قادة جيش المسلمين في معركة اليرموك - ويكي عربي

قادة جيش المسلمين في معركة اليرموك

قادة جيش المسلمين في معركة اليرموك

معركة اليرموك

وقعت معركة اليرموك تحديدا في الأردن (المملكة الأردنية الهاشمية) وفي بلاد الشام بشكل عام، ووقعت بالقرب من نهر اليرموك في منطقة أسمها سحم الكفارات وتقع في شمالي الأردن في مدينة إربد، وعمومًا حدثت المعركة بالقرب من نهر اليرموك، وقبل إلتقاء نهر اليرموك بنهر الأردن بحوالي 30 إلى 40 كيلو متراً يوجد واد كبير وواسع، وتحيط به ثلاثة جبال عالية وشاهقة من ثلاثة جهات، ويقع هذا الوادي تحديدًا في الجهة الشمالية لنهر اليرموك، وسنتعرف مت خلال هذا الموضوع على قادة جيش المسلمين في معركة اليرموك في الأسفل.

قادة المسلمين في معركة اليرموك

قادة جيش المسلمين في معركة اليرموك – بلغ عدد الجيش الإسلامي حوالي ثلاثين ألف مقاتل أو أقل قليلًا، وبلغ عدد جيش الرّوم حوالي 240.000 مقاتل، ولقد قام الصحابي وقائد المسلمين خالد بن الوليد بتقسيم الجيش بحسبته العسكرية القوية جدًا، فقام بتقسيمه إلى 36 إلى 40 كردوساً، والكردوس الواحد يحتوي تقريبًا على ألف مقاتل، وقام بتقسيمها إلى قلب، ميسة، ميمنة، وقام بتنصيب امير على كل كردوس وفي حديث عن سمّاك بن حرب عن عياض الأشعريّ رضي الله عنه، أنه قال:” شهدت اليرموك وعليها خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجرّاح، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل ابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض، – وليس عياض صاحب الحديث الذي يُحدّث سماك عنه “.[3] وأما قادة جيش المسلمين في معركة اليرموك فهم على النحو التالي:

  1. أبو عبيدة عامر بن الجراح، قائد كردوس القلب.
  2. عمرو بن العاص، قائد كردوس الميمنة.
  3. يزيد بن أبي سفيان، قائد كردوس الميسرة.

القادة الذين تولوا قيادة الكراديس

  • معاوية بن حديج.
  • جندب بن عمرو.
  • الزّبير بن العوام.
  • عصمة بن عبد الله.
  • ضرار بن الأزور.
  • عتبة بن ربيعة.
  • عياض بن غنم.
  • القعقاع بن عمرو التميمي.
  • مذعور بن عديّ.
  • هاشم بن عتبة.
  • صفوان بن أميّة.
  • سعيد بن خالد.
  • أبو الأعور بن سفيان.
  • ابن ذي الخمار.
  • عماره بن مخشى بن خويلد.
  • عبد الله بن قيس.
  • عمرو بن عبسة.
  • زياد بن حنظلة.
  • خالد بن سعيد بن دحية بن خليفة.
  • امرؤ القيس.
  • يزيد بن يحنّس.
  • عبد الرّحمن بن خالد.
  • حبيب بن مسلمة.

المراجع

  1. ↑ بتصرّف عن كتاب موقعة اليرموك، محمد السيد الوكيل، الجامعة الإسلامية- المدينة المنورة/ السنة 13، العدد 49.
  2. ↑ بتصرّف عن كتاب تاريخ الأمم والرسل والملوك، الجزء الثّاني، لابن جرير الطبري، صفحة رقم: 396.
  3. ↑ كتاب السير، صحيح ابن حبان، باب التقليد والجرس للدواب.

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

قراءة القرآن قرأءة القرأن الكريم من الأعمال العظيمة، والله سبحانه وتعالى وعد عليها الكثير من الثواب، فقد روى الترمذي عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ قال: قَالَ الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ)[1]، […]

ما هو اول جبل وضع في الارض

حرص النبي على أرحامه لقد كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أوصل الناس برحمهم، وكان لا يكتفي بسؤالهم وزيارتهم فقط بل كان يحرص على استقامتهم ودينهم، وأول من دعا للإسلام كان أهله وعشيرته، فكان النبي يجمعهم ويقول لهم “يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئاً“، فأخذ النبي يعدد بالاسم أعمامه […]

هل لديك سؤال؟

3602 مشاهدة