أجزاء فم الإنسان - ويكي عربي

أجزاء فم الإنسان

أجزاء فم الإنسان

ماذا تفعل أجزاء الفم

أجزاء فم الإنسان – عندما نقوم بالابتسام أو التحدث أو تناول الطعام نقوم باستخدام أفواهنا وأسناننا حيث نقوم بتكوين تعبيرات مُختلفة للوجه، لإضافةً إلى تكوين الكلمات وتناول الطعام والشراب وبدء عملية الهضم، فالفم يحتوى على صف من الأغشية الرطبة ويُسمى سقف الفم المغطى بالأغشية الحنك:[1]

الحنك

الجزء الأمامي يتكون من جزء عظمي يسمى الحنك الصلب والحنك الصلب يقوم بفصل جوف الفم عن جوف الأنف ويتغطى في الأسفل بالمخاطية السمحاقية وفي الأعلى بمخاطية جوف الأنف.[2]

الحنك اللين

ويسمى الجزء الخلفي سمين الحنك اللين ويشكل الحنك اللين ستارة بين الفم والحلق ، أو البلعوم ، إلى الخلف وعندما نقوم بالبلع، يغلق الحنك اللين الممرات الأنفية من الحلق لمنع دخول الطعام إلى الأنف.[3]

الحليمات

يوجد حزمة من العضلات تمتد من سطح الفم لتُشكل اللسان والجزء العلوي من اللسان مغطى بمطبات صغيرة تسمى الحليمات وهذه تحتوي على المسام الصغيرة التي هي براعم الذوق لدينا حيث إنه هناك أربعة أنواع رئيسية من براعم التذوق على اللسان  (الحليمات) – فهي المسؤولة عن الشعور بالأذواق الحلو والمالح والحامض والمر، وأثناء المضغ، تفرز الغدد اللعابية في حول الفم  مايُسمى بالُلعاب، الذي يقوم بترطيب الطعام ويساعد على طحنه بسهولة أكثر حيث يُسهل اللعاب مضغ الطعام وابتلاعه (وخاصة الأطعمة الجافة)، ويحتوي على إنزيمات تساعد على بدء هضم الأطعمة.[4]

المراجع

  1. ↑ “Mouth and Teeth“, kidshealth.org , Retrieved 2019-11-19 , Edited
  2. ↑ “Mouth”, www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 10-01-2023. Edited.
  3. “Mouth”، www.innerbody.com, Retrieved 10-01-2023. Edited.
  4. ↑ “Mouth”, www.britannica.com, Retrieved 10-01-2023. Edited.

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

كم يبلغ عدد الخلفاء العباسيين

نبذة عن السنجاب يُعد السنجاب من الحيوانات ألثديية ألصغيرة التي تنتمي لعفصيلة القوارض، والسنجاب يمتلك شكلًا رائعاً وجميلاً،  ووما يميزه إمتلاكه لذيل جميل مبطن بالشعر، وتتغذى السناجب على المسكرات والثمار العديدة مثل الجوز والكرز والفواكة الطازجة التي تنبت في فصل الصيف، ويختلف غذاء السنجاب بحسب نوعه ومكان وجوده، وتتنوع بحسب المواسم، كما ويستطيع حفظ الأطعمة […]

الصديد أو القيح الصديد أو القيح أو الخراج كما يُعرفه البعض، وهو سائل مادة بيضاء تميل إلى الصفرة أحياناً، ويحتوي على مجموعة من الأنسجة والخلايا والبكتيريا وكريات الدّم الميتة، وغالبًا ما ينتجها الجسم عندما يقاوم العدوى التي تسببها البكتيريا، ويمكن أن يكون القيح متعدد الألوان وذلك اعتمادًا على مكان الإصابة ونوعها، وعادةً ما يكون لونه […]

هل لديك سؤال؟

3385 مشاهدة