الاثار الاسلامية في الهند - ويكي عربي

الاثار الاسلامية في الهند

الاثار الاسلامية في الهند

تاريخ وعمارة المساجد الأثرية في الهند المعالم السياحية اثر هندي شهير الإسلام في الهند عدد المسلمين الاثار الاسلامية في الهند

الاسلام في الهند

الإسلام ثاني أكبر ديانة في الهند، والمسلمون هم ثاني أكبر مجتمع بعد الهندوس، وقد وصل الإسلام إلى الهند في فترة مبكرة جدًّا، ويُعتقد أنّ الصحابي مالك بن دينار هو أوّل من جاء من المسلمين إلى الساحل الغربي للهند في القرن السابع الميلادي، وبنى مسجدًّا عام 692 للميلاد، ولا يزال موجودًا ولا يزال موجودًا، ثمّ انتشر الإسلام إلى باقي القارة الهندية من هناك.

حكم المسلمون الهند لأكثر من 600 عام، وساهموا في الثقافة والمجتمع الهندي بعدّة طرق، مثل المساهمة في الأدب، والفن، والهندسة المعمارية، والثقافة، كما كان الاقتصاد ثريًّا جدًّا خلال الحكم الإسلامي؛ لدرجة أنّ الهند أصبحت تعرف باسم الطائر الذهبي.

بعد عام 1947 بدأت مرحلة أخرى للمسلمين في الهند؛ فقد عانوا من التقسيم، وعلى الرغم من وجود عدد كبير منهم، إلّا أنّ دورهم كان مهملًا في العديد من مناحي الحياة في شمال الهند، أمّا في جنوب الهند فقد كان تأثير التقسيم أقل بكثير؛ أي أنّ الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمسلمين في المقاطعات الجنوبية أفضل نسبيًّا.[1]

الاثار الاسلامية في الهند

في الهند الكثير من الآثار الإسلامية المميزة بأكثر من شكل القباب والأقواس والزخارف، ومن أشهرها ما يأتي:[2]

المسجد الجامع في دلهي

هو أحد أكبر المساجد التي شيدها الإمبراطور المغولي شاه جهان بين العامين 1650 و1656، وهو مصنوع من الرخام الأبيض، والحجر الرملي الأحمر، ويتكون من ثلاث بوابات وأربعة أبراج ومئذنتين وثلاثة قباب، ويمكن أن يستوعب 25.000 مصلّي.

تاج محل في أغرا

هو نصب تذكاري بناه الإمبراطور المغولي شاه جهان لزوجته ممتاز، على ضفة نهر يامونا، وهو مبنيّ بالكامل بالرخام الأبيض، واستغرق بناءه حوالي 22 عامًا.

القلعة الحمراء في نيودلهي

كانت القلعة مقرًّا لأباطرة سلالة موغال، وبُنيت في عهد شاه جهان، وهي مبنية من الحجر الرملي الأحمر، وتخطيطها الداخلي والخارجي مزيج من الطراز المعماري الفارسي والإسلامي.

قلعة أغرا

تتميز القلعة بأنّها مزيج من العمارة الآسيوية الجنوبية، والفارسية، والإسلامية، والتركية، وبناها الإمبراطور المغار أكبر لتكون قاعدة عسكرية، ثمّ تحوّلت لمقرّ ملكيّ.

ضريح همايون في دلهي

بُني الضريح بتكليف من زوجة همايون الأولى الإمبراطورة بيغا بيجوم، وهو مثال مميّز للأضرحة المغولية، وتخطيط حديقتها فارسي، وفيها العديد من المباني الشهيرة، والمقابر، والمساجد، وأماكن الإقامة.

فاتح بور سيكري في أغرا

هي مدينة محصنة في أغرا، أسّسها الإمبراطور أكبر فاتحبور سيكري، عام 1569، وتضمّ عددًا من المعالم التاريخية، مثل مسجد جاما، وقبر سالم شيشتي، وقصر جودا باي.

حصن ومتحف أكبري في أجمر

يوجد الحصن في ولاية راجستان، وهو مزيج من أنماط موغال وراجبوتانا، بني عام 1570، ثمّ تحوّل الحصن إلى متحف، يضم مجموعة من المنحوتات والدروع التي تعود ملكيتها للمغول والراجبوت، وهو المكان الذي قرأ منه الإمبراطور جهانجير الفارمان الذي سمح لشركة الهند الشرقية البريطانية بالتجارة مع الهند.

قبر أكبر العظيم

يعكس الضريح أسلوب العمارة المغولي المميز، الذي يتألف من الحجر الرملي، والرخام، بنمط هندسي وأعمال ترصيع، وهو أكبر مكان تاريخي في أغرا، ويتميّز بمزيج من أساليب العمارة الهندوسية، والإسلامية، والجينية، والمسيحية، والبوذية، ومآذنه تتألّف من ثلاثة طوابق.

تاج المساجد في بوبال

هو أحد أكبر المساجد في آسيا، أسسه السلطان شاه جاهان بيجوم، وبني من الحجر الرملي الأحمر، يتميّز بموقعه بجوار بحيرة موتيا، ويتكون من ثلاث قباب ومئذنتين، وخلال النهار حاليًّا يكون مدرسة إسلامية.

مدن الهند الاسلامية

يعود ظهور المعالم الإسلامية في الهند إلى عام 1206، عندما جاء حكام سلطنة دلهي من الدول التركية والأفغانية والفارسية، وجلبوا معهم ثقافات العمارة الإسلامية، قبل ذلك كانت أساليب العمارة المنتشرة تعتمد على الأساليب البوذية والهندوسية والجاينية، والعمارة الإسلامية مختلفة تمامًا عن هذه الأساليب؛ لذا كانت مختلفة ومييزة جدًّا، وقد عمّت أرجاء البلاد، ومن أكثر المدن التي تأثّرت بالعمارة الإسلامية، ما يأتي:[3]

  • دلهي.
  • أغرا.
  • أجمر.
  • البنغال.
  • أحمد أباد.
  • مالوا.
  • حيدر أباد.
  • بيجابور.

المراجع

  1. ↑ “Islam and Muslims in India“, www.most.gov.tw , Retrieved 2021-02-26 , Edited.
  2. ↑ “Rich Mughal Art and Architecture: Historical Monuments in India“, www.tourmyindia.com , Retrieved 2021-02-26 , Edited.
  3. ↑ “8 Cities in India where Islamic influence on architecture is evident“, www.re-thinkingthefuture.com , Retrieved 2021-02-26 , Edited.

هل كان المقال مفيداً؟

267 مشاهدة