وصف الثلج في فصل الشتاء - ويكي عربي

وصف الثلج في فصل الشتاء

وصف الثلج في فصل الشتاء

ما هو الثلج

الثلج هو هطول على شكل بلورات من الجليد، وينشأ في السحب عندما تكون درجات الحرارة أقل من نقطة التجمد (0 درجة مئوية، أو 32 درجة فهرنهايت)، فعندما يتكثف بخار الماء في الغلاف الجوي مباشرة في الجليد دون المرور بمرحلته السائلة فسيكّون بلورة جليدية، يمتص ويتجمد بخار الماء الإضافي من الهواء المحيط به، وتتحول إلى بلورة ثلجية أو حبيبة ثلجية، فتسقط بعد ذلك على الأرض.[1]

تعتمد طبيعة الثلج بعد تساقط الثلوج على الشكل الأصلي للبلورات وعلى الظروف الجوية السائدة عند تساقط الثلوج، فعلى سبيل المثال عندما يكون تساقط الثلوج مصحوبًا برياح قوية، تتكسر بلورات الثلج إلى أجزاء أصغر ويمكن أن تصبح أكثر كثافة، وبعد تساقط الثلوج قد يذوب الثلج أو يتبخر أو قد يستمر لفترات طويلة، وإذا استمر الثلج على الأرض ، سيتغير نسيج وحجم وشكل الحبوب الفردية حتى مع بقاء درجة حرارة الثلج أقل من درجة التجمد، أو قد تذوب ويعاد تجميدها بمرور الوقت، وستصبح في النهاية مضغوطة بسبب تساقط الثلوج اللاحق.[2]

خلال فصل الشتاء، تتراكم كتلة الثلج عادةً وتطور هيكلًا متعدد الطبقات ومعقدًا، يتكون من مجموعة متنوعة من حبيبات الثلج، مما يعكس الطقس والظروف المناخية السائدة في وقت الترسب وكذلك التغيرات داخل الغطاء الثلجي بمرور الوقت.[2]

يبلغ قطر معظم رقاقات الثلج أقل من 1.3 سم (0.5 بوصة)، وفي ظل ظروف معينة، تتطلب عادةً درجات حرارة قريبة من التجمد، ورياحًا خفيفة وظروف جوية غير مستقرة، ويمكن أن تتشكل رقائق أكبر بكثير وغير منتظمة، وقد يصل عرضها إلى 5 سنتيمترات (2 بوصة)، ولا يتم أخذ قياس روتيني لأبعاد ندفة الثلج، لذلك الحجم الدقيق للثلج غير معروف.[3]

أين تتساقط الثلوج

يتطلب الثلج حالتين مناخيتين محددتين وهما: درجات حرارة منخفضة ورطوبة في الغلاف الجوي، وينتشر تساقط الثلوج بشكل كبير في الارتفاعات العالية وخطوط العرض العالية، لا سيما بين المناطق الجبلية في نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي سنويًا، تغطي الثلوج ما يصل إلى 46 مليون كيلومتر مربع (حوالي 17.8 مليون ميل مربع)، خاصة فوق أمريكا الشمالية وجرينلاند وأوروبا وروسيا.[4]

يتساقط الثلج أيضًا في نصف الكرة الجنوبي خلال فصل الشتاء في أستراليا، وبشكل أساسي في القارة القطبية الجنوبية وفي الجبال العالية في نيوزيلندا وأمريكا الجنوبية.[4]

ألوان الثلج

يقدم لنا الثلج والجليد مظهرًا أبيض متجانسًا، وهذا لأن الضوء المرئي أبيض، فينعكس معظم الضوء المرئي الذي يصطدم بالثلج أو سطح الجليد دون أي تفضيل معين إلى لون واحد، بحيث تمتص معظم المواد الطبيعية بعض من ضوء الشمس مما يعطيه لونه، ويعكس الثلج النظيف معظم ضوء الشمس، مما يخلق مظهرًا أبيضاً، ويتميز مقدار ضوء الشمس الذي تعكسه كتلة الثلج على الغلاف الجوي.

أشكال الثلج

يتساقط الثلج بعدة أشكال:[1]

  • رقاقات الثلج: وهي عبارة عن مجموعات من بلورات الجليد التي تسقط من السحابة.
  • كريات الثلج أو حبّات البرد: وهي جسيمات جليدية مبهمة في الغلاف الجوي، وتتشكل عندما تسقط بلورات الجليد من خلال قطرات السحب شديدة البرودة، والتي تكون أقل من درجة التجمد ولكنها تظل سائلة، وثم تتجمد قطرات السحابة إلى البلورات، وتشكل كتلة متكتلة طرية ومتفتتة.
  • الصقيع: ويتكون من قطرات المطر أو من رذاذه، ويسمى أحيانا في الشتاء كمزيج من الامطار والثلوج، وعادة ما يكون قطر كرات الثلج الصغيرة الشفافة أصغر من 0.76 سم (0.30 بوصة)، وقد تقوم ملاحظات الطقس الرسمية بسرد الصقيع على أنه حبيبات جليدية.
  • البّرد: وهو شكل واحد من أشكال هطول الأمطار، بينما يتجمد فأنه لا يعتبر ثلجًا، لأنه يميل إلى أن يكون أكبر من الصقيع، وعادة ما يتشكل أثناء العواصف الرعدية، والتي تحدث غالبًا في الربيع والصيف أكثر من الشتاء، وتتشكل أحجار البَرَد عندما يتحرك الهواء لأعلى أو للإدنى، فعندما تضرب قطرات الماء الفائق البرودة الحبيبات فأنها تتجمد فيها، مما تسبب في نمو الحبيبات، وعندما تصبح كرات الجليد ثقيلة جدًا فإنها تسقط كحجارة بَرَد.
  • الكريستالات: وهي عبارة عن رقاقات ثلجية تتكون من العديد من بلورات الجليد الفردية.

الثلج كمعدن

نظرًا لأن الثلج يتكون من ماء متجمد أو جليد، فيمكن أيضًا تصنيفه على أنه معدن، والمعدن عبارة عن مادة صلبة متجانسة تحدث بشكل طبيعي، وتتكون بشكل غير عضوي، ولها تركيبة كيميائية محددة وترتيب ذري مرتب، فيحدث الجليد بشكل طبيعي إذا كانت درجة الحرارة أقل من 0 درجة مئوية (32 درجة فهرنهايت)، أي إنه متجانس (من مادة واحدة)، ويتكون بشكل غير عضوي، وله بنية ذرية منظمة، فللجليد تركيبة كيميائية محددة وهي (H20)، بحيث ترتبط ذرات الهيدروجين والأكسجين بطريقة معينة مع بعضها البعض.[1]

المراجع

  1. ↑ “All About Snow“, nsidc.org , Retrieved 2021-11-14 , Edited.
  2. ↑ “Snow Characteristics“, nsidc.org , Retrieved 2021-11-14 , Edited.
  3. ↑ “How Snow Forms“, nsidc.org , Retrieved 2021-11-14 , Edited.
  4. ↑ “Where it Snows“, nsidc.org , Retrieved 2021-11-14 , Edited.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

70 مشاهدة