من اقوال قيس بن الملوح | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

من اقوال قيس بن الملوح

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 6 أبريل 2020
من اقوال قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح يُعتبر من أشهر الشعراء في الغزل بتاريخ الأدب العربي، ويُلقب أيضاً بإسم “المجنون” لأنه هام في حب فتاة أسمها ليلي بنت سعد العامرية، وكان يعشقها حد الجنون الهذيان وقام بطلبها من اهلها إلا ان عائلتها لم توافق على زواجهم، فكتب من الشعر الكثير في حب وعشق ليلي العامرية، ويُعرف ديوانه حتى الأن بإسم ديوان قيس بن الملوح.[1]

من اقوال قيس بن الملوح

أقوال قيس بن الملوح في حب ليلي

تذكرت ليلى والسنين الخواليا     وأيام لا اعدي على الدهر عاديا

اعد الليالي ليلةً بعد ليلة     وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا

أمر على الديار ديار ليلي     اقبل ذا الجدار وذا الجدار

******

ألست وعدتني ياقلب اني      إذا ما تبت عن ليلى تتوب

فها انا تائب عن حب ليلى    فما لك كما ذكرت تذوب

******

تَدَاوَيْتُ مِنْ لَيْلَى بِلَيْلَى عَن الْهَوى   كمَا يَتَدَاوَى شَارِبُ الخَمْرِ بِالْخَمْرِ

ألا يا طبيب الجن ويحك دواني   فإن طبيب الإنس أعياه دائيا.

ومن يطع الواشين لا يتركوا له   صديقا وإن كان الحبيب المقربا.

احبك يا ليلى على غير ريبة   وما خير حب لا تعف ضمائره.

إذا كان قُرب الدار يورث حسرةً   فلا خير للصب المُتيم في القرب.

البين يؤلمني، و الشوق يجرحني    و الدار نازحة و الشمل منشعب

******

فبُعد ووجد و اشتياق و رجفة   فلا أنت تُدنيني و لا أنا أقرب

كعصفورة في كف طفل يزمها   تذوق حياض الموت و الطفل يلعب

فلا الطفل ذو عقل يرق لما بها   و لا الطير ذو ريش يطير فيذهب

******

فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها

فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا

قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا

وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيا

وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ

أَشابَ فُوَيدي وَاِستَهامَ فُؤادَيا

أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ

وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا

وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني

أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا

أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها

بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا

وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها

وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا

أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها

أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا

******

يقول لي الواشون ليلى قصيرة .. فليت ذراعا عرض ليلى وطولها

وإن بعينيها لعمرك شهلة .. فَقُلْتُ كِرَامُ الطَّيْر شُهْلٌ عُيونُها

وجَاحِظَة ٌفوْهاءُ، لاَبَأسَ إنَّها .. منى كبدي بل كل نفسي وسولها

فَدُقَّ صِلاَبَ الصَّخْرِ رأسَكَ سَرْمَدا .. فإني إلى حين الممات خليلها.

******

المراجع

  1. ↑ "قيس بن الملوحwww.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 26-03-2020. بتصرّف.
324 مشاهدة