صيغة الاذان الصحيح الكامل - ويكي عربي

صيغة الاذان الصحيح الكامل

صيغة الاذان الصحيح الكامل

صيغة الاذان الصحيح

صيغة الاذان الصحيح عند أهل السنة هو ما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – والذي علّمه للصحابي عبد الله بن زيد وأبي محذورة – رضي الله عنهما – ففي حديث عبد الله بن زيد قال: (لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل؛ ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسًا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم قال: وتقول إذا أقمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت، فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال، فألقِ عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتًا منك، فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجرّ رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق، يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد).[1][2]

وأما أذان أبي محذورة فأن النبي – صلى الله عليه وسلم – علمه هذا الأذان: (الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم يعود، فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، مرتين حي على الفلاح، مرتين، زاد إسحاق: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله)، وهو الأذان الذي أخذ به مالك.[3]

أخذ الامام الشافعي بما رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه عن أبي محذورة قال: (قلت: يا رسول الله، علمني سنة الأذان، قال: فمسح مقدم رأسي، وقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، فإن كان صلاة الصبح، قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله).

إعتماد أهل السنة

اعتمد أهل السنة الأذان الذي ثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في حديث عبد الله بن زيد، وأذّن به في حياته، واستمر عمل المسلمين على ذلك بعد وفاته، فأذان عبد الله بن زيد خمس عشرة جملة، وبه أخذ أبو حنيفة، وأحمد، وأذان أبي محذورة سبع عشرة جملة، يكبر مرتين في أوله، مع ترجيع الشهادتين، وبه أخذ الامام مالك، وأخذ الاما الشافعي أذان أبي محذورة، لكن جعل التكبير في أوله أربعًا، على ما صحت به الروايات، وبالنهاية فكل ما جاءت به السنة النبوية الشريفة، فهو حق، ولا حرج في الأذان به، بل ينبغي أن يؤذن به جميعًا، تارة بهذا، وتارة بهذا، إن لم يحصل بذلك خلاف وفتنة، وبهذا يعلم؛ أن أذان أهل السنة كامل وتام وصحيح، مبني على الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة، ولا عبرة بمن خالف ذلك، فزاد وابتدع.[2]

المراجع

  1. ↑ روى أحمد، وأبو داود، وابن ماجه عن عبد الله بن زيد
  2. “أذان أهل السنة هو الصحيح الكامل“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 20-08-2021، بتصرّف.
  3. ↑ رواه مسلم عن أبي محذورة

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

ما اسم أنثى الجمل؟ مقدمة الجمل هو أحد الحيوانات التي تُعتبر من رموز الصحراء ووسيلة النقل الأساسية في العديد من المناطق الصحراوية حول العالم، خاصة في المناطق العربية. يُعرف الجمل بقدرته الكبيرة على التحمل والتكيف مع الظروف القاسية مثل العطش والجوع، وهو يعدّ رفيقًا أساسيًا للبشر في تلك المناطق. ولكن، ماذا عن أنثى الجمل؟ هل […]

المغضوب عليهم والضالين المغضوب عليهم المذكورين في سورة الفاتحة هم (اليهود)، والضالين هم (النصارى)، قال تعالى في اليهود: (فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ)[1]، وقال تعالى في النصارى: (قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا)[2]، وكما روى الإمام أحمد عن عدي بن حاتم رضي الله عنهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن المغضوب عليهم اليهود، وإن […]

شهادة الحق في الإسلام يجب أن تكون الشهادة شهادة حق وعدل، لضمان الحقوق، والتغيير في الشهادة ينتج عنه تغيير في الحكم، وبالتالي نقص في الحقوق، والله تعالى يأمر بأداء الحقوق لأصحابها داخل القضاء والفصل بين الخصوم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنما أنا بشَرٌ، وإنكم تختصمون إليَّ، ولعل بعضَكم أن يكونَ ألحنَ […]

هل لديك سؤال؟

3521 مشاهدة