الاحزاب التي شاركت في غزوة الخندق - ويكي عربي

الاحزاب التي شاركت في غزوة الخندق

الاحزاب التي شاركت في غزوة الخندق

الاحزاب التي شاركت في غزوة الخندق

غزوة الخندق

غزوة الخندق أو الاحزاب هي معركة وقعت في العام الخامس للهجرة من شهر شوال، بين جيش المُسلمين بقيادة النبي – صلى الله عليه وسلم – وقبائل الأحزاب وهم خمسة أصناف وهم: مشركون من أهل مكة، مشركون القبائل العربية، اليهود من خارج المدينة، وبنو قريظة، والمنافقون، وعند إجتماع الاحزاب لغزوا المدينة المنورة، كانت قيادة الجيش العامة لأبي سفيان.

الاحزاب

الاحزاب مجموعة قبائل إجتمعوا لغزوا المدينة المنورة، بهدف القضاء على الدولة الإسلامية، ومن أهم أسباب غزوة الخندق هو حقد وكره اليهود للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وذلك بعدما أبعدهم النبي – صلى الله عليه وسلم – عن المدينة المنورة، فتوجّهوا إلى خيبر، وبدأوا بالتحريض على النبي – صلى الله عليه وسلم – من قريش والقبائل الاخرى، وأقنعوهم بأنّهم يداً واحدة، فاجتمعوا مكوّنين 12.000 مقاتلٍ، وتوجّهوا إلى المدينة المنورة، وحاصروها 15 يوماً، والذي منعهم من الدخول هي حفره رسول الله من الخندق والتي قاموا بحفرها المسلمين، ثم أرسل الله سبحانه وتعالى عليهم الملائكة والرياح، فانصرفوا عائدين دون أي قتال.

الاحزاب التي شاركت في غزوة الخندق

قبائل الاحزاب المشاركة في غزوة الخندق وهي كما يأتي:

  • قبيلة غطفان وقبيلة بنو فرازة، والذي كان يقودهم عُيينة بن حصن.
  • قبيلة بنو أسد بقيادة طليحة بن خويلد وبلغ عددهم حوالي ٤٥٠٠ جندي.
  • قبيلة قريش والذي بلغ عددهم حوالي ٤٠٠٠ جندي، وقيادة مسعر بن رحيلة.
  • قبيلة بنو مرّة والذي كان عددهم حوالي ٤٠٠ جندي وبقيادة الحارث بن عوف.
  • قبيلة أشجع والذي بلغ عددهم ٤٠٠ جندي، وبقيادة مسعر بن رُخيلة.
  • قبيلة بنو سليم، والذي كان يقودهم سفيان بن عبد شمس.

نتائج وأحداث غزوة الخندق

انتهت غزوة الخندق بتحقيق نتائج وأهداف ومنها:

  • انتصار المسلمين رغم قلة عددهم أنذاك وضعفهم العسكري.
  • رحيل المشركين ومن عاونهم دون أي تدخل عسكري أو دون أي قتال بينهم، قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم : (وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا).
  • إستقرار الأوضاع عموماً في المدينة المنورة.
  • توقف تفكير المشركين في غزوا المدينة المنورة.
  • اصبحت الجيوش الإسلامية تخرج بأي وقت لأي مكان في الجزيرة العربية وحتى خارجها بحيث ان المسلمون لم يعد يخافون من أي تهديدات، وقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم مُعبراً : (الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَا، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِم).

المراجع

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

الكبائر لا يخلو الإنسان من معصية مهما كان صلاحه، فقد جاء في الحديث عن أنس بن مالك بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (كل بني آدم خَطّاء، وخير الخطائين التوابون)[1] ومن الطبيعي جداً أن يرتكب الإنسان بعض من الذنوب في حياته والتي تغضب الله تعالى إن لم يقدم إلى التوبة الحقيقية. يوجد أنواع من […]

أقوال عمر بن الخطاب أقوال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرة ولا نستطيع حصرها في هذا الموضوع ومنها ما يأتي: (لا تجد المؤمن كذّاباً). (جالسوا التوّابين فإنّهم أرق أفئدة). من أقوال الفاروق: (إذا رأيت الرجل يضيّع من الصلاة فهو والله لغيرها أشد تضييعًا). من كثر كلامه كثر سقطه. لا تعتمد على خلقِ رجلٍ حتى […]

أمّي يا حبّاً أهواه يقول الشاعر أنس القادري في قصيدة عن الام: أمّي يا حبّاً أهواه يا قلباً أعشق دنياه يا شمساً تشرق في أفقي يا ورداً في العمر شذاه يا كلّ الدّنيا يا أملي أنت الإخلاص ومعناه فلأنت عطاء من ربّي فبماذا أحيا لولاه ماذا أهديك من الدّنيا قلبي أم عيني أمّاه روحي أنفاسي […]

هل لديك سؤال؟

5589 مشاهدة