حكم تحية المسجد عند كل دخول إلى المسجد - ويكي عربي

حكم تحية المسجد عند كل دخول إلى المسجد

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 19 فبراير 2021
حكم تحية المسجد عند كل دخول إلى المسجد

حكم تحية المسجد لكل دخول إلى المسجد

تحية سنّة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم وليست واجبة، ويسن صلاتها في أوقات الكراهة لأنها صلاة ذات سبب ولايتناولها النهي، ويفضل أن يقوم المسلم بقراءة الفاتحة وسورةً أخرى بعدها، وحتى إن إقتصر على الفاتحة فصلاته صحيحة ان شاء الله[1]، وقد إتفق أغلب الفقهاء وأهل العلم على إستحباب صلاة تحية المسجد عند الدخول للمسجد بأن تصلى ركعتين بنية تحية المسجد، وإن صلى سنة راتبة قبل أن يصليها أجزأته عنها، وسيحصل على أجر وثواب التحية، وكما جاء في المجموع للنووي: (لا يشترط أن ينوي التحية، بل تكفيه ركعتان من فرض أو سنة راتبة، أو غيرهما)[2] وتحية المسجد عدد ركعاتها (ركعتين) تصلى عند الدخول إلى المسجد أي قبل الجلوس في المسجد، وهي سنّة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ونستدل بقول النبي عندما قال: (إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع ركعتين قبل أن يجلس)، وفي رواية أخرى قال النبي: (فلا يجلس حتى يركع ركعتين)، ولقد إتفق العلماء على إستحباب تحية المسجد عند الدخول للمسجد بأن يصليها ركعتين بنية تحية المسجد، وإن صلى سنة راتبة قبل أن يصلي ألتحية أجزأته عنها، وحصل على اجر وثواب التحية، وكما قال النووي في المجموع: (لا يشترط أن ينوي التحية، بل تكفيه ركعتان من فرض أو سنة راتبة، أو غيرهما)، وتوجد حالات تسقط فيها صلاة تحية المسجد وهي كما يأتي:[3]

  • تسقط عن الخطيب في يوم الجمعة، لأنه من السّنة أن يصعد للمنبر ويخطب في الناس مباشرةً كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
  • تسقط بصلاة نفل أو فرض، والمقصود هنا هو شغل البقعة بالصلاة، ولكن لا تسقط بصلاة الجنازة للحديث المتقدم ” فليركع ركعتين قبل أن يسلم”.
  • تسقط  في حال دخل المصلي إلى المسجد وقد أقيمت الصلاة، أو اثناء إقامة المؤذن للصلاة، وذلك لشروعيته بالإلتحاق بالجماعة، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)، رواه مسلم.
  • تسقط بالطواف للقادم من خارج مكة، وذلك لإندراجها بركعتي الطواف، ولغير القادم من خارج مكة وإن لم ينوي الطواف عند دخوله فتحية المسجد من حقه ركعتين.
  • تسقط بتكرر الدخول للمسجد ويكتفى بتحية واحدة أول دخوله عند المالكية والحنفية إن قرب رجوعه عرفاً، ومذهب الشافعية، وعند الحنابلة لا تسقط بل تستحب، كما اختار ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية.

المراجع

  1. ↑ “حكم تحية المسجد ومايقرأ فيها“، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 19-02-2021، بتصرّف.
  2. ↑ “حكم صلاة السنن قبل تحية المسجد“، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 19-02-2021، بتصرّف.
  3. ↑ “الحالات تسقط فيها تحية المسجد“، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 19-02-2021، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

382 مشاهدة