كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي - ويكي عربي

كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي

كم كان عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي

عمر الرسول عندما نزل عليه الوحي

عمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان عندما نزل عليه الوحي أربعين عاماً، وهو القول المشهور عند أغلب العلماء وأهل السير وأهل العلم وأهل الأثر، وكما روى عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين عاماً[1]، كما وحدد المباركفوري الأعظمي وهو أحد عُلماء الحديث في الهند بأن الوحي نزل على النبي بيوم الاثنين الموافق 10 أغسطس من عام 610 ميلادي، وكانت سنة الهجرة بعد نزول الوحي على النبي بحوالي 12 عشرة عاماً تقريباً وتوافق عام 622 ميلادي.[2]

كان عمر النبي عند نزول الوحي عليه 40 سنةً، وهذا هو القول المشهور عند معظم العلماء وأهل السير والعلم والأثر، وكما روى في حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (أنزل على النبي عليه الصلاة والسلام وهو ابن 40 عاماً[1]، وقام أحد أكبر علماء الحديث في الهند وهو الشيخ المباركفوري رحمه الله بتحديد وقت نزول الوحي على النبي وذلك في يوم الاثنين الذي يوافق 10 أغسطس من سنة 610 م، وكان عام هجرة النبي بعد نزول الوحي عليه بحوالي 12 عشرة سنةً تقريباً، والذي يوافق عام 622 ميلادي.[2]

عمر النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- عندما بعث حين نزل عليه الوحي جبريل عليه السلام كان 40 عاماً، وهذا القول المشهور عند العلماء، وهو القول الصحيح عند أهل السير والعّلم والأثر، وكما روى الإمام أحمد والشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة).[5]

رسالة النبي

رسالة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – هي للإنس والجن، وهي من الأمور التي خصها الله سبحانه وتعالى للنبي محمد على سائر إخوته الأنبياء عليهم السلام، ففي حديث رواه مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي قال: (أعطيت خمساً، لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة، وطهورا، ومسجدا وأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة)، وبهذا فقد فضل الله عز وجل بعض الأنبياء على بعضهم البعض، ورفع بعضهم درجات، ففضل أولي العزم على باقي الرسل، وهم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ}(الإسراء:55)، وقال تعالى:{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} (البقرة:253).[3]

طرق نزول الوحي

طرق نزول الوحي التي كان ينزل بها على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- متعددة وكثيرة ومنها ما يأتي:

  • نزول الوحي على صورته الحقيقية كما خلقه الله عز وجل.
  • ينزل عليه الوحي مثل صلصلة الجرس، كما جاء في حديث البخاري: حدثنا عبد الله ابن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام بأن الحارث ابن هشام سأل رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ قال: “أحياناً يأتيني مثلُ صلصلة الجرس وهو أشده عليَّ، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي عنه ما يقول”، قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه  وإن جبينه ليتفصد عرقاً.
  • من طرق نزول الوحي بأنه يتمثل للنبي على هيئة رجلاً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث ( … وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَكُ رَجُلا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ ) 
  •  تكليم الله عز وجل للرسول مباشرةً من وراء حجاب، ومنها يقظةً كما حصل في ليلة الإسراء والمعراج، وفي المنام كما ذكر في حديث ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ – أي : في المنام – فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قُلْتُ : رَبِّ لَا أَدْرِي … ) 
  • من طرق نزول الوحي وهي الرؤيا الصادقة فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها زوج النبي قالت : ” (أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لا يَرَى رُؤْيَا إِلا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ) 
  • النفث في الورع أي بمعنى ما يقذفه الله عز وجل لقلب الموحى إليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعي أَنّه لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتكْمِلَ رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا في الطَّلَبِ وَلاَ يَحْمِلَنّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَن تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللهِ لاَ يُنَالُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ ). 

مدة نزول القرآن على سيدنا محمد

بدأ نزول القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته، واستمر يُنزل إلى أن اكتمل قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، والمدة التي ما بين بعث النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته تقدر بثلاثة وعشرون عاماً[3]، ومن فوائد نزول القرآن الكريم منجماً لتسهيل حفظه، ولأن فيه أجوبة لكل من يسأل عن أمور ووقائع وغير ذلك من الأمور، ويقول السيوطي: (يعنون كما أنزل على من قبله من الرسل. فأجابهم الله بقوله “كذلك” أي أنزلناه كذلك مفرقاً “لنثبت به فؤادك” أي لنقوي به قلبك، فإن الوحي إذا كان يتجدد في كل حادثة كان أقوى بالقلب، وأشد عناية بالمرسل إليه، ويستلزم كثرة نزول الملك إليه، وتجدد العهد به وبما معه من الرسالة الواردة من ذلك الجناب العزيز؟، فيحدث له من السرور ما تقصر عنه العبارة).[4]

المراجع

  1. ↑ “ سنه صلى الله عليه وسلم وقت نزول الوحي“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 26-04-2020، بتصرّف.
  2. ↑ “تحديد يوم نزول الوحي“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 26-04-2020، بتصرّف.
  3. ↑ “عموم البعثة النبوية للإنس والجن“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 26-04-2020، بتصرّف.
  4. ↑ “معنى نزول القرآن منجماً وفوائد ذلك“، “www.islamweb.net” اطّلع عليه بتاريخ 31-03-2021، بتصرّف.
  5. ↑ “ سنه صلى الله عليه وسلم وقت نزول الوحي“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 26-04-2020، بتصرّف.

هل لديك سؤال؟

1288 مشاهدة