أول من كتب القرآن - ويكي عربي

أول من كتب القرآن

أول من كتب القرآن

من كتب القرآن من قريش

فإن أول من كتب القرآن من قريش في مكّة للنبي -صلى الله عليه وسلم- هو (عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري)، فقد ولاه عثمان بن عفّان على مصر، وقد فتحت إفريقية على يديه.[1]

إفريقية هي الجزء الشرقي من المغرب العربي الإسلامي، وهي إحدى الأسماء التي أطلقها العرب على تونس، وكانت ولاية تابعة إلى الدولة الإسلامية إبّان الفتح الإسلامي للمغرب.[1]

ارتدّ عبد الله بن سعد العامري عن الإسلام، وقد عاد إليه ف يوم الفتح، وحسن إسلامه ولم يشّهد له إلا بالخير بعدها.[1]

انتقل عبدالله بن سعد بعدها إلى فلسطين وقد مات فيها.[1]

أول كاتب للقرآن من الأنصار

أول من كتب القرآن من الأنصار في المدينة هو أبي بن كعب -رضي الله عنه- وقد كانت كتابته كتابة الصحابي زيد بن ثابت، وعند  إنشغال أبيّ بك كعب وعدم حضوره، فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو زيد بن ثابت، فقد كانا يكتبان الوحي من بين يدي النبيّ -صلى الله عليه وسلم.[2]

ففي حديث رواه  أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (بأنَّ النبيّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- قالَ لِأُبَيٍّ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ قالَ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قالَ: اللَّهُ سَمَّاكَ لي، قالَ: فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي).[3]

كانا أبي بن كعب وزيد بن ثابت -رضي الله عنهما- يكتبان رسائل النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الوفود والملوك.

من أول جامع للقرآن

أول من جمع القرآن الكريم هو أبو بكر الصديق -رضي الله عنه، وذلك بعدما كان العهد النبوي مفرّقاً ما بين الصحف والرقاع، وعند إستلام أبي بكر الصديق الخلافة، العديد من مدّعو النبوة بدأو بالظهور، وأرتد الكثير من الأعداد عن الإسلام، مخلفةً بذلك المعارك والحروب التي إستشهد بها العديد من الحفظة.[4]

فكانت أسباب جمع القرأن الكريم في صحف موحدة واضحةً جداً، وإقترح بعدها عمر بن الخطّاب هذه الفكرة، ولم يقتنع أبي بكر بها وذلك خشيةً بأن يعمل عملاً لم يعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته، وبعدها لاقت هذه الفكرة القبول، فبدأت المشاورات والتفكير.[4]

فقام أبي بكر بأمر زيد بن ثابت بالعمل على ذلك.[4]

المراجع

  1. ↑ محمد الزرقاني، شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، صفحة رقم: 559. بتصرّف.
  2. ↑ موسى لاشين، فتح المنعم شرح صحيح مسلم، صفحة 441-442. بتصرّف.
  3. ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك،صفحة رقم: 799، حديث صحيح.
  4. ↑ غانم قدوري، محاضرات في علوم القرآن، صفحة رقم: 55-56. بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

28 مشاهدة