أول الثلج قصيدة حب - ويكي عربي

أول الثلج قصيدة حب

أول الثلج قصيدة حب

انه رونق الشتاء

انه رونق الشتاء!.[1]
يأتي بمهابة حمائم السلام،يتناثر في اتجاهات الروح كافة.
ثلج..
ثلج .. ذلك الابيض في نصاعته ومهابته وهشاشته تحت مهب الريح،يعانق الشجر والحجر ويغرد في ليل الطرقات نابضا بمسارات من الحب والجمال.
..وكنت وحيدا اقرأ في قصيدة الشاعر نزار قباني:(لا وسيلة للتدفئة .. سوى أن أحبك). ومعه رأيت يافطات كثراً قال فيها:
الثلج هو حداثة الأرض، عندما تخرج على النص .. وتحاول أن تكتب بطريقة أخرى، وصياغة أخرى. وتعبر عن عشقها بلغة أخرى.

ومع تراتيل الريح الهارب نحو الجرود والتلال والوديان، انسابت مهج تبحث عن دفء ازلي،وسط بيت من نار ميعادها عب الأثل وعيدان القصب وغشب الغار، الأم وحدها تبكي وتنام على حد الصوف ولوعة كانون النار، وحديث النفوس عن شتاءات طويلة تتعمر بالثلج والندف الآتي من السماء:

لا يقلقني الثلج .
ولا يزعجني حصار الصقيع .
فأنا أقاومه .. حيناً بالشعر ..
وحيناً بالحب ..
فليس عندي وسيلة أخرى للتدفئة ..
سوى أن أحبك ..
أو أكتب لك قصيدة حب !! ..»

المراجع

  1. ↑ حسين دعسة “.. اول الثلج.. قصيدة حب”، alrai.com، اطّلع عليه بتاريخ 06-12-2021.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

117 مشاهدة