الهيكل العظمي
إن الهيكل العظمي هو الإطار الذي يوفر البنية لبقية الجسم، وهو الذي يسهل حركة أجسامنا، ويشتمل نظام الهيكل العظمي على أكثر من 200 من العظام والغضاريف والأربطة، وهي عصابات من النسيج الضام الليفي والتي تعتبر أساسية لوظيفة المفاصل، ويعتبر الغضروف أكثر مرونةً من العظام، ولكنه أكثر صلابة من العضلات أيضاً، بحيث يساعد الغضروف في إعطاء بنية للحنجرة والأنف، ويوجد أيضًا بين الفقرات ونهايات العظام مثل عظم الفخذ.[1]
توفر العظام الهيكل والحماية وتسهل الحركة، وتعمل على حماية الجمجمة والدماغ وتعطي شكلاً للوجه، ويحيط القفص الصدري بالقلب والرئتين، ويتكون العمود الفقري بأكثر من 30 عظمة صغيرة، إضافةً إلى الأطراف (العلوية والسفلية) والمشدات التي تربط الأطراف الأربعة بالعمود الفقري، ويحيط الدماغ بالعظام التي تشكل جزءًا من الجمجمة، بحيث يقع القلب والرئتان داخل التجويف الصدري، ويوفر العمود الفقري الهيكل والحماية للحبل الشوكي.[1]
تصنف عظام الهيكل العظمي عند البشر بحسب شكلها ووظائفها إلى خمسة أنواع، وهي عظم الفخذ وهو مثال على عظم طويل، والعظم الجبهي عظم مسطح، مثل الرضفة، وتسمى أيضًا غطاء الركبة، وهي عظم سمسمي، ويعتبر الرسغ (في اليد) والقدم (في القدم) أمثلة على عظام قصيرة، ويتكون الجزء الخارجي من العظم الطويل من طبقة من العظم المضغوط الذي يحيط بالعظم الإسفنجي، ويوجد داخل عظم طويل تجويف نخاعي مملوء بنخاع العظم الأصفر، ونخاع العظم الأحمر هو عبارة عن نسيج رخو يقع في شبكات من الأنسجة العظمية الإسفنجية داخل بعض من العظام، وعند البالغين يتم إنتاج النخاع الأحمر في عظام الجمجمة والفقرات والكتف والقص والأضلاع والحوض والنهايات المشاشية للعظام الطويلة الكبيرة خلايا الدم.[1]
المفاصل التي لا تتحرك
بعض المفاصل لا تتحرك أو تتحرك بشكل قليل فقط، وتوجد طريقة واحدة لتصنيف المفاصل، وهي عن طريق مدى الحركة، وتشمل المفاصل الثابتة خيوط الجمجمة، والمفاصل بين الأسنان والفك السفلي، والمفصل الموجود ما بين الزوج الأول من الأضلاع والقص، وبعض المفاصل لها حركة طفيفة مثل المفصل البعيد بين القصبة والشظية، بحيث توجد المفاصل التي تسمح بالكثير من الحركة (مثل الكتف والمعصم والورك والكاحل) في الأطراف العلوية والسفلية.[1]
من ماذا يتّكون الهيكل العظمي
يتّكون الهيكل العظمي عند البشر من 206 من العظام، بما في ذلك عظام:[2]
- عظام الجمجمة بما في فيها عظم الفك
- عظام العمود الفقري بما فيها عظام الفقرات العنقية والصدرية والقطنية والعجز وعظم الذنب (العصعص).
- عظم الصدر بما فيها عظام الضلوع وعظم الصدر (عظمة القص)
- عظام الذراعين بما فيها عظم الكتف (الكتف)، عظمة الترقوة (الترقوة)، عظم العضد، نصف القطر والزند
- عظام الأيدي بما فيها عظام الرسغ (الرسغ)، المشط والكتائب
- عظام الحوض بما فيها عظام الورك
- عظام الساقان بما فيها ظم الفخذ (عظم الفخذ)، الرضفة (الرضفة)، عظم الساق (القصبة) والشظية
- عظام القدم بما فيها عظم الكعب، مشط القدم والكتائب.
الهيكل العظمي عند الأطفال
يحتوي الهيكل العظمي للأطفال والرّضع على ما يقرب من 100 عظمة، وهذا يعتبر أكثر من عظام الأشخاص البالغين،، بحيث يبدأ تكون العظام في حوالي ثلاثة أشهر من الحمل، ويستمر إلى ما بعد الولادة وحتى سن البلوغ، ومثالاً على ذلك العظام التي تندمج مع مرور الوقت في عظم واحد هو العجز، فعند الولادة يتكون العجز من خمس فقرات بينها أقراص، ويندمج العجز بالكامل في عظمة واحدة عادةً بحلول العقد الرابع من العمر، ومن الجدير بالإشارة بأن الرضّع يمتلكون عظام أكثر من الكبار البالغين.[1]
المراجع
- ↑ ” 10 Facts about the Skeleton: An Overview of the Skeletal System”, www.visiblebody.com, Retrieved 27-10-2021. Edited.
- ↑ “Bones”, www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 27-10-2021. Edited”.
-
عدد عظام جسم الانسان
عظام جسم الانسان توفر عظام جسم الانسان البنية الأساسية لأجسامنا، بحيث يتكون الهيكل العظمي البشري البالغ من 206 عظمة، والتي… انقر للمزيد
-
ما وظيفة مفصل الركبة
تشريح مفصل الركبة يعتبر مفصل الركبة أقوى وأهم مفصل يوجد في جسم الإنسان، وهو ألذي يسمح للساقيين بالتحرك مع الفخد… انقر للمزيد
أسئلة طرحها الآخرون
البروتونات البروتونات هي عبارة عن جسيمات موجبة الشحنة توجد داخل نواة الذرة، اكتشفها عالم الفيزياء “إرنست رذرفورد” من خلال تجاربه مع أنابيب أشعة الكاثود أو أشعة المهبط، التي أجريت بين عامي 1911م و 1919م، وتبلغ كتلة البروتونات حوالي 99.86٪ من كتلة النيوترونات.[1] عدد البروتونات في الذرة فريد لكل عنصر، فعلى سبيل المثال، تحتوي ذرات الكربون […]
خصائص شجرة ماهو الكافور استعمالات الكافور الطبيّة استخدام الكافور في مجال التجميل علاقة الكافور بغسل الموتى . الكافور الصناعي الكافور الكافور هو عبارة عن مادة صلبة تتواجد على شكل صفيحة أو صفائح أو كتل بيضاء ومربعة الشكل، وهي مادة قابلة للذوبان في الماء ولكن بصعوبة، ويتبخر ويتطاير عند وصوله إلى درجات حرارة عادية، ويتم إستخدامه […]
المسافة بين مكة إلى المدينة المسافة من مكة إلى المدينة المنورة تساوي 338 كيلومترا، ومسافة السفر الجوي تساوي 210 أميال، أي إذا كنت تسافر بطائرة (يبلغ متوسط سرعتها 560 ميلاً) من مكة إلى المدينة المنورة، فستستغرق الرحلة 38 دقيقة.[1] كم تبعد المدينة عن مكة: تبعد المدينة عن مكة 338 كم.[1] المسافة من مكة إلى المدن […]
هل لديك سؤال؟
