خواطر وشعر عن الثلج - ويكي عربي

خواطر وشعر عن الثلج

خواطر وشعر عن الثلج

شعر عن الثلج

قصيدة يا بياض الثلج يا طهر السحاب للشاعر عبدالله العبدلي:

يا بياض الثلج يا طهر السحاب يا عيون الطير يا عنق الظبي
يا حروف الحب في وسط الكتاب يا كتاب ٍ ما تعدا مكتبي
يا سؤال ٍ ما لقيناله جواب يا جواب ٍ كل ماله يصعبي
يا سعاده تمحي أيام العذاب يا عذاب ٍ له عيوني تطربي
يا غدير الشوق بعيون السراب يا سراب ٍ من يضمه يشربي
يا حضورٍ يملي الدنيا غياب يا غياب ٍ يسبي افكاري سبي
يا حبيبي جاك مرسول العتاب من خفوقٍ عاف كل أهل العبي
غيبتك بكت عيونٍ ما تهاب من قريب القوم ولا الاجنبي

خواطر عن الثلج

  • اليوم ثلج وبرد ومنكسر خاطر الورد، نوبة شتاء وثلج وبقايا حديقة، ما بان لون الورد في حزة البرد، ضاعت ملامح بهجته بدقائق.
  • أعشق فصل الشتاء، لأنّ الثلج دائماً تشعرني بالطمأنينة فهناك ربٌّ لن يضيعنا.
  • مرحباً بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام رغم هدوء ليالي الشتاء إلّا أنّك تجد ضجيجاً داخل قلبك أينما ذهبت، عيونك لا تحكي سوى الحزن، تجلس وحيداً حائراً بأحزانك محملاً بهمومك وأشجانك في غرفتك المظلمة لا تسمع سوى صوت وقع المطر والثلج.
  • على نافذتك تتناثر ذرات الثلج بهدوء وكأنّها تهمس في آذاننا بصوت خافت تفاءلوا بالخير دوماً.
  • أتذكر حبك الشتائي، وأتوسل إلى الأمطار، أن تمطر في بلاد أخرى، وأتوسل إلى الثلج أنْ يتساقط في مدن أخرى لأنّني لا أعرف كيف سأقابل الشتاء بعدك.
  • متاعب الحياة وليالي السهر الحزينة، تذكر كل ما كنت تفعله قبل أن يدخل شعور البؤس إلى قلبك، بسبب حب انتهى أو حلم تلاشى أو صدمات اخترقت قلبك ومنها تشبع، تذكر أنّك كنت رائعاً وما زلت كذلك، لكنك نسيت نفسك بين متاعبك وتركتها ضحية لأحزانك، ولظلم غيرك فلا تظلم نفسك بأن تقيدها بالحزن ألا يكفيها قهر الزمن، وظلم البشر، ما زال الثلج ينهمر ويشتد وقع صوت تلك الحبات على نافذتنا.

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

أعمال سعد بن زيد: القائد الفذ الذي خدم الإسلام سعد بن زيد هو أحد القادة العسكريين البارزين في تاريخ الإسلام، والذي لعب دورًا مهمًا في نشر رسالة الإسلام والدفاع عنها. كان له العديد من الأعمال الجليلة والمواقف البطولية التي سطرت اسمه في صفحات التاريخ الإسلامي. في هذا المقال، سنتعرف على أبرز أعمال سعد بن زيد […]

فوائد واستخدامات الفسفور

البقرة الحنونة والنحلة المغرورة في صباح يومٍ مُشرق، كانت البقرة الصفراء الجميلة، ذات العيون الواسعة، في طريقها إلى الحقل مع صديقها الفلاح الذي تحبه كثيرا وتبذل غاية جهدها لتخفف عنه عناء الحياة. ولما لا؟ فهو الذي يطعمها التبن والبرسيم، وينظفها ويكنس لها مكانها التي تبيت فيه، ويحلبها في المساء والصباح حتى تستريح من ثِقَل اللبن […]

هل لديك سؤال؟

2499 مشاهدة