أين تقع الصحراء الكبرى - ويكي عربي

أين تقع الصحراء الكبرى

أين تقع الصحراء الكبرى

الصحراء الكبرى أين تقع

يحدها الصحراء الكبرى من الغرب المحيط الأطلسي، والبحر الأحمر من الشرق، والبحر الأبيض المتوسط ​​من الشمال وساحل سافانا من الجنوب، وتمتد الصحراء الشاسعة في إحدى عشر دولة: الجزائر وتشاد ومصر وليبيا ومالي وموريتانيا والمغرب والنيجر والصحراء الغربية والسودان وتونس، وتعتبر أكبر صحراء ساخنة في العالم، وثالث أكبر صحراء وراء القطب الجنوبي والقطب الشمالي، وكلاهما من الصحاري الباردة.[1]

تعد الصحراء واحدة من أقسى البيئات على وجه الأرض، بحيث تغطي 3.6 مليون ميل مربع (9.4 مليون كيلومتر مربع)، أي ما يقرب من ثلث القارة الأفريقية أو بحجم الولايات المتحدة (بما في ذلك ألاسكا وهاواي)، وعلى الرغم من ندرة المياه في جميع أنحاء المنطقة، إلا أن الصحراء تحتوي على نهرين دائمين وهما: (النيل والنيجر)، وما لا يقل عن 20 بحيرة موسمية وخزانات جوفية ضخمة.[1]

وهي المصادر الرئيسية للمياه في أكثر من 90 واحة صحراوية كبرى، إذ كانت سلطات إدارة المياه تخشى أن تجف طبقات المياه الجوفية في الصحراء قريبًا بسبب الإفراط في الاستخدام، ولكن وفي دراسة نُشرت في مجلة (Geophysical Research Letters) في عام 2013م، اكتشف بأن طبقات المياه الجوفية “الأحفورية” (غير المتجددة) لا تزال تتغذى عن طريق الأمطار والجريان السطحي.[1]

ماذا تحتوي الصحراء

تحتوي الصحراء الكبرى على مجموعة متنوعة من ميزات الأرض، وتشتهر بحقول الكثبان الرملية التي غالبًا ما يتم تصويرها في الأفلام، ويمكن أن تصل إلى ما يقرب من 600 قدم (183 مترا)، ولكنها لا تغطي سوى نحو 15 في المئة من الصحراء بأكمله، وتشمل السمات الطوبوغرافية الأخرى الجبال والهضاب والسهول المغطاة بالرمال والحصى والمسطحات الملحية والأحواض والمنخفضات. جبل كوسي، بركان خامد في تشاد، هو أعلى نقطة في الصحراء على ارتفاع 11204 قدمًا (3415 مترًا)، ومنخفض القطارة في مصر هو أعمق نقطة في الصراحة، على ارتفاع 436 قدمًا (133 مترًا) تحت مستوى سطح البحر.[1]

النباتات والحيوانات

نظراً لظروف الصحراء القاسية والقاحلة إلى حد كبير فإن العديد من النباتات والحيوانات تعتبر المنطقة موطنًا لها، فيوجد ما يقرب من 500 نوع من النباتات، و70 نوعًا معروفًا من الثدييات، و90 نوعًا من الطيور و100 نوع من الزواحف التي تعيش في الصحراء، بالإضافة إلى العديد من أنواع العناكب والعقارب والمفصليات الصغيرة الأخرى.[1]

تعتبر الجمال واحدة من أكثر الحيوانات شهرة في الصحراء، بحيث تعود أصول الثدييات الكبيرة إلى أمريكا الشمالية، والتي شقت طريقها في النهاية عبر جسر برزخ بيرنغ بين 3 و5 ملايين سنة، وفقًا لدراسة، فقد تم تدجين الجمال منذ حوالي 3000 عام في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية، لاستخدامه في النقل في الصحراء، بحسب جامعة الطب البيطري في فيينا.[1]

من بين سكان الصحراء الآخرين مجموعة متنوعة من الغزلان، والمداكس (نوع من الظباء)، والفهود، والكاراكال، والثعالب الصحراوية والكلاب البّرية، كما وتزدهر العديد من أنواع الزواحف في البيئة الصحراوية، بما في ذلك عدة أنواع من الثعابين، السحالي، وحتى التماسيح في الأماكن التي يوجد فيها ما يكفي من المياه.[1]

يعيش فيها أيضاً العديد من أنواع المفصليات مثل خنفساء الروث وخنفساء الجعران، والعقارب، وأنواع عديدة من النمل.[1]

تكيفت أنواع النبات في الصحراء مع الظروف القاحلة، مع جذور قد تصل إلى أعماق الأرض للعثور على مصادر المياه المدفونة، فتعتبر أكثر أجزاء الصحراء قاحلة خالية تمامًا من الحياة النباتية، لكن مناطق الواحات مثل وادي النيل، تدعم مجموعة كبيرة ومتنوعة من النباتات، بما في ذلك أشجار الزيتون ونخيل التمر والشجيرات والأعشاب المختلفة.[1]

المراجع

  1. ↑ “The Sahara: Earth’s Largest Hot Desert“, www.livescience.com , Retrieved 2021-12-07 , Edited.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

46 مشاهدة