خاطرة بعنوان كلمات من مآساة الواقع | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

خاطرة بعنوان كلمات من مآساة الواقع

كتابة: سنابل بني ملحم - آخر تحديث: 25 نوفمبر 2019
خاطرة بعنوان كلمات من مآساة الواقع

الخاطرة

خاطرة بعنوان كلمات من مآساة الواقع – الخاطرة هي التعبيرات التي تدور في النفس والذي ينتج عنها كلام يخرُج من القلب وفي كثير من الأُمور مثل الصراعات الحزن الحب السعادة الفرح الألم وغيرها من الأمور العامة .

خاطرة بعنوان كلمات من مآساة الواقع

كانت وردية التفكير ،إلى أن سُلِبت أمالها في ميدان الإخلاص والعمل .1

كلٌ منا يبحث عن استقرار عملي في حياته ،لا سيما أن ظروف الحياة تحاكي الصعوبة في هذه الأيام فيتطلب منك أن تكون راعٌ ومسؤولٍ عن كل احتياج تحتاجه او متطلب أساسي عليك امتلاكه او تخفيف عبء على رب المنزل.

لقد أصبحت إعالة النفس أمرٌ ضروري إلا أن من يمتلك السلطة يمنعك من الاستمرار في هذا الحلم ،ويصنع في طريقك عقبة تود لو أنك لم تكن في هذا المكان، أي ضدك في التقدم وقد قيل سابقا ً:أن من يمنعك من التقدم من رأى فيك قدرة على الحلم بطريقة طموحة”.

قصتي بدأت قبل سنةٍ ونصف من الآن ،على مقاعد الدراسة رغبة في صُنع قاعدة لي، وفعلت.

كنت أظن نفسي عندما أبدع وأصل سيكون لي مكاناً وقدراً عند صاحب العمل ثم لنفسي وثم عند أهل بيتي ،ربما كنت سابقت الظروف وأعددت لنفسي عرشا أسميته سنابل وأسكنته أحلامي ،إلا أن الفكر تشتت وأصبح القاع يشدني إليه فظروف من حولي إجبار عليّ تحمُلها وصيحات الصراخ من قبل رب العمل أصبحت ضرورية لاستمراري في العمل وتحمله .

صوابٌ أدركته في آخر لحظة بعد أن جعلني أندم على مقابلته رغم كل ما تعلمته ،عندما كان الدرس وليد لحظة سيئة وبدأ الكلام يتخبط صوته وأنا الضحية و هجرت كل شيء ،رغم أن صدى الكلمات ما زال إلى الآن يطرق تفكيري.

رسالتي بعد تلك الكلمات

“عذرا صاحب العمل ،أنت لم تتملك انسانا ولم تقايضه على رزقه مقابل أن ينصاع لأوامرك وقلة احترامك له، كرامتك ومصلحتك تقتضي أن تجعله عزيزاً وأن يُحترم ،بنائك لنفسك ولعرشك ستكون ان جعلته ملكاً.

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا ،هكذا أنهيت حواري بهذا الكلمات التي أصبحت بؤساً للجميع
كافئ من يستحق من عُمالك ومن لا يستحق فشراكة في الأخلاق مساوية لمقدار تميز عملك.

  1. خاطرة بعنوان وحيدة كالقمر – بقلم ” سنابل بني ملحم[]
82 مشاهدة