من صاحب النبي في الغار | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

من صاحب النبي في الغار

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 12 مايو 2020
من صاحب النبي في الغار

صاحب النبي في الغار

صاحب النبي في الغار هو أبو بكر الصديق وأسمه “عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي، أبو بكر الصديق بن أبي قحافة” ، وهو صاحب النبي محمد صلى اللَّه عليه وسلم من قبل الإسلام ومن بعده ايضاً، وهو الإنسان الوحيد الذي قام الله سبحانه وتعالى بإختياره من فوق سابع سماوات، ليصطحب الرسول في هجرته ويؤنسه ولقد لقبه الرسول بالصديق لأنه كان يصدق الرسول والناس دائماً بكل شيئ.

هجرة صاحب الغار مع الرسول

عندما هاجر أبو بكر الصديق رضي الله عنه، مع رسول الله ﷺ لقد كان صاحبه ومؤنسه في الغار، ووقاه بنفسه، ولقد قال بعض العلماء: لو قال قائل: إن جميع الصحابة، ما عدا أبو بكر ليست له صحبة لم يكفر، ولو قال: إن أبو بكر لم يكن صاحب رسول الله ﷺ كفر، فإن القرآن العزيز قد نطق أنه صاحبه، ولقد كان مخرج رسول الله ﷺ بعد العقبة بشهرين وأيام ولقد بويع أوسط أيام التشريق، وخرج لهلال ربيع الأول، قال ابن إسحاق: وقد كان أبو بكر يستأذنه في الخروج، فيقول رسول الله ﷺ: ” لا تعجل، لعل الله يجعل لك صاحباً “، وعند الهجرة جاء رسول الله ﷺ إلى أبي بكر وهو نائم فقام بإيقاظه، قائلاً له رسول الله ﷺ: “ قد أذن لي في الخروج “، وقالت عائشة: فلقد رأيت أبو بكر يبكي من الفرح، ثم خرجا حتى دخول الغار، فأقاما فيه ثلاثاً [1]

عن أنس، أن أبو بكر حدثّه، قال: قلت للنبي ﷺ وهو في الغار، وقال مرة: ونحن في الغار: لو أن أحدهم نظر إلى تحت قدميه لأبصرنا! قال، فقال: ” يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما “، وعن أنس: ” أن النبي ﷺ لما خرج مهاجراً للمدينة وكان أبو بكر معه، وكان أبو بكر أعرف بذلك الطريق، وكان الرجل لا يزال قد عرف أبا بكر معه، فيقول: يا أبا بكر، من هذا معك؟ فيقول: هذا يهديني السبيل “[2]، وعن إبن عمر: أن رسول الله ﷺ قال لأبي بكر: ” أنت أخي، وصاحبي في الغار “[3]

320 مشاهدة