المعلقات في الشعر الجاهلي

ما هي المعلقات السبع

ما هي المعلقات السبع

ما هي المعلقات

ما هي المعلقات السبع – المعلقات أو القصائد السبع أو التسع أو العشر الطويلة وهي أعظم ماقيل في العصر الجاهلي لما تحملهُ من خصائص فنية وأغراض شعرية مُتعددة و سميت بالمعلقات؛ لأنها كانت تُعلق على ستار الكعبة أو أنها كانت تعلق في نفوس الناس وعقولهم.

مُعلقة امرؤ القيس

جندح بن حُجر بن الحارث الكندي (500 – 540 م) الشاعر الذي أُشتهر بـ امرؤ القيس وهو شاعر عربي كان يمتلك مكانه عظيمة ورفيعة في الجاهلية وحيث انه يُعتبر من أشهر شعراء العرب وفيما يلي أبيات من مُعلّقته :1)شرح المعلقات السبع “، ابي عبدالله الحسين بن احمد الزوزني،  (الطبعة الأولى ), اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019, بتصرّف2)ما هي المعلقات السبع

قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ لما نسجتْها من جَنُوب وشمالِ
ترى بَعَرَ الآرْآمِ في عَرَصاتِها وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ

مُعلقة الحارث بن حلزة

الحارث بن حلزة بن بكر بن وائل بن اسد بن ربيعة بن نزار شاعر من العصر الجاهلي ولقب حلزة أُشتهر به والده فورثه إياه ولد عام (430م) توفي في عام (580م) عم عمر ناهز 150 عاماً وفيما يلي أبيات من مُعلّقته:

آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ
آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ
بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَة ِ شَمّاءَ فَأَدْنَى دِيارِها الخَلْصاءُ
فالمحّياة ُ فالصِّفاحُ فأعنـا قُ فتاق ٍ فعاذبٌ فالوفاءُ

مُعلقة عنترة بن شداد

عنترة بن عمرو بن شداد العبسي من أشهر فرسان العرب في الجاهلية ولُقب بأبي الفوارس لفروسيته ويُكنى بأبي المعايش وأبي أوفى وأبي المغلس لجرأته في الغلس وكان شجاعً وعزيز النفس وله صفات كثيرة وهذه المُعلقة التي سنذكرها سببها ان هناك رجل قام بشتمه وعايره بلونه الاسود فقام بإنشائها وهي:

هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم أم هلْ عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِ
يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي
فوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّها فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
وتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُنا بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ

مُعلّقة عمرو بن كلثوم

عمرو بن كلثوم التغلبي، أبو الأسود (توفي 39 ق.هـ /584م)، ويُلقب أبا عمير ويُعد من أحد الشعراء في الجاهلية المشهورين وله اهمية تاريخية وفيما يلي أبيات من مُعلّقته:

ألاَ هبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
تجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
ترَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا

مُعلقة لبيد بن ربيعة العامري

لَبيد بن ربيعة بن مالك العامِري (توفي 41 هـ / 661م) يُكنى بـ “أبو عقيل” وهو صحابي وأحد الشعراء الفرسان الأشراف في عصر الجاهلية وأسلم عند وصوله مع وفود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُعتبر من شعراء الجاهلية المُخضرمين وفيما يلي أبيات من مُعلقته:

عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُهَا بمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَا
فمدافعُ الرَّيَّانِ عرِّيَ رسْمُها خلقاً كما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها
دمِنٌ تَجَرَّمَ بعدَ عَهْدِ أنِيسِهَا حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُهَا وحَرَامُهَا
رزقَتْ مرابيعَ النُّجومِ وصابَهَا ودقُ الرواعدِ جوْدُهَا فرهامُها

مُعلقة طرفة بن العبد

طرفة بن العبد شاعر عربي من عصر الجاهلية من إقليم البحرين التاريخي وُلد طرفة بن العبد عام (539م) وتوفي عام (564م) وفيما يلي أبيات من مُعلقته:3)طرفة بن العبد “،al-hakawati.la.utexas.edu،, اطّلع عليه بتاريخ 04-12-2019, بتصرّف

لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ
وقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
كأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
عدولية ٌ أو من سفين ابن يامنٍ يجورُ بها المَّلاح طوراً ويهتدي

مُعلقة زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني (520 – 609 م) وهو من مصر ويُعد أحد أشهر شعراء العرب في الجاهلية وأحد الثلاثة المُقدمين على سائر الشعراء مثل امرؤ القيس و عنترة بن شداد  و طرفة بن العبد  ولد في مدينة نجد وفيما يلي أبيات من مُعلقته:

أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
ودارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ
بها العَينُ وَالآرآمُ يَمشينَ خِلفَةً وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ
وقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ
إقراء أيضاً : من هو الأخطل

ما مدى فائدة هذا الموضوع؟

انقر على القلوب للتقييم

لم يقم احد بتقييم هذا الموضوع , كن أول من يقيم هذا المنشور

دعنا نقوم بتحسين هذا الموضوع

المصادر و المراجع   [ + ]

1.شرح المعلقات السبع “، ابي عبدالله الحسين بن احمد الزوزني،  (الطبعة الأولى ), اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019, بتصرّف
2.ما هي المعلقات السبع
3.طرفة بن العبد “،al-hakawati.la.utexas.edu،, اطّلع عليه بتاريخ 04-12-2019, بتصرّف
السابق
المعلقات أو القصائد السبع وشعرائهم
التالي
شرع من قبلنا