حكم عن الصدقة - ويكي عربي

حكم عن الصدقة

حكم عن الصدقة

حثّنا الله سبحانه وتعالى على فعل الصدقة، فإنها تؤلف القلوب وتضاعف الاجر لأضعاف كثيرة، قال الله تعالى: (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) وقال تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة)، وبهذا المقال سنذكر أجمل حكم عن الصدقة.

حكم عن الصدقة

  • ملابسكم القديمة يراها الفقراء بانها جديدة فتصدقوا، فإن الصدقات تربي الأموال، فعندما تتصدق فإنّك لا تنفق نقودك إنّما ترسلها لنفسك ولكن في زمان آخر.
  • إن عدم قيامك إلقاء القمامة في الشارع فهذا يعني توفيرك انحناءة لظهر عامل النظافة فهل من إحسان لديكم.
  • * قال ابن القيم: (فإنَّ للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو من ظالم بل من كافر فإن الله تعالى يدفعُ بها عنهُ أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهلُ الأرض كلُّهم مقرُّون به لأنَّهم جرَّبوه).
  • يـا محسنـون جزاكم المولى بِمـا يرجو على مسعاكم المَحمـود.
  • استنزلو الرزق بالصدقة.
  • من تصدَّق بعدل تمرة من كسب طيب – ولا يقبل الله إلا الطيب – وإنَّ يتقبَّلها ،قال: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله)
  • قال حكيم بن حزام: (ما أصبحتُ وليس ببابي صاحبُ حاجة، إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها).
  • لا يضيع إحسان البتة.
  • الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وتطفئ غضب الرب.
  • داووا مرضاكم بالصدقة.
  • عن الحسن قال: (رأى الأحنف في يَد رجل درهما فقال: لمن هذا؟ قال: لي قَال: ليسَ هو لك حتى تخرجه في أجر أو اكتساب شكر وتمثل: أنت للمال إذا أمسكته وإذا أنفقته فالمال لك).
  • أن تكون طيبةً ومن كسب طيبٍ، ولعل أوَّل أثرِ من آثار هذا النوع أنه يعوِّد الإنسان كسبَ الحلال وأكله. ومن البديهي أن الإنسان لا يقرِّب إلى الله شيئًا يبتغي مرضاته إلا إذا كان هذا الشيء طيبًا عند الله تعالى وإلا لكان بتقديمه غير الطيب جالبًا على نفسه سخط الله تعالى والله غنيٌّ عن ذلك وعن غيره.
  • أن تكون الصدقة عن ظهر غنى؛ لأنه لا ينبغي للإنسان أن يتصدق بما تطلَّعُ إليه نفسه ويحتاجُه حتى لا يوقع الملامة في نفسه، والغنى قسمان:
    • غنى مادِّيٌ: بأن يكون مستغنيًا بفضل ماله عما تصَدق به هو ومن يعول ولوازم حياته، وهذا القدر لعوام الناس وقد يشاركهم فيه الحيوانات، لأن الحيوان لا يمنع طعامه إذا شبع أما في حالة الجوع فإنه يدفع من شاركه طعامه حتى الحيوانات الأليفة من بهيمة الأنعام.
    • غنى معنوى: وهو غنى النَّفس ولو كان طاويًا، وهذا النوع لخواص الناس. كما امتدح الله تعالى الأنصار بالإيثار على النفس.
  • قال ابن القيم في أسباب شرح الصدر: (ومنها الإحسانُ إلى الخلق ونفعُهم بما يمكنه من المال والجاه والنفع بالبدن وأنواع الإحسان، فإن الكريم المحسن أشرحُ الناس صدرًا وأطيبهم نفسًا وأنعمُهم قلبًا، والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيقُ الناس صدرًا وأنكدهم عيشًا وأعظمُهم همًا وغمًا).

المراجع

  • ↑ “من عجائب الصدقة“، خالد بن سليمان بن علي الربعي “islamhouse.com” اطّلع عليه بتاريخ 24-03-2021، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

251 مشاهدة