مزاح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم - ويكي عربي

مزاح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 17 فبراير 2021
مزاح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

مزاح الرسول صلى الله عليه وسلم

سنذكر لكم في هذا المقال أحاديث عامة ومواقف عن مزاح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومن هذه المواقف ما يأتي:[1]

  • عن أنس رضي الله عنه قال: (كان الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير – أحسبه قال: كان فطيما -، قال: فكان إذا جاء رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فرآه قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير (طائر صغير كالعصفور) قال: فكان يلعب به. رواه مسلم
  • الرسول ممازحاً زوجاته رضي الله عنهم، فهذه السيدة عائشة رضي الله عنها عندما كان رأسها بوجعها فتقول : (وارأساه)، فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يمازحها فقال: ” يا عائشة لو أنّك متِّ لساعتك ، وأنا حيَّ لاستغفرتُ لك ، وكفـّنتـُكِ وصليتُ عليك ، وهذا خير من أنْ تموتي بعدي ، ولن تجدي مثلي مَنْ يفعل ذلك ” ، فقالت: واثكلياه . . أتريد أن أموت يا رسول الله لتتخلّص مني، أنتم هكذا يا معشر الرجال، تريدون أن تموت نساؤكم لِتَرَوْا غيرهُنَّ ، ولو أني متُّ لما اهتممتَ بي، ولأتيتَ إلى بعض نسائك في بيوتهن تلاعبهن وتداعبهن وأنا ما أزال مسجّاةً على فراش الموت .
  • جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله أن يهبه دابّةً يبلغ بها أهله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “إني حاملك على ولد الناقة ” فقال: يا رسول الله ، ما أصنع بولد الناقة ؟ وظنَّ أنه يعطيه ولد الناقة الصغير ، ونسي أن الناقة تلد الحُوارَ فيكبر حتى يصير جملاً، فقال صلى الله عليه وسلم : ” وهل يلدُ الإبلَ إلا النوقُ ” .
  • جاءت امرأة فسألت النبي أن يحملها على بعير فقالت: “يا رسول الله احملني على بعير “، فقال لمن عنده : ” احملها على ابن بعير”، فقالت: ما أصنع به ؟ وما يحملني يا رسول الله،  فقال النبي عليه الصلاة والسلام : “وهل يجيء بعيرٌ إلا ابنَ بعير ” .
  • جائت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت: إن زوجي يدعوك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” مَنْ هو ؟ أهو الذي بعينيه بياض ؟ “، فقالت: ما بعينيه بياض!، فقال صلى الله عليه وسلم : ” بل بعينه بياض “،
    فقالت: لا والله، وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ” ما من أحد إلا بعينيه بياض، وهو الذي يحيط بالحدقة”.
  • جاء الصحابي عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه لخيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وكانت من جلدٍ صغيرةً لا تتسع إلا لعدد قليل، فسلّم على النبي، فردّ النبي السلام على عوف وقال: ” إدخل يا عوف”. فقال عوف: أكُلّي أدخل يا رسول الله ؟ موحياً للنبي بحجم الخيمة الصغير، فقال صلى الله عليه وسلم مبتسماً: ” كُلّك فدخل” .

هل كان المقال مفيداً؟

541 مشاهدة