منوعات ثقافية

حام بن نوح

حام بن نوح – هو حام بن نوح، وهو الابن الثاني للنبي نوح من زوجته واغلة، وينسب إليه الحاميون. وهو أحد أبناء النبي نوح الثلاثة الذين آمنوا به، وبرسالة نبوته، فركبوا معه السفينة تفاديًا للطوفان الذي بعثه الله ليهلك الكافرين، وأما الأخ الرابع و الأصغر فيدعى كنعان أو يام الذي غرق مع أمه واغلة لأنهما رفضا ركوب السفينة و لأنهما كانا كافرين.

نسبه

ھو حام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس بن یرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم أبي البشر.

سلالته

من سلاله حام:-

كوش وهو أبو النوبيون و البجا ، ويقال لهم الكوشيين.
مصرايم وهو أبو المصريين.
فوت وهو اب الامازيغ
كنعان وهو أبو كل من الحوريون والجرجاشيون.

في الإسلام

وإن أجمع المسلمون أن الطوفان عم جميع البلاد، قال ابن كثير في البداية والنهاية: «أجمع أهل الأديان الناقلون عن رسل الرحمن مع ما تواتر عند الناس في سائر الأزمان على وقوع الطوفان وأنه عم جميع البلاد ولم يبق الله أحدا من كفرة العباد استجابة لدعوة نبيه المؤيد المعصوم وتنفيذا لما سبق في القدر المحتوم.»

فإن الروايات في الإسلام على ثلاثة أقوال:

قوم قالوا إن كل الناس اليوم من ذرية النبي نوح عن قتادة ، وذلك أستناداً للآية القرآنية: وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ، فقال: فالناس كلهم من ذرية نوح ، وروى أيضاً ابن عباس في الآية الكريمة السابقة فقال عنها : لم يبق إلا ذرية نوح.
ومع هذا فالروايات التي تصنف الناس إلى ساميين وحاميين ويافثيين لم تصل درجة الصحة

وقال قوم: كان لغير ولد نوح أيضاً نسل ، بدليل قوله تعالى :- ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا . وقوله: قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ، فعلى هذا معنى الآية الكريمة : وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ، دون ذرية من كفر أنا أغرقنا أولئك، ومعنى الآية : ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا قال القرطبي : يريد إبراهيم وحده أي أن إبراهيم من ذرية من حَمل مع نوح ، لا من ذرية نوح ، وإن وجد سام فإن إبراهيم ليس من ذريته.

بعض الإمامية : أن المقصود بالآية ” وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ “هي الإمامة وأن أبو البشر اثنان أحدهم نوح و آخر لم يذكر اسمه بدليل قول الرسول صل الله عليه و آله ” نوح أحد الأبوين ” والطوفان عم كل الأرض ولم يبقى سوى 80 نفس إحداهم نوح عليه السلام فيكون الأب الآخر إما أب أو ابن أو هو أحد الناجين من الطوفان

السابق
كنعان بن نوح
التالي
ذو الحجة