصيام يكون صحيح، ويجوز الإعتماد عليه في الفطر والإمساك أيضاً، ولقد قال الشيخ ابن عثيمين: (إذا كان المؤذن الأول للصلوات موثوقاً، يغلب على الظن أنه لا يؤذن إلا على الوقت، فإنه معتبر أذانه، تحل به الصلاة، وإذا كان أذان المغرب، حل به الفطر)، وفي حال كان المؤذن ليس ثقةً أي بمعنى انه لا يهتم للأوقات ولايقوم بظيط الساعة فهنا لا يجب عليك أن تأخذ بأذانه.[1]

تأخر المؤذن عن الأذان

يجب على المؤذن الإعتناء بالأذان في وقته لأن هذه أمانة، ويجب عليه أن يؤذن مع الناس وذلك حتى لا يسبب أي تأخر جماعة مسجده عن الحضور في الوقت الذي ينبغي[3]، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا)[2]، والإفطار منوط بغروب الشمس وليس بأذان المؤذن، فعند غروب الشمس يجوز للصائم أن يفطر، وذلك لقوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)[4]، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: (إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم)[5].[6]

المراجع

  1. ↑ ” الاعتماد على أذان مؤذن الحي في الفطر والإمساك“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 03-05-2020، بتصرّف.
  2. ↑ القران الكريم، سورة النساء، الأية رقم: 58
  3. ↑ “حكم تأخر المؤذن عن الأذان في الوقت“، “binbaz.org.sa” اطّلع عليه بتاريخ 25-04-2021، بتصرّف.
  4. ↑ القران الكريم، سورة البقرة، الأية رقم: 187
  5. ↑ متفق عليه.
  6. ↑ ” حكم الفطر قبل أذان المؤذن للمغرب“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 03-05-2020، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

433 مشاهدة