أنواع التأتأة وأعراضها - ويكي عربي

أنواع التأتأة وأعراضها

أنواع التأتأة وأعراضها

أنواع التأتأة

عادة ما تتميز التأتأة بالكلمات المتكررة ، الأصوات، والتوقف عن إخراج الكلام فجأة، ووجود معدل تفاوت في الكلام، وأن معظم الأطفال لن يستمروا في التأتأة “التلعثم” في مرحلة البلوغ وعادةً ، مع تقدم نمو الطفل، ستتوقف التأتأة ويمكن أن يساعد التدخل المبكر أيضًا في منع الـتأتأة في مرحلة البلوغ، وعلى الرغم من أن معظم الأطفال يتعالجون على التأتـأة “التعليم” ، إلا أن المعهد الوطني للصم واضطرابات التواصل الأخرى “NIDCD” ينص على أن ما يصل إلى 25 % من الأطفال الذين لا يتعالجون من الـتأتأة سيستمرون في الـتأتأة حتى بعد البلوغ، وهناك ثلاثة أنواع من تلعثم الكلام أو تلعثم النطق أو ما يعرف بالتأتأة:

  • التأتأة التنموية “التلعثم التنموي”: التأتأة التنموية وهي الأكثر شيوعًا في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات ، وخاصة الذكور منهم، ويحدث هذا النوع من التأتأة أثناء تطور قدرات الطفل في التحدث وتعلم اللغة وعادة ما تذهب بدون الحاجة إلى علاج.
  • التأتأة العصبية “التلعثم العصبي”: تحدث التأتأة العصبية “التلعثم العصبي” عند حدوث تشوهات الإشارة بين الدماغ والأعصاب أو العضلات حيث يسبب هذا النوع من التلعثم.
  • التأتأة النفسية “التلعثم النفسي”: ينشأ هذا النوع من التأتأة النفسية “التلعثم النفسي” عن طريق جزء داخل الدماغ الذي يتحكم في التفكير والاستدلال.

أعراض التأتأة

تتميز الـتأتأة “التلعثم” بإصدار كلمات متكررة أو أصوات أو مقاطع واضطرابات في المعدل الطبيعي للكلام، وعلى سبيل المثال ، قد يكرر الشخص نفس الحرف ، مثل “أ” أو “ب” أو “ت.” وغيرها من الحروف، وقد يجدون صعوبة في نطق بعض هذه الحروف أو بعض الأصوات أو عند البدء في نطق جملة معينة، وقد يظهر إجهادات ناجمة عن التأتأة “التلعثم” ومنها الأعراض التالية:

  • التغيرات الجسدية مثل التشنجات اللاإرادية للوجه ، وهزات الشفاه ، وموض العين المفرط بشكل غير طبيعي، والتوتر في الوجه والمنطقة العلوية من الجسم.
  • الإحباط عند محاولة التواصل مع الآخرين.
  • التردد أو التوقف قبل البدء في الكلام.
  • رفض الكلام.
  • مقاطع من الأصوات أو الكلمات الإضافية في الجمل ، مثل “اه” أو “أم”.
  • تكرار الكلمات أو العبارات.
  • التوتر في الصوت.
  • إعادة ترتيب الكلمات في الجملة.
  • عمل أصوات طويلة بالكلمات ، مثل “اسمي عليييي ععععععليي
  • ملاحظة : هناك بعض الأطفال قد لا يدركون أنهم يتلعثمون في الحديث ويعتقدون أن حديثهم طبيعي، ويمكن أن تزيد البيئات الاجتماعية والبيئة ذات الضغط العالي من احتمال تلعثم الشخص والخطابة من الممكن أن تكون صعبة بالنسبة لأولئك الذين يتلعثمون.

أسباب التأتأة

يمكن أن تعود أسباب التأتأة إلى العديد من الأسباب المحتملة وبعضها يشمل ما يأتي:

  • تاريخ العائلة وهل كان هناك أشخاص يعانون من التأتأة.
  • ديناميكية العائلة
  • الفسيولوجيا العصبية.
  • تنمية الطفل خلال مرحلة الطفولة.
  • يمكن أن تسبب إصابات الدماغ من السكتة الدماغية التأتأة العصبية ويمكن أيضا أن تسبب الصدمة العاطفية الشديدة الـتأتأة النفسية، وقد يحدث التلعثم في الأسر بسبب خلل وراثي في ​​جزء من الدماغ الذي يتحكم في اللغة وذا تعثرت أنت أو والداك ، فقد يتعثر أطفالك أيضًا.

علاج النطق

يمكن أن يقلل علاج النطق من الانقطاع في الكلام وقد يحسن من احترام الطفل لذاته ويركز العلاج غالبًا على التحكم في أنماط الكلام من خلال تشجيع الطفل على مراقبة معدل الكلام والتنفس وتوتر الحنجرة، ويعتبر أفضل المؤهلين لعلاج النطق هم من:

  • تعثر في الكلام لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر.
  • الذي يعلن عن التأتأة وأنه يعاني منها.
  • الذي يواجه صعوبات عاطفية وعائلية بسبب التأتأة.
  • الذين لديهم تاريخ عائلي من التأتأة.
  • يمكن للوالدين أيضًا استخدام الأساليب العلاجية لمساعدة أطفالهم على الشعور بوعي أقل تجاه التأتأة والاستماع والتحلو بالصبر وهذا شيء مهم وعدم توبيخهم، وكذلك تخصيص وقت للتحدث معهم دائما.

من الممكن استخدام الأجهزة الإلكترونية لعلاج التأتأة والتشجيع على التحدث ببطء أكبر من خلال تشغيل تسجيل صوتي متغير مثلا عندما يتحدثون بسرعة أو ارتداء أجهزة أخرى ، مثل أجهزة السمع ، حيث يمكنها أن تخلق ضوضاء مشتتة في الخلفية والمعروفة للمساعدة في تقليل التـأتأة “التعلثم”، ولا توجد أدوية أثبتت أنها تقلل من حالات الـتأتأة وعلى الرغم من عدم إثباته ، تشير الأبحاث الحديثة بوجود فرط في نشاط العضلات التي تؤثر على الكلام وقد تساعد الأدوية التي تُبطئ فرط النشاط في العلاج، وقد تم البحث عن علاجات بديلة مثل الوخز بالإبر وتحفيز المخ الكهربائي وتقنيات التنفس ، لكنها لم تثبت أنها فعالة، وسواء أكنت تقرر طلب العلاج أم لا ، فإن تهيئة بيئة منخفضة الضغط النفسي والبيئي يمكن أن يساعد في تقليل التأتأة.

المراجع

  • ↑ “Stuttering“, www.healthline.com , Retrieved 2019-10-30 , Edited.

هل لديك سؤال؟

1057 مشاهدة