تعريف الإحسان - ويكي عربي

تعريف الإحسان

تعريف الإحسان

الإحسان

يمكن تعريف الإحسان على أنه الأخلاق والأعمال العظيمة كأعمال البر والخير، وهو سمةً يتّسم بها العباد العابدين والفائزين ألذين يعبدون الله سبحانه وتعالى حق عبادته كأنهم يرونه، ويبذلون ما يستطيعون من الجهد للمنفعة والخير للبلاد والعباد.

الإحسان هو فعل ما هو جميل وحسن وضد الإساءة وترك كل شييء قبيح، ويمكن تعريفه أيضاً على أنه الإتيان بالمطلوب شرعاً على وجهً حسن، فهو السبيل لتماسك المجتمعات وتقدم الأمم، ولذلك إن الإنسان مأمور بالإحسان في كل صغيرةً وكبيرة، وفي كل قول وفعل، وتأدية الواجبات على أكمل واجباتها.

الإجتهاد في الاحسان من مستحبّاتها أيضاً، والانسان مأمور به سواء في معاملتك مع الإنسان أو الحيوان.[1]

الإحسان من صفات الله

إن الإحسان صفةً من صفات الله سبحانه وتعالى، وأفضل منازل العبودية وأساسها، ولقد قال الله سبحانه وتعالى عن نفسه في القرأن الكريم:[1]

  • قال الله سبحانه وتعالى: (ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) [السجدة: 6 – 9].
  • وقال سبحانه: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [غافر: 64].
  • وقال سبحانه: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ)[الملك: 3، 4].
  • وقال سبحانه: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) [المؤمنون: 12 – 14].
  • وقال سبحانه: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 88].
  • وقال سبحانه: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) [الشورى: 25].
  • وقال سبحانه: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ) [القصص: 77].

المراجع

  1. ↑ ” الإحسان: فضله وحقيقته” أحمد عماري 5/4/2015، www.alukah.net، شبكة الألوكة الشرعية، اطّلع عليه بتاريخ 03-02-2021، بتصرّف.

هل لديك سؤال؟

884 مشاهدة