خصائص المناخ الإستوائي - ويكي عربي

خصائص المناخ الإستوائي

خصائص المناخ الإستوائي

المناخ الاستوائي

المناخ الإستوائي – تشهد بعض المناطق الداخلية من القارات بحوالي 5 إلى 15 درجة شمال وجنوب خط الاستواء مناخًا استوائيًا قاريًا، وتشمل هذه المناطق أجزاء من وسط إفريقيا وشمال أستراليا وبعض المناطق في أمريكا الجنوبية، ويُعرف أيضًا بإسم مناخ السافانا، ففي المناطق الداخلية للقارات يشار إليه بالمناخ القاري الاستوائي.[1]

مناطق المناخ الإستوائي القاري تشهد درجات حرارة عالية على مدار العام، ويعتبر نطاق درجة الحرارة السنوية أكبر من المناخات الاستوائية، فنطاق درجة الحرارة السنوي حوالي 8 درجات مئوية، بحيث يكون الجو أكثر دفئًا خلال موسم الأمطار ويكون أكثر برودة خلال موسم الجفاف.[1]

المناخ الإستوائي يمتد إلى 25 درجة شمال أو جنوب خط الاستواء، ويعتبر هو المناخ الشائع في معظم أنحاء أفريقيا والبرازيل في أمريكا الجنوبية، وعادةً ما ينخرط الأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق في تربية الماشية والزراعة، بحيث يأتي العديد من السيّاح من دول أجنبية عديدة لمشاهدة الحياة البّرية في الأراضي العشبية الشاسعة، فالمنطقة مناسبة جداً لإنشاء حدائق للحيوانات، فعلى سبيل المثال لقد تم إنشاء حدائق وطنية كبيرة في تنزانيا لدعم السياحة.[1]

تحدث أعلى درجات للحرارة قبل بداية موسم الأمطار مباشرةً، ويكون نطاق درجة الحرارة اليومية حوالي 15 درجة مئوية أو أكثر قليلاً، وهذا يعني أن الجو سيكون أكثر برودة في الليل منه أثناء النهار، إضافةً لوجود أشجار متناثرة بسبب قلة هطول الأمطار، مما تساهم في حياة مناسبة للعديد من الحيوانات مثل: الزرافة، الجاموس، الفيل، وحيد القرن، الحمار الوحشي، الأسد، الضبع، النمر.[1]

خصائص المناخ الاستوائي

خصائص المناخ الاستوائي العامة وهي كما يلي:[1]

  • ترتفع درجات الحرارة خلال الموسم الحار، بحيث تصل إلى 32 درجة مئوية.
  • خلال الأشهر الأكثر برودة، يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى 21 درجة مئوية.
  • النطاق السنوي لدرجة الحرارة معتدل بشكل عام، بحوالي 11 درجة مئوية.
  • تكون درجات الحرارة في ذروتها قبل بداية موسم الأمطار مباشرةً.
  • يعتبر هطول الأمطار معتدل، ويكون أعلى بالقرب من المناطق التي تشهد مناخًا استوائيًا.
  • يوجد ثلاثة مواسم وهما: موسم ممطر، وموسم بارد وجاف، وموسم حار.
  • هطول الأمطار من النوع التقليدي، ويتميز هذا المناخ بالعشب الطويل الذي ينمو فوق الأرض.

خصائص الغابات الاستوائية المطيرة

فيما يلي خصائص الغابات الاستوائية المطيرة:[2]

  • توجد الغابات الاستوائية المطيرة وهذه المناطق في حوض الكونغو وحوض الأمازون، وجزر الكاريبي وجزر المحيط الهادئ أو في دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية والجابون والأرجنتين، وفيما يأتي أشهر خصائص الغابات الاستوائية المطيرة:
  • تعتبر جذور الأشجار داعمه للعديد من الأشجار الثقيلة والطويلة.
  • أوراق هذه الغابات عريضة أو كبيرة للمساعدة في النتح، والنتج هو خروج الماء على شكل بخار من أجزاء النبات المعرضة للهواء.
  • الأشجار دائمة الخضرة لأن المناطق تتلقى هطول للأمطار على مدار العام.
  • يصل إرتفاع الأشجار لأكثر من 30-50 مترًا، وذلك بسبب التربة الخصبة والمناخات الرطبة، وضوء الشمس.
  • بسبب التربة الخصبة والمناخ الرطب، فهي أشجار كثيفة وسميكة ومركزة وثرية.
  • بسبب الظروف الرطبة المحيطة، فتمتلك هذه الغابات نباتات صغيرة مثل الطحالب التي تنمو على السيقان.
  • يوجد فيها أنواع من الخشب الصلب والماهوجني والأبنوس وخشب الورد والخشب الحديدي.
  • لأنها من الأخشاب الصلبة، فقد تعيش لفترة طويلة من 30-50 عاماً.
  • يوجد فيها العديد من نباتات التسلق مثل: نبات الليانا والخيار والنباتات الهوائية.
  • الأشجار لا تحتوي على شمع، لكنها تحتوي على صمغ وغراء ومطاط.
  • تنمو وفقًا للظروف المادية والطبيعية مثل: المناخ الرطب والتربة الخصبة والتضاريس مثل الأراضي المنخفضة والمرتفعات ومنحدرات الجبل.
  • تمتلك لحاء ناعم.

المراجع

  1. ↑ “7 general characteristics of tropical continental climate“, geographypoint.com , Retrieved 2021-12-08 , Edited.
  2. ↑ “Characteristics of equatorial tropical rain forests“, geographypoint.com , Retrieved 2021-12-08 , Edited.

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

طول الزرافة كم طول الزرافة – تُعتبر الزرافة من أطول الحيوانات الثدية حول العالم، ويبلغ طول الزرافة حوالي 4-5 أمتار، وأطول أنواع الزرافات التي سُجلت حول العالم، بلغ طولها حوالي أكثر من ارتفاع حافلة ذو طابقين فعلياً، كما ويبلغ وزن الزرافة ما يصل إلى أكثر من 1850 كيلوغرام، أي أكثر من وزن معظم الأنواع من […]

الاحتباس الحراري الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي وهو الاحتباس طويل الأمد لنظام مناخ الأرض الذي لوحظ منذ فترة ما قبل الصناعة (بين 1850م و 1900م)، وذلك بسبب الأنشطة البشرية، وأولها حرق الوقود الأحفوري، مما يزيد ذلك من مستويات غازات الاحتباس الحراري التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي للأرض.[1] فإن الاحتباس الحراري هو عبارة عن زيادة […]

معركة النهروان وقعت معركة النهروان في عام 38 للهجرة، في منطقة النهروان وهي منطقة تقع ما بين بغداد وحلوان، وكانت المعركة بين الخليفة علي بن أبي طالب وبين المحكِّمة الذين أصبحوا من الخوارج لاحقاً، وانتهت المعركة بعد اتفاق الطرفان بالتحكيم بما يقضي به كتاب الله سبحانه وتعالى، وبعدها قام  جيش معاوية بن أبي سفيان برفع […]

هل لديك سؤال؟

822 مشاهدة