متى وقعت معركة مؤتة - ويكي عربي

متى وقعت معركة مؤتة

متى وقعت معركة مؤتة

متى وقعت معركة مؤتة

حدثت ووقعت غزوة مؤتة في شهر جمادى الأول من السنة الثامنة هجرياً، ودارت هذه المعركة في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بين المسلمن والروم، وتعتبر معركة مؤتة من الأحداث الكبيرة ، وأعظم حرب خاضها المسلمون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وغزوة مؤتة كانت مقدمة لفتح بلاد النصارى، ولقد وقعت في منطقة أو قرية في بلاد الشام بالقرب من بيت المقدس.[1][2]

أين وقعت معركة مؤتة

وقعت غزوة مؤتة في بلدة مؤتة الواقعة في محافظة الكرك في الأردن، وتبعد عن مدينة الكرك ما يقارب من 115 كيلو متراً[4]، وكان عدد المسلمين الذين خرجوا في عركة مؤته 3.000 مقاتل، ولكن عندما تفاجؤو بأعداد العدو وكان يبلغ 100.000 أقام المسلمين ليلتين في منطقة معان في الأردن، للتشاور فيما بينهم بخصوص هذا الخبر، وأجمعوا على إرسال خبر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم يخبرونه بما حصل معهم، فأما أن يقرر النبي أمدادهم بعدد أكبر من المقاتلين أو يشير عليهم بالتصرفّ، فعارض عبد الله بن رواحة -رضيَ الله عنه- ذلك، وقام بتشجيع المسلمين على القتال بدينهم أو الشهادة والجنّة[4]، وبعد الليلتين اللتان مضوا توجه المسلمون إلى العدو في قرية يطلق عليها (المشارف) وهي قرية من قرى البلقاء الأردنية، وبعدما أقترب العدو منهم، إتخذ المسلمين مؤتة مقراً للعسكرة وتجهيز العدّة للحرب.[2]

من هم قادة معركة مؤتة

قادة معركة مؤتة هو الصحابي زيد بن حارثة رضي الله عنه، وقاتل حتى أستشهد ببسالة وشجاعة رميًا بالرماح، وبعدها أستلم الراية جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وقاتل حتى نزل عن فرسه وحمل الراية بيمينه فقُطعت يده، فأخذ الراية بشماله فقُطعت أيضاً، وبعدها أحتضنها بعضديه واستشهد بكل شجاعة وقوة، وأستلم الراية خلفاً لجعفر رضي الله عنه عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، وقاتل وهو يردد (يا نفسُ إلا تُقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صليتِ وما تمنيتِ فقد أُعطيتِ إن تفعلي فعلهما هُدِيتِ) وعندما أستشهدوا جميعهم رحمهم الله، أخذ الراية من بعدهم الصحابي ثابت بن الأرقم وطالب المسلمين بإختيار قائد لهم بعدما أستشهد جميع القادة في المعركة، وأجتمع رأيي المسلمين أنذاك على أن تكون القيادة للصحابي العظيم خالد بن الوليد سيف الله المسلول رضي الله عنه[5]، وسنذكر لكم قادة معركة مؤته بالترتيب وهما كما يأتي:

  1. الصحابي زيد بن حارثة رضي الله عنه.
  2. جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.
  3. عبد الله بن رواحة رضي الله عنه.
  4. خالد بن الوليد رضي الله عنه.

ترتيب القادة الذين وضعهم النبي لمعركة مؤتة

وضع النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – خطة للجيش قبل أن يخرج، وقام بترتيب القادة العسكريين الثلاثة، فجعل القيادة بدايةً لزيد بن حارثة رضي الله عنه، ثم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، ثم عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، وفي حديث رواه عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- عن النبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنه قال: (أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ مؤتةَ زيدَ بنَ حارثةَ وقال: إنْ قُتِل زيدٌ فجعفرٌ وإنْ قُتِل جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ، قال عبدُ اللهِ: كُنْتُ معهم تلك الغزوةَ فالتمَسْنا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ فوجَدْناه في القتلى ووجَدْنا فيما نِيلَ في جسدِه بضعًا وسبعينَ ضربةً ورميَةً).[7][8]

أسباب معركة مؤته

أهم اسباب معركة مؤته هو قيام الرومان بمضايقة المسلمون دوماً بطرق عديدة ومنها نهب وسرق قوافل المسلمين التجارية القادمة من بلاد الشام، وإيذاء كل مسلم يقف أمامهم، فبلغ هذا الأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقام النبي بإرسال الحارث بن عمير الأزدي إلى ملك بصرى يدعوه إلى الإسلام، وعند ذهاب الحارث بن عمير بدعوته للإسلام قتل، فتأثر بذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وكان أول رسول يقتل، ويعتبر هذا الأمر مخالف للعادات التي تقوم على تكريم الرسل واحترامهم، وعدم الإضرار بهم، وهذا كان سبب غزوة مؤتة بإختصار.[3]

لماذا سميت معركة مؤتة بالغزوة

سميت معركة مؤتة بالغزوة لأنه قصد قتال الكفار بنفسه أو بجيش من قبله، ولأن المعركة أنطلقت بأمر مباشر من النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وتحت إشرافه المباشر، وحتى لو لم يشارك فيها النبي، ستسمى المعركة بالغزوة، وكما قال الحافظ ابن حجر في شرح كتاب المغازي في صحيح البخاري: (المغازي جمع مغزى، يقال: غزا يغزو غزوا ومغزى.. والمراد بالمغازي هنا أي ما وقع من قصد النبي صلى الله عليه وسلم الكفار لنفسه أو بجيش من قبله).[9]

المراجع

  1. ↑ مراد باخريصة، “معركة مؤتة“، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2021. بتصرّف.
  2. ↑ صفي الرحمن المباركفوري، الرحيق المختوم ، صفحة رقم: 34. بتصرّف.
  3. ↑ “غزوة مؤتة“، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-6-2021. بتصرّف.
  4. ↑ عاتق البلادي، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (الطبعة 1)، مكة المكرمة :دار مكة، صفحة 297. بتصرّف.
  5. ↑ محمود شيت خطاب، بين العقيدة والقيادة، صفحة 216. بتصرّف.
  6. ↑ محمود شيت خطاب، بين العقيدة والقيادة، صفحة 217. بتصرّف.
  7. ↑ رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عبد الله بن عمر، أخرجه في صحيحه.
  8.  أبو محمد البغوي، شرح السنة، صفحة رقم: 25.
  9. ↑ “وجه تسمية معركة مؤتة غزوة“، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-9-2021. بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

247 مشاهدة