من هو النبي أخنوخ - ويكي عربي

من هو النبي أخنوخ

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 15 فبراير 2021
من هو النبي أخنوخ

نبي الله أخنوخ عليه السلام

من هو النبي أخنوخ – أخنوخ هو نبي الله إدريس عليه السلام، وقيل سُمي إدريس عليه السلام بإسمه هذا لكثرة دراسته، وهو المسمى في التوراة (أخنوخ) ويسمى عند اليونانيين بإسم (هرمس)، ويزعم أنه كذلك يسمى عند المصريين القدماء، والصحيح أن اسمه عند المصريين (توت) أو (تحوتي) أو (تهوتي) وهي لهجات في النطق باسمه وذكر ابن العبري في «تاريخه» :«أن إدريس كان يلقب عند قدماء اليونان (طريسمجيسطيس) ، ومعناه بلسانهم ثلاثي التعليم، لأنه كان يصف الله تعالى بثلاث صفات ذاتية وهي الوجود والحكمة والحياة»، و قيل: هو أول من وضع للبشر عمارة المدن، وقواعد العلم، وقواعد التربية، وأول من وضع الخط، وعلم الحساب بالنجوم وقواعد سير الكواكب، وتركيب البسائط بالنار فلذلك كان علم الكيمياء ينسب إليه، وأول من علم الناس الخياطة. فكان هو مبدأ من وضع العلوم، والحضارة، والنظم العقلية.

أوصاف النبي أخنوخ

بماذا وصف الله النبي أخنوخ | إدريس

وصف الله تعالى النبي أخنوخ (إدريس عليه السلام) جد نوح بعدة صفات وهي كما يأتي:

  • كان رسولاً نبيا، أي موحى إليه بشرع، مأمورا بتبليغه إلى قومه، وقد أنزل الله تعالى عليه ثلاثين صحيفة كما في حديث أبي ذر.
  • إنه كان صديقا، أي كثير الصدق، قوي التصديق بآيات الله تعالى.
  • رفعه الله مكانا عليا، أي أعلى قدره، وشرفه بالنبوة، وجعله ذا منزلة عالية، كما قال الله لنبيه: ورفعنا لك ذكرك [الشرح 94/ 4] ،قولان:
    • اولا: أنه من رفعة المنزلة كقوله تعالى لمحمد ﷺ : ﴿ ورفعنا لك ذكرك [الشرح: 4] فإن الله تعالى شرفه بالنبوة وأنزل عليه ثلاثين صحيفة وهو أول من خط بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب وأول من خاط الثياب ولبسها وكانوا يلبسون الجلود.
    • ثانيا: أن المراد به الرفعة في المكان إلى موضع عال وهذا أولى، لأن الرفعة المقرونة بالمكان تكون رفعة في المكان لا في الدرجة.

المراجع

  • ↑ ابن عاشور، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر التونسي (المتوفى : 1393هـ) التحرير والتنوير، سنة النشر: 1984 هـ، الدار التونسية للنشر – تونس، ج16/ ص 130
  • ↑ الرازي، أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين خطيب الري (المتوفى: 606هـ) مفاتيح الغيب = التفسير الكبير، الطبعة: الثالثة – 1420 هـ، دار إحياء التراث العربي – بيروت، ج21/ ص 550

هل كان المقال مفيداً؟

565 مشاهدة