الأرض
تعتبر الأرض الكوكب الوحيد الذي يمكنه دعم الحياة، فإنه ليس قريبًا جدًا أو بعيدًا جدًا عن الشمس، إنه يقع في (منطقة المعتدل) المناسبة تمامًا، وليس شديد الحرارة ولا شديد البرودة، وتعد المسافة من الأرض إلى الشمس أحد أهم العوامل في جعل الأرض صالحة للسكن، ويعتبر أقرب كوكب للشمس هو كوكب الزهرة، فعلى سبيل المثال، فإنه يعتبر أكثر الكواكب سخونة في النظام الشمسي.[1]
درجات حرارة الأرض
فإن درجة حرارة الأرض تصل إلى أكثر من 750 درجة فهرنهايت (400 درجة مئوية)، وفي حين أن متوسط درجة الحرارة على كوكب المريخ هو -80 فهرنهايت (ناقص 60 درجة مئوية)، فالغلاف الجوي للأرض يلعب أيضًا دورًا حيويًا في تنظيم درجة الحرارة من خلال توفير غطاء من الغازات التي لا تحمينا فقط من الحرارة المفرطة والإشعاع الضار من الشمس، ولكن تحبس الحرارة المتصاعدة من باطن الأرض أيضًا، مما يبقينا ذلك دافئين.[1]
أعلى وأدنى درجات الحرارة حسب القارة
نذكر درجات الحرارة القصوى والأدنى بحسب القارة وهي كما يلي:[1]
| القارة | درجة حرارة | تاريخ | موقع |
| أمريكا الشمالية | عالية: 134 فهرنهايت (56.7 درجة مئوية) | 10 يوليو 1913 | مزرعة فرن كريك ، وادي الموت ، كاليفورنيا. |
| منخفضة: -81.4 فهرنهايت (-63 درجة مئوية) | 3 فبراير 1947 | سناج ، إقليم يوكون ، كندا | |
| جنوب امريكا | عالية: 120 فهرنهايت (48.9 درجة مئوية) | 11 ديسمبر 1905 | ريفادافيا ، الأرجنتين |
| منخفضة: -27 فهرنهايت (-32.8 درجة مئوية) | 1 يونيو 1907 | سارمينتو ، الأرجنتين | |
| أوروبا | عالية: 118.4 فهرنهايت (48 درجة مئوية) | 10 يوليو 1977 | أثينا وإلفسينا ، اليونان |
| منخفض: -72.6 فهرنهايت (-58.1 درجة مئوية) | 31 ديسمبر 1978 | Ust ‘Schugor, Russia | |
| آسيا | عالية: 129.2 فهرنهايت (54 درجة مئوية) | 21 يونيو 1942 | طيرات زيفي ، إسرائيل |
| منخفض: -90 فهرنهايت (-67.8 درجة مئوية) | 1) فبراير. 5 ، 1892 2) فبراير. 6 ، 1933 |
1) فيرخويانسك ، روسيا 2) أويمياكون ، روسيا |
|
| أفريقيا | عالية: 131 فهرنهايت (55 درجة مئوية) | 7 يوليو 1931 | قبلي ، تونس |
| منخفضة: -11 فهرنهايت (-23.9 درجة مئوية) | 11 فبراير 1935 | إفران ، المغرب | |
| أستراليا | عالية: 123 فهرنهايت (50.7 درجة مئوية) | 2 يناير 1960 | Oodnadatta ، جنوب أستراليا |
| منخفضة: -9.4 فهرنهايت (-23 درجة مئوية) | 21 يوليو 1983 | شارلوت باس ، نيو ساوث ويلز | |
| أنتاركتيكا | عالية: 67.6 فهرنهايت (19.8 درجة مئوية) | 30 يناير 1982 | محطة أبحاث Signy ، أنتاركتيكا |
| منخفض: -129 فهرنهايت (-89.2 درجة مئوية) | 21 يوليو 1983 | محطة فوستوك ، أنتاركتيكا |
وفقًا لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية، فإن أبرد مكان في الأرض هو محطة فوستوك في أنتاركتيكا، بحيث وصلت سالب 128.6 فهرنهايت (89.2- درجة مئوية) في 21 يوليو 1983م، كان أبرد مكان مأهول هو أويمياكون، روسيا ، وهي قرية صغيرة في سيبيريا، بحيث تنخفض إلى متوسط 49 درجة فهرنهايت (ناقص 45 درجة مئوية) وتصل مرة واحدة إلى مستوى منخفض يبلغ 96.16 فهرنهايت (ناقص 71 درجة مئوية).[1]
وقد إحتلت مدينة العزيزية في ليبيا أكثر الأماكن سخونة على وجه الأرض، المركز الأول على مدار 90 عامًا. فيُزعم أن درجات الحرارة ارتفعت إلى 136.4 فهرنهايت (58 درجة مئوية)، ويعتبر أفضل مكان (جديد) على وجه الأرض هو Greenland Ranch (Furnace Creek) في Death Valley بولاية كاليفورنيا، حيث وصلت درجة الحرارة إلى 134 فهرنهايت (56.7 درجة مئوية).[1]
المراجع
- ↑ “What Is Earth’s Average Temperature? – By Tim Sharp April 23, 2018“, www.space.com , Retrieved 2021-08-23 , Edited.
-
كم مساحة الأرض بشكل دقيق
كم مساحة الأرض بشكل دقيق؟ معلومات دقيقة وشاملة مقدمة: تعد الأرض كوكبنا الوحيد الذي يدعمه الحياة كما نعرفها. من الأسئلة… انقر للمزيد
-
كم مساحة الأرض
كم مساحة الأرض؟ معلومات شاملة مقدمة: تعد الأرض الكوكب الوحيد في النظام الشمسي الذي يدعمه الحياة كما نعرفها. تمثل الأرض… انقر للمزيد
-
كم حجم القمر
حجم القمر حجم القمر يزيد عن حوالي ربع حجم الأرض قليلاً، فالقمر يعتبر من ألمع الأجسام الموجودة في سماء الليل،… انقر للمزيد
-
سبب تسمية المريخ بالكوكب الأحمر
المريخ كوكب المريخ (الكوكب الأحمر) هو رابع الكواكب في المجموعة الشمسية، وقد تم ترتيبه بعد الكرة الأرضية، وهو أقرب كوكب… انقر للمزيد
أسئلة طرحها الآخرون
الأسد الأسود تصنف على أنها حيوانات آكلة للحوم، فإنهم يأكلون اللحوم وتحديداً لحوم الحيوانات الأخرى التي يفترسونها ويصطادوها، وأهم الفرائس المفضلة للأسد عادةً ما تكون ذات الحجم الصغير والكبير أيضاً، ويتغذى صغير الأسد “الشبل” ومن الحيوانات التي تفترسها الأسود الأرانب، الزواحف عموماً، الزرافة، الحمار الوحشي، الطحش، الجاموس، الحيوانات البرية المُتعددة، أفراس النهر، وحيد القرن، الفيلة […]
الصديد أو القيح الصديد أو القيح أو الخراج كما يُعرفه البعض، وهو سائل مادة بيضاء تميل إلى الصفرة أحياناً، ويحتوي على مجموعة من الأنسجة والخلايا والبكتيريا وكريات الدّم الميتة، وغالبًا ما ينتجها الجسم عندما يقاوم العدوى التي تسببها البكتيريا، ويمكن أن يكون القيح متعدد الألوان وذلك اعتمادًا على مكان الإصابة ونوعها، وعادةً ما يكون لونه […]
مقدمة تعتبر المناطق الاستوائية من أكثر الأماكن تنوعًا بيولوجيًا على وجه الأرض، حيث تمتاز ببيئة مثالية للحياة البرية بفضل المناخ الحار والرطب طوال العام. هذا المناخ يوفر الظروف المناسبة لمجموعة متنوعة من الحيوانات التي تتأقلم مع هذه البيئة بشكل رائع. في هذا المقال، سنتعرف على بعض أهم الحيوانات التي تعيش في المناخ الاستوائي وأهمية هذا […]
هل لديك سؤال؟
