استخدامات البكتين عديد السكاريد - ويكي عربي

استخدامات البكتين عديد السكاريد

استخدامات البكتين عديد السكاريد

البكتين

اكتسب البكتين وهو عديد السكاريد الطبيعي، أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة، وقد تم تقدير فوائد البكتين الطبيعي أيضًا من قبل العلماء والمستهلكين نظرًا لقابليته للتحلل البيولوجي، فالبكتين هو الإستر الميثلي لحمض (polygalacturonic) ويتم استخراجه تجارياً من قشور الحمضيات وثفل التفاح تحت ظروف حمضية معتدلة، كما ويمتلك البكتين العديد من الخصائص المطلوبة لاستخدامه كبوليمر في تطوير الأدوية.[1]

ينقسم البكتين إلى مجموعتين رئيسيتين على أساس درجة الأسترة، ويؤدي ارتباط سلاسل البكتين إلى تكوين شبكات ثلاثية الأبعاد تعطي تكوين الهلام، ومنذ العصور القديمة تم استخدام البكتين في صياغة أشكال الجرعات المختلفة حيث يعمل كبوليمر طبيعي واعد لتوصيل الدواء.[1]

استخدامات البكتين

البكتين هو ألياف توجد في الفاكهة، وغالبًا ما يستخدم كمكثف في الطهي والخبز وأحياناً يستخدم لصنع الدواء أو لارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية، الحرقة، والعديد من الأمور الأخرى، ولكن لا يوجد أي دليل علمي واضح لدعم هذه الاستخدامات[2] فالبكتين يستخدم سواء بمفرده أو بخصائص التبلور، في صناعة المستحضرات الصيدلانية كناقل لتوصيل الدواء إلى الجهاز الهضمي، مثل أقراص المصفوفة وحبيبات الهلام[1]

تم استخدام البكتين مع الكاولين (كاوبكتات) للسيطرة على الإسهال، ولكن إن إدارة الغذاء والدواء أن الأدلة العلمية لا تدعم استخدام البكتين للإسهال، فمنذ عام 2004م، لم يُسمح بالبكتين كعامل مضاد للإسهال في المنتجات التي لا تستلزم وصفة طبية، نتيجة لذلك لم يعد كاوبكتات يحتوي على البكتين والكاولين.[2]

استخدامات فعالة

تناول البكتين عن طريق الفم يمكن أن يخفض نسبة الكوليسترول، ويعتبر تناوله مع صمغ الغوار وكميات صغيرة من الألياف غير القابلة للذوبان يخفض الكوليسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة (الضار)، ولا يبدو أن هذا المزيج يؤثر على كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) أو الدهون الثلاثية، ويتم تناوله لارتفاع الكوليسترول بما يصل إلى 15 جرامًا من البكتين يوميًا.[2]

استخدامات غير فعالة

من الاستخدامات الغير فعالة لتناول البكتين هو شرب المشروبات المحتوية على سكر بنجر البكتين يخفض مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.[2]

أدلة غير كافية لاستخدام البكتين

  • يقصر البكتين نوبات الإسهال والقيء عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-12 شهرًا في الدول النامية الذين يعانون من الإسهال المستمر.[2]
  • الحموضة المعوية المستمرة، بحيث إعطاء البكتين جنبا إلى جنب مع أنبوب تغذية يقلل بعض أعراض ارتجاع المريء، مثل القيء والسعال والتنفس والأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي.
  • تناول البكتين يساعد على سحب الزئبق من الجسم إلى البول، مما يقلل هذا من مدة التسمم بالزئبق عند الأطفال.
  • أن تناول البكتين قبل استخدام عقار النياسين يقلل من مدة احمرار الجلد، ولكنه لا يمنع احمرار الجلد أو يجعله أقل حدة.
  • تناول منتج محدد من بكتين الحمضيات (Pectasol by Econugenics) بعد جراحة البروستاتا أو الإشعاع قد يطيل وقت تكرار الإصابة بسرطان البروستات .
  • سرطان القولون.
  • الضرر من الإشعاع.
  • حرقة من المعدة.
  • العدوى.
  • تقرحات الفم والحلق.
  • لا يبدو أن تناول بكتين التفاح لمدة 6 أشهر يقلل من تكرار القرحة في الأمعاء الدقيقة.

أثار البكتين الجانبية

في حال أوخذ البكتين عن طريق الفم فيعتبر آمن على الأرجح عندما يؤخذ بكميات من الطعام، ويمكن أن يكون آمنًا عند استخدامه بكميات أكبر، وعندما يؤخذ عن طريق الفم بمفرده أو مع الألياف غير القابلة للذوبان (التركيبة المستخدمة لخفض الكوليسترول ودهون الدم الأخرى)، يمكن أن يسبب تقلصات في المعدة، وإسهال وغازات وبراز رخو.[2]

المراجع

  1. ↑ “Sources of pectin, extraction and its applications in pharmaceutical industry – An overview”, www.researchgate.net , Retrieved 2021-12-15 , Edited.
  2. ↑ “Pectin – Uses, Side Effects, and More“, www.webmd.com , Retrieved 2021-12-15 , Edited.

هل لديك سؤال؟

317 مشاهدة