أقوال الشاعر العراقي أحمد مطر | موسوعة ويكي عربي | اقتباسات أدبية

أقوال الشاعر العراقي أحمد مطر

كتابة: كُتاب الموسوعة - آخر تحديث: 15 ديسمبر 2019
أقوال الشاعر العراقي أحمد مطر

أحمد مطر

أقوال الشاعر العراقي أحمد مطر – أحمد مطر ذلك الشاعر العراقي المُخضرم ولد في العراق عام 1954 م في قريته التي وصفها بانها قرية رقيقة وطيبة وتزينها البساتين والانهار والجداول وأشجار النخيل وبيوت الطين والقصب والتي تُسمى قرية التنومة بحيث قضى فيها حياته الطفولية ومن ثم قام بالانتقال برفقة عائلته إلى منطقة محلّة الأصمعي المُكونة من عشرة اطفال وكان ألشاعر أحمد مطر هو الرابع ترتيباً بين أخوته.1

قول من كلام أحمد مطر

  • كل ما استطاعته دول الغرب بوسائل التكنولوجيا المتقدمة هو أن ترسل بضعة أشخاص إلى القمر، أليس من حقنا أن نعدها متخلفة أمام دولنا العربية التي اعتادت بوسائلها البدائية أن ترسل آلاف الأشخاص يومياً وراء الشمس.2
  • خطاب تاريخي رأيت جرذاً يخطب اليوم عن النظافة وينذر الأوساخ بالعقاب وحوله يصفق الذباب !
  • نموت كي يحيا الوطن، يحيى لمن! من بعدنا يبقى التراب و العفن. نحن الوطن.
  • يكذبون بمنتهى الصدق , يخونون بمنتهى الإخلاص , يدمرون بلدانهم بكل وطنية , يقتلون إخوانهم بكل إنسانية , ويدعمون أعداءهم بكل سخاء.
  • قرأت في القرآن ” تَبَّت يدا أبي لَهَبْ ” فأعلنت وسائل الإذعان ” إن السكوت من ذهب ” .. أحببتُ فقري لم أزل أتلو ” مَا أغنى عنهُ مالُه وما كَسَبْ ” فصودرت حنجرتي بجرم قلة الأدب وصودر القرآن لأنه حرّضني على الشغب.
  • إن حقوق الانسان يجب أن تبدأ في البيت . ثقافة الارهاب.
  • ان دودة الطاغية متجانسة مع دودة الخنوع لدى جماهير الشعب العظيم الدودة والعلف
  • لأننا أسريون جداً فنحن لا نجتمع في العادة إلا في بيت خالتنا !
  • أي وطن هذا الذي حاكمه مراهن وأهله رهائن , أي وطن هذا الذي سمائه مراصد وأرضه كمائن , أي وطن هذا الذي هواؤه الآهات والضغائن.
  • دخل ذئب حظيرة الخراف فأكل نعجة بيضاء ففرحت الأغنام السوداء , ثم أكل نعجة سوداء فقالت البيضاء : ذئل عادل , وما زال الذئب يمارس عدله فيهم حتى اليوم.
  • فكرّرتُ مقالي .. قيلَ لي : عيبٌ وكرّرتُ مقالي .. ثُمّ لمّا قيلَ لي : عيبٌ .. تنبّهتُ إلى سـوءِ عباراتي وخفّفتُ انفعالي .. ثُمّ قدّمتُ اعتِذاراً .. لنعالي.
  • إذا كان الثوريّ نظيفاً… فلماذا تتسخ الثورة ؟!!
  • إن لم يكن بنا كريماً آمناً ولم يكن محترماً ولم يكن حراً فلا عشنا .. ولا عاش الوطن.
  • سـرّ المهنة إثنـانِ في أوطانِنـا يرتَعِـدانِ خيفَـةً من يقظَـةِ النّائـمْ: اللّصُّ .. والحاكِـمْ.
  • نحن الوطن ! إن لم يكن بنا كريماً آمناً ولم يكن محترماً ولم يكن حُراً فلا عشنا.. ولا عاش الوطن.
  • وجوهكم أقنعة بالغة المرونة   طلؤها حصافة وقعرها رعونة   صفق إبليس لها مندهشاً وباعكم فنونه .. وقال : إني راحل , ما عاد لي دور هنا .. دوري أنا أنتم ستلعبونه.
  • في مقلب الإمامة رأيت جثة لها ملامح الأعراب تجمعت من حولها النسور والذباب وفوقها علامة تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة.
  • في أي قطر عربي .. إن أعلن الذكي عن ذكائه .. فهو غبي.
  • يا عرب الخسّةِ دلونى لزعيمٍ يأخذ بيميني فيحرّر مسجدنا الأقصى ويعيد الفرحة لسنينى.
  • الكابوس أمامي قائم قمْ من نومكَ لست بنائم ليس إذن كابوساً هذا بل أنت ترى وجه الحاكم .
  • ترك اللص لنا ملحوظة فوق الحصير جاء فيها: لعن الله الأمير لم يدع شيئا لنا نسرقه إلا الشخير.

اقتباسات الشاعر أحمد مطر

  • ساعةُ الرمل بلاد..لا تحب الإستلاب..كلما أفرغها الوقتُ من الروح..استعادت روحَها…بالإنقلاب.
  • ستعود أوطاني إلى أوطانها إن عاد إنسان بها الإنسان.
  • قد ، عسى ، لا ، إنما .. من ، إلى ، في ، ربما.. هكذا سلمك الله قل الشعر لتبقى سالما.
  • كُن طريّ القلب, كن سمْحاً, رقيقاً, مثلما أيّ حجر .. لا تكن مثل سلاطين البشر .
  • لا تترك الشّعب حوعانًا وتأمنهُ ..إنّ الشّعوبَ إذا جاعت ستفترسُ .
  • ليسَ في النّاسِ أمانليسَ للناس أمان نصفهُم يعملً شرطياً لدى الحاكم و النصفُ مُدان.
  • مشاتمة..! قال الصبي للحمار: ( يا غبي ). قال الحمار للصبي: ( يا عربي ) .
  • مع الأمطار أودّ أن تدعو على الطغيان بالنّقمة ، لكنّني أخاف أن يقبل ربّي دعوتي فتهلكَ الأمّة.
  • و المذيعون خِراف و الإذاعات خُرافة و عقول المستنيرين صناديق صِرافة .. كيف تأتينا النظافة.
  • و ولاة ٌ الأمرَ لا أمرَ لهُم خارجَ نصّ المسرحية كُـلُهم راع ٍ ومسئولٌ عن التفريط ِ في حقّ الرعية .
  • وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم و أنا لست بماءٍ أنا من طين السماء وإذا ضاق بي إنائي بنموي يتحطم .

اقوال أحمد مطر

  • أثنان في أوطاننا يرتعدان خيفة من يقظة النائم : اللص .والحاكم .
  • يا أرضَنا .. يا مهبطَ الأنبياء , كان يكفينا واحد لو لم نكُن اغبياء.
  • ربما الماء يروب، ربما الزيت يذوب، ربما يحمل ماء في ثقوب، ربما الزاني يتوب، ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب، ربما يبرأ شيطان،فيعفو عنه غفار الذنوب  إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب.
  • ما الذي ينقصني ما دام عندي الأمل؟ ما الذي يحزنني لو عبس الحاضر لي وابتسم المستقبل؟ أي منفى بحضوري ليس ينفى؟ أي أوطان إذا أرحل لا ترتحل.
  • هرم النّاسُ وكانوا يرضعون   عندما قال المغنّي: عائدون ! يا فلسطينُ ومازال المغني يتغنى   واليتَامى من يتامى يُولـَدُون.
  • كنت أسير مفرداً .. أحمل أفكاري معي ومنطقي ومسمعي .. فازدحمت من حولي الوجوه .. قال لهم زعيمهم خذوه  سألتهم : ما تهمتي ؟ فقيل لي : تجمع مشبوه.
  • أنا لن أُنافِق .. حتَّى ولو وضعوا بكَفَيَّ المَغارِبَ والمَشَارِق .. يا دافنينَ رؤوسَكم مِثلَ النَّعَامِ تَنَعَّموا وتَنقَّلُوا بين المَبادئ كَاللَقَالِق.
  • بعدما طارده الكلب وأضناه التعب .. وقف القط على الحائط مفتول الشنب .. قال للفأرة أجدادي أسود .. قالت الفأرة : هل أنتم عرب .

  1. ”  أحمد مطر سيرة شاعر انتحاري “، أوس داوود يعقوب،، صفحة 7 , بتصرّف[]
  2. أقوال الشاعر العراقي أحمد مطر[]
78 مشاهدة