من اقوال قيس بن الملوح - ويكي عربي

من اقوال قيس بن الملوح

من اقوال قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح يُعتبر من أشهر الشعراء في الغزل بتاريخ الأدب العربي، ويُلقب أيضاً بإسم “المجنون” لأنه هام في حب فتاة أسمها ليلي بنت سعد العامرية، وكان يعشقها حد الجنون الهذيان وقام بطلبها من اهلها إلا ان عائلتها لم توافق على زواجهم، فكتب من الشعر الكثير في حب وعشق ليلي العامرية، ويُعرف ديوانه حتى الأن بإسم ديوان قيس بن الملوح.[1]

من اقوال قيس بن الملوح

أقوال قيس بن الملوح في حب ليلي

تذكرت ليلى والسنين الخواليا     وأيام لا اعدي على الدهر عاديا

اعد الليالي ليلةً بعد ليلة     وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا

أمر على الديار ديار ليلي     اقبل ذا الجدار وذا الجدار

******

ألست وعدتني ياقلب اني      إذا ما تبت عن ليلى تتوب

فها انا تائب عن حب ليلى    فما لك كما ذكرت تذوب

******

تَدَاوَيْتُ مِنْ لَيْلَى بِلَيْلَى عَن الْهَوى   كمَا يَتَدَاوَى شَارِبُ الخَمْرِ بِالْخَمْرِ

ألا يا طبيب الجن ويحك دواني   فإن طبيب الإنس أعياه دائيا.

ومن يطع الواشين لا يتركوا له   صديقا وإن كان الحبيب المقربا.

احبك يا ليلى على غير ريبة   وما خير حب لا تعف ضمائره.

إذا كان قُرب الدار يورث حسرةً   فلا خير للصب المُتيم في القرب.

البين يؤلمني، و الشوق يجرحني    و الدار نازحة و الشمل منشعب

******

فبُعد ووجد و اشتياق و رجفة   فلا أنت تُدنيني و لا أنا أقرب

كعصفورة في كف طفل يزمها   تذوق حياض الموت و الطفل يلعب

فلا الطفل ذو عقل يرق لما بها   و لا الطير ذو ريش يطير فيذهب

******

فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها

فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا

قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا

وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيا

وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ

أَشابَ فُوَيدي وَاِستَهامَ فُؤادَيا

أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ

وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا

وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني

أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا

أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها

بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا

وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها

وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا

أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها

أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا

******

يقول لي الواشون ليلى قصيرة .. فليت ذراعا عرض ليلى وطولها

وإن بعينيها لعمرك شهلة .. فَقُلْتُ كِرَامُ الطَّيْر شُهْلٌ عُيونُها

وجَاحِظَة ٌفوْهاءُ، لاَبَأسَ إنَّها .. منى كبدي بل كل نفسي وسولها

فَدُقَّ صِلاَبَ الصَّخْرِ رأسَكَ سَرْمَدا .. فإني إلى حين الممات خليلها.

******

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

برج إيفل يُعتبر برج إيفل أحد الرموز الهامة في كل نواحي فرنسا عموماً، ويُعتبر من أهم رموز مدينة باريس الفرنسية، لأنه يقع فيها وتحديدا في أقصى شمالي غرب حديقة (شامب دي مارس) الفرنسية، ويحظى برج إيفل بملايين الزيارات كل عام، والشيء المميز أن برج إيفل تم إنشائه وصناعته من مادة الحديد[1]، كما ويُعتبر برج إيفل […]

لأي صروف الدهر فيه نعاتب قصيدة ( لأي صروف الدهر فيه نعاتب ) هي قصيدة للشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي، وتعتبر هذه القصيدة من روائع ما قال أبو الطيب المتنبي من قصائد واشعار. لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُ وَأَيَّ رَزاياهُ بِوِترٍ نُطالِبُ مَضى مَن فَقَدنا صَبرَنا عِندَ فَقدِهِ وَقَد كانَ يُعطي الصَبرَ وَالصَبرُ عازِبُ يَزورُ […]

الأمصار الأمصار هي البلاد التي بناها وفتحها المسلمين وذلك أثناء التوسع والمد الإسلامي قديماً،[1] وفي اللغة يقال تَمَصَّرَ السُّكَّانُ: أي تَفَرَّقُوا في الأمْصارِ، والمصْرُ واحد الأمْصارِ، والمِصْرانِ هما (الكوفة والبصرة) والمَصِيرُ بوزن البَصِير المِعى وجمعه مُصْرانٌ، ويقال: مصَّرالأَمصارَ: أي بناها.[2] الأمصار في عهد عمر بن الخطاب كان عهد عمر بن الخطاب (الفاروق) زمن مليئ بالخير […]

هل لديك سؤال؟

5569 مشاهدة