سورتان تسميان بالفاضحة - ويكي عربي

سورتان تسميان بالفاضحة

سورتان تسميان بالفاضحة

ما هي السورة التي تسمى الفاضحة

يوجد سورتان تسميان بالفاضحة في القرآن الكريم وهما سورة التوبة والأحزاب، ويعود سبب تسميتهم بهذا الاسم لفضحهم المنافقين الذين يخفون في صدورهم العداوة والحقد والكره والبغضاء للمؤمنين وللنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – في أزواجه وتألبهم عليه في وقعة الأحزاب[1]، وفيها قال القرطبي: (قال سعيد بن جبير: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن سورة براءة؟ فقال: تلك الفاضحة، ما زال ينزل: ومنهم، حتى خفنا ألا تدع أحداً)[2] فاسم (الفاضحة) يطلق على سورتين من القرآن الكريم وهما: سورة الأحزاب والتوبة.[1] 

السورة التي تعادل ثلث القرآن

السورة التي تعادل ثلث القرآن هي سورة (الإخلاص)، وفي عهد النَّبيّ كان الصحابة يسموها بسورة (قل هو الله أحد)، فالمسلم الذي يقرأها فكأنما قرأ ثلث القرآن من حيث الثواب والأجر، وروى عن أبو سعيدٍ الخدري رضي الله عنه بأنه قال:(أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ الرسول صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ)[3]

ورد أيضاً العديد من الروايات التي تتحدث عن مكانة وفضل سورة الإخلاص التي تعادل قرأتها ثلث القرآن، ومن هذه الروايات بأن الرسول سأل أصحابه إذا كان بإمكانهم أن يقوموا بقراءة ثلث القرآن في ليلةً واحدة فتعجبوا من ذلك ودهشوا، فأرشدهم النبي صلى الله عليه وسلم لقراءة سورة الإخلاص، وفي رواية أبي سعيدٍ عن النبي بأنه قال: (أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا: أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: اللَّهُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ القُرْآنِ).[4]

المراجع

  1. ↑ “السورة المسماة بـ(الفاضحة)“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 11-08-2021، بتصرّف.
  2. ↑ “لقب سورة الأحزاب“، “www.islamweb.net” اطّلع عليه بتاريخ 11-08-2021، بتصرّف.
  3. ↑ رواه البخاري، حديث رقم: 5013.
  4. ↑ رواه البخاري، حديث رقم: 5015.

هل لديك سؤال؟

412 مشاهدة