من هم الأحزاب في غزوة الخندق - ويكي عربي

من هم الأحزاب في غزوة الخندق

كتابة: فريق ويكي عربي - آخر تحديث: 28 فبراير 2021
من هم الأحزاب في غزوة الخندق

الأحزاب في غزوة الخندق

الاحزاب هم مجموعة من القبائل إجتمعوا لغزوا المدينة المنورة، وكانوا يريدون القضاء على المسلمين، والقضاء على الدولة الإسلامية أنذاك، في غزوة الخندق والتي تُسمى أيضاً بغزوة الاحزاب، التي وقعت في العام الخامس للهجرة من شهر شوال، بين جيش المُسلمين الذي كان يقوده الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والأحزاب في غزوة الخندق خمسة أصناف، وهم: مشركون من أهل مكة، مشركون القبائل العربية، اليهود من خارج المدينة، وبنو قريظة، والمنافقون، وعند إجتماع الاحزاب لغزوا المدينة المنورة، كانت قيادة الجيش العامة لأبي سفيان، و الاحزاب التي شاركت فهمي كما يلي:

  • قبيلة غطفان وقبيلة بنو فرازة، والذي كان يقودهم عُيينة بن حصن.
  • قبيلة بنو أسد بقيادة طليحة بن خويلد وبلغ عددهم حوالي ٤٥٠٠ جندي.
  • قبيلة قريش والذي بلغ عددهم حوالي ٤٠٠٠ جندي، وقيادة مسعر بن رحيلة.
  • قبيلة بنو مرّة والذي كان عددهم حوالي ٤٠٠ جندي وبقيادة الحارث بن عوف.
  • قبيلة أشجع والذي بلغ عددهم ٤٠٠ جندي، وبقيادة مسعر بن رُخيلة.
  • قبيلة بنو سليم، والذي كان يقودهم سفيان بن عبد شمس.

سبب غزوة الخندق

يعود سبب غزوة الخندق إلى كره اليهود وحقدهم على الرسول صلى الله عليه وسلم، وازداد ذلك الحقد عندما ابعدهم النبي عن المدينة المنورة، فتوجّهوا إلى خيبر،  وبدأوا هناك بالتحريض على النبي من قريش والقبائل الاخرى، وقاموا بإقناعهم بأنّهم يداً واحدة، فاجتمعوا مكوّنين 12.000 مقاتلٍ، وتوجّهوا إلى المدينة المنورة، وحاصروها 15 يوماً، والذي منعهم من الدخول هي حفره رسول الله من الخندق والتي قاموا بحفرها المسلمين، ثم أرسل الله سبحانه وتعالى عليهم الملائكة والرياح، فانصرفوا عائدين دون أي قتال.

أحداث غزوة الخندق ونتيجتها

انتهت أحداث غزوة الخندق بتحقيق نتائج وأهداف كبيرة ومنها:

  • انتصار المسلمين رغم قلة عددهم أنذاك وضعفهم العسكري.
  • رحيل المشركين ومن عاونهم دون أي تدخل عسكري أو دون أي قتال بينهم، قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم : (وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا).
  • إستقرار الأوضاع عموماً في المدينة المنورة.
  • توقف تفكير المشركين في غزوا المدينة المنورة.
  • اصبحت الجيوش الإسلامية تخرج بأي وقت لأي مكان في الجزيرة العربية وحتى خارجها بحيث ان المسلمون لم يعد يخافون من أي تهديدات، وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم مُعبراً : (الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَا، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِم).

المراجع

هل كان المقال مفيداً؟

2623 مشاهدة