كيفية قضاء الصلاة الفائتة - ويكي عربي

كيفية قضاء الصلاة الفائتة

كيفية قضاء الصلاة الفائتة

الصلاة الفائتة

يجب قضاء الصلاة الفائتة عند التذكر فوراً، ولا يتم تأخيرها إلا لحاجة المصلي أو لمصلحة الصلاة،  فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ، لا كفارة لها إلا ذلك ، وتلا قوله تعالى: (وأقم الصلاة لذكري)” وفي رواية لمسلم: (من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها” قالوا: فأمره بأدائها عند ذكرها)، وهذا دليل واضح على عدم جواز تأخيرها.[3]

جواز تأخير قضاء الصلاة الفائتة كما اتفق أهل العم بجوازها في حال كان إخراجها عن وقتها لعذر معين، وأما في حال أخرها لغير عذر فهنا وجب عليه القضاء فوراً، فعن أبي قتادة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (احفظوا علينا صلاتنا) فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس في ظهره ، قال: فقمنا فزعين، ثم قال: “اركبوا” فركبنا فسرنا ، حتى إذا ارتفعت الشمس نزل فدعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء ، قال: فتوضأ منها … ثم أذن بلال بالصلاة فصلى ركعتين) فإذا كان القضاء واجباً على الفور لما أخره النبي -صلى الله عليه وسلم.[3]

حكم قضاء صلاة الفريضة الفائتة وفقاً للمذاهب الأربعة بلا خلاف فرض على أي شخص تجب الصلاة عليه، سواء كان فواتها تعمداً أو نسياناً أو سهواً، مع إستثناء الحائض والنفساء والأشخاص الذين أصابهم إغماء أو جنون أو الكفر أو فقد الطهورين.[4]

كيفية أداء صلاة القضاء

قسم أهل العلم مسائل قضاء الصلاة الفائتة إلى اكثر من حالة، ولكل حالة من الحالات يختلف فيها الحكم وهي كما يأتي:[1][2] 

  • الحالة الأولى: إذا فاتت الصلاة بعذرٍ وفيها مسائل:
    • إذا فات الصلاة على المسلم بعذرٍ فمن المُستحب أن يعجل في قضائها لكي يبرئ ذمته منها.
    • في حال قام المسلم بنسيان الصلاة ونام عنها فهذه من الأعذار التي ذكرها أهل العلّم في المسألة، ولكن شريطة أن لا تتّعدى حد المعقول الذي ينبئ في التفريط والتساهل في الصلاة.
    • تقدم أداء الصوات التي فاتت بعذرٍ على أداء الصلوات في الوقت الحاضر والتي لا يخاف المسلم من فوات وقتها، وحتى لو لم تكون في جماعةً.
  • الحالة الثانية: إذا فاتت الصلوات بغيرٍ عذر ومسائلها كا يلي:
    • الشخص المسلم التي فاتته صلاة مفروضة بغير عذرٍ، فهنا يجب عليه أن يقوم بأدائها فوراً، ويجب عليه قضائها بدون أية تأخيرات وذلك إبراءً لذمته.
    • قال معظم أهل العلّم: أن الأصل ألا يكون هناك شيء مهما كان يصرفه عن أداء الصلوات إلا إنشغلاته في حاجاته الأساسية، مثل السعي لتحصيل قوت يومه وقوت عائلته وأولاده وأهل بيته، أو النوم، أو تناول الطعام، وأداء الصلوات واجبة، هنا جاء أمر بالوجوب لأداء الصلوات الفائتة والتي بلا عذرٍ فوراً دون أية تأخيرات، وحتى إذا استوعبت قضاؤها جميع أوقاته وذلك من باب الغلظة على الشخص المُتساهل والمفرّط بأداء الصلوات المفروضة على أوقاتها.
    • مع كل ما تم ذكره في الأعلى، فقد أشار مُعظم أهل العّلم بأنه في حالات شق على الشخص المسلم قضاء كل الصلوات التي فاتته دفعةً واحدةً فيجوز له قضاء ما فاته من الصلوات على قدر الإمكان والاستطاعة، على سبيل المثال أن يقوم المسلم بقضاء الصلوات المفروضة مع كل صلاة فرضٍ حاضر بنية قضاء أية صلوات قد فاتته في الماضي.

المراجع

  1. ↑”ما حكم قضاء وترتيب الصلوات الفائتة؟“، aliftaa.jo، دار الإفتاء الأردنية، اطّلع عليه بتاريخ 08-04-2020. بتصرّف.
  2. ↑ “هل يجوز قضاء أكثر من فرض فائت في وقت كل صلاة؟“، aliftaa.jo،دار الإفتاء الأردنية، اطّلع عليه بتاريخ 08-04-2020. بتصرّف.
  3. ↑ “متى تقضى الصلاة الفائتة“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 17-01-2022، بتصرّف.
  4. ↑ وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي و أدلته، صفحة رقم: 1148. بتصرّف.

هل لديك سؤال؟

930 مشاهدة