ما هو الاحتباس الحراري - ويكي عربي

ما هو الاحتباس الحراري

ما هو الاحتباس الحراري

الاحتباس الحراري

الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي وهو الاحتباس طويل الأمد لنظام مناخ الأرض الذي لوحظ منذ فترة ما قبل الصناعة (بين 1850م و 1900م)، وذلك بسبب الأنشطة البشرية، وأولها حرق الوقود الأحفوري، مما يزيد ذلك من مستويات غازات الاحتباس الحراري التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي للأرض.[1]

فإن الاحتباس الحراري هو عبارة عن زيادة تدريجية في درجة حرارة الأرض، سواء بسبب تأثير الاحتباس الحراري الناجم عن زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون ومركبات الكربون الكلورية فلورية وغيرها من الملوثات الأخرى، وقد لوحظت هذه الظاهرة على مدى القرن أو القرنين الماضيين، وقد أدى هذا التغيير إلى اضطراب النمط المناخي للأرض.[2]

فإن مفهوم الاحتباس الحراري مثير للجدل تقريباً، ولكن العلماء قدموا البيانات ذات الصلة لدعم حقيقة أن درجة حرارة الأرض ترتفع بشكل مستمر.[2]

هناك عدة أسباب للاحتباس الحراري، والتي لها تأثير سلبي على الإنسان والنبات والحيوان، فقد تكون هذه الأسباب طبيعية أو قد تكون نتيجة للأنشطة البشرية.[2]

أسباب الاحتباس الحراري البشرية

من أسباب الاحتباس الحراري الذي من البشر ومنها ما يلي:[2]

  • إزالة الغابات: تعتبر النباتات المصدر الرئيسي للأكسجين، بالتالي الحفاظ على التوازن البيئي، فيتم استنفاد الغابات للعديد من الأغراض المنزلية والتجارية، مما أدى ذلك إلى اختلال في التوازن البيئي، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض.
  • استخدام المركبات: ينتج عن استخدام المركبات، انبعاثات غازية مختلفة، مثل حرق الوقود الأحفوري الذي ينبعث منه كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون والسموم الأخرى في الغلاف الجوي مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.
  • الكلوروفلوروكربون: مع الاستخدام المفرط لمكيفات الهواء والثلاجات، فقد قام البشر بإضافة مركبات الكربون الكلورية الفلورية في البيئة مما يؤثر على طبقة الأوزون في الغلاف الجوي، فطبقة الأوزون هي التي تحمي سطح الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة المنبعثة من الشمس.
    • فقد أدت مركبات الكربون الكلورية فلورية إلى استنفاد طبقة الأوزون مما أفسح المجال للأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي زيادة درجة حرارة الأرض.
  • التنمية الصناعية: مع ظهور الصناعات، زادت درجة حرارة الأرض بسرعة، بحيث تضاف الانبعاثات الضارة من المصانع إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض.
  • الزراعة: تنتج الأنشطة الزراعية المختلفة ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان، فتضيف هذه إلى الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي وتزيد من درجة حرارة الأرض.
  • الاكتظاظ السكاني: الزيادة في عدد السكان تعني المزيد من الأشخاص الذين يتنفسون، فهذا يؤدي إلى زيادة مستوى ثاني أكسيد الكربون، وهو الغاز الأساسي المسبب للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.

الأسباب الطبيعية للاحترار العالمي

اسباب الاحترار العالمي الطبيعية كثير ومنها:[2]

  • البراكين: البراكين واحدة من أكبر المساهمين الطبيعيين في ظاهرة الاحتباس الحراري، فعندما يخرج الرماد والدخان المنبعث أثناء الانفجارات البركانية إلى الغلاف الجوي ويؤثر ذلك على المناخ.
  • بخار الماء: بخار الماء نوع من الغازات الدفيئة، وبسبب الزيادة في درجة حرارة الأرض، فيتبخر المزيد من الماء من المسطحات المائية ويبقى في الغلاف الجوي، مما يزيد ذلك من ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • ذوبان التربة الصقيعية: التربة الصقيعية حيث توجد الأنهار الجليدية، فإنها تربة مجمدة تحتوي على غازات بيئية محبوسة فيها لعدة سنوات، وعندما يذوب الجليد الدائم عنها، يطلق الغازات مرة أخرى في الغلاف الجوي مما يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الأرض.
  • حرائق الغابات: تنبعث حرائق الغابات كمية كبيرة من الدخان المحتوي على الكربون، فيتم صعود هذه الغازات في الغلاف الجوي وتزيد من درجة حرارة الأرض مما يؤدي إلى الاحتباس الحراري.

تغير المناخ والاحتباس الحراري

يستخدم تغير المناخ والاحتباس الحراري غالباً بالتبادل ولكن لهما معانٍ مختلفة، وأحيانًا ما يتم الخلط بين مصطلحي “الطقس” و “المناخ”، على الرغم من أنهما يشيران إلى أحداث ذات نطاقات مكانية وزمنية مختلفة على نطاق واسع.[1]

فالطقس يشير إلى الظروف الجوية التي تحدث محليًا خلال فترات زمنية قصيرة، سواء دقائق إلى ساعات أو حتى أيام، وتشمل الأمثلة المألوفة المطر والثلج والسحب والرياح والفيضانات أو العواصف الرعدية، ومن ناحية أخرى، فيشير المناخ إلى المتوسط ​​الإقليمي أو العالمي طويل الأجل لدرجة الحرارة والرطوبة وأنماط هطول الأمطار على مدار المواسم أو السنوات أو العقود.[1]

ما قبل الصناعة البشرية

منذ فترة ما قبل الصناعة البشرية، تشير التقديرات إلى أن الأنشطة البشرية أدت إلى زيادة متوسط ​​درجة حرارة الأرض بنحو 1 درجة مئوية (1.8 درجة فهرنهايت)، وهو رقم يتزايد حاليًا بمقدار 0.2 درجة مئوية (0.36 درجة فهرنهايت) لكل عقد، ولا لبس فيه أن التأثير البشري قد أدى إلى تدفئة الغلاف الجوي والمحيطات والأرض.[1]

المراجع

  1. ↑ “Overview: Weather, Global Warming and Climate Change“, climate.nasa.gov , Retrieved 2021-11-13 , Edited.
  2. ↑ “Global Warming“, byjus.com , Retrieved 2021-11-13 , Edited.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

22 مشاهدة