التأتأة الأنواع والاعراض والأسباب | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

التأتأة الأنواع والاعراض والأسباب

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 10 يونيو 2020
التأتأة الأنواع والاعراض والأسباب

ماهي التأتأة

التأتاة – بالإنجليزية: “Stuttering” التأتأة هي اضطراب في التواصل حيث ينقطع فيه خروج الكلام عن طريق تكرار الحروف أو الإطالة بخروجها أو التوقف الغير الطبيعي للأصوات والمقاطع و قد تكون هناك أيضًا حركات غير عادية للوجه والجسم مرتبطة بجهد الكلام و يشار إلى التأتأة أيضًا بإسم التلعثم.1

عادة ما تتميز التأتأة بـ:2

  • الكلمات المتكررة ، الأصوات .
  • التوقف عن إخراج الكلام فجاة.
  • يوجد معدل تفاوت في الكلام.

و وفقًا للمعهد الوطني للصم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD)

أن معظم الأطفال لن يستمروا في التأتاة “التلعثم” في مرحلة البلوغ و عادةً ، مع تقدم نمو الطفل، ستتوقف التأتأة ويمكن أن يساعد التدخل المبكر أيضًا في منع الـتأتأة في مرحلة البلوغ.

على الرغم من أن معظم الأطفال يتعالجون على التأتـأة “التعلثم” ، إلا أن ألمعهد الوطني للصم واضطرابات التواصل الأخرى “NIDCD” ينص على أن ما يصل إلى 25 % من الأطفال الذين لا يتعالجون من الـتأتأة سيستمرون في الـتأتأة حتى بعد البلوغ.

أنواع التأتأة “التلعثم”

هناك ثلاثة أنواع من تلعثم الكلام أو تلعثم النطق أو مايعرف بالتأتأة:

التأتأه التنموية “التلعثم التنموي”

التأتأة التنموية وهي الأكثر شيوعًا في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات ، وخاصة الذكور منهم، ويحدث هذا النوع من التاتأة أثناء تطور قدرات الطفل في التحدث و وتعلم اللغة وعادة ماتذهب بدون الحاجة إلى علاج.

التأتأة العصبية “التلعثم العصبي”

تحدث التأتأة العصبية “التلعثم العصبي” عند حدوث تشوهات الإشارة بين الدماغ والأعصاب أو العضلات حيث يسبب هذا النوع من التلعثم.

التأتأة النفسية “التلعثم النفسي”

ينشأ هذا النوع من التأتأة النفسية “التلعثم النفسي” عن طريق جزء داخل الدماغ الذي يتحكم في التفكير والاستدلال.

أعراض التأتأة “التلعثم”

تتميز الـتأتأة “التلعثم” بإصدار كلمات متكررة أو أصوات أو مقاطع و إضطرابات في المعدل الطبيعي للكلام.

على سبيل المثال ، قد يكرر الشخص نفس الحرف ، مثل “أ” أو “ب” أو “ت.” وغيرها من الحروف، وقد يجدون صعوبة في نطق بعض هذه الحروف أو بعض الاصوات أو عند البدء في نطق جملة معينة.

قد يظهر إجهادات ناجمة عن التأتأة “التلعثم” ومنها الأعراض التالية:

  • التغيرات الجسدية مثل التشنجات اللاإرادية للوجه ، وهزات الشفاه ، وموض العين المفرط بشكل غير طبيعي، والتوتر في الوجه والمنطقة العلوية من الجسم.
  • الإحباط عند محاولة التواصل مع الاخرين.
  • التردد أو التوقف قبل البدء في الكلام.
  • رفض الكلام.
  • مقاطع من الأصوات أو الكلمات الإضافية في الجمل ، مثل “اه” أو “أم”.
  • تكرار الكلمات أو العبارات.
  • التوتر في الصوت.
  • إعادة ترتيب الكلمات في الجملة.
  • عمل أصوات طويلة بالكلمات ، مثل “اسمي عليييي ععععععليي

ملاحظة : هناك بعض الأطفال قد لا يدركون أنهم يتلعثمون في الحديث ويغتقدون أن حديثهم طبيعي.

يمكن أن تزيد البيئات الاجتماعية والبيئة ذات الضغط العالي من احتمال تلعثم الشخص و الخطابة من الممكن أن تكون صعبة بالنسبة لأولئك الذين يتلعثمون.

ماهي أسباب التأتأة

هناك العديد من الأسباب المحتملة للتأتأة “التلعثم” حيث ان بعضها يشمل:

  • تاريخ العائلة وهل كان هناك أشخاص يعانون من التأتأة.
  • ديناميكية العائلة
  • الفسيولوجيا العصبية.
  • تنمية الطفل خلال مرحلة الطفولة.

يمكن أن تسبب إصابات الدماغ من السكتة الدماغية التأتأة العصبية و يمكن أيضا أن تسبب الصدمة العاطفية الشديدة الـتأتأة النفسية.

قد يحدث التلعثم في الأسر بسبب خلل وراثي في ​​جزء من الدماغ الذي يتحكم في اللغة وذا تعثرت أنت أو والداك ، فقد يتعثر أطفالك أيضًا.

علاج النطق

يمكن أن يقلل علاج النطق من الانقطاع في الكلام وقد يحسن من احترام الطفل لذاته و يركز العلاج غالبًا على التحكم في أنماط الكلام من خلال تشجيع الطفل على مراقبة معدل الكلام والتنفس وتوتر الحنجرة.

أفضل المؤهلين لعلاج النطق هم من:

  • تعثر في الكلام لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر.
  • الذي يعلن عن التأتأة وأنه يعاني منها.
  • الذي يواجه صعوبات عاطفية وعائلية بسبب التأتاة.
  • الذين لديهم تاريخ عائلي من التأتأة.

يمكن للوالدين أيضًا استخدام الأساليب العلاجية لمساعدة أطفالهم على الشعور بوعي أقل تجاه التأتأة و الاستماع والتحلو بالصبر وهذا شيئ مهم وعدم توبيخهم، وكذلك تخصيص وقت للتحدث معهم دائما.

علاجات أخرى

من الممكن استخدام الأجهزة الإلكترونية لعلاج التـأتأة و التشجيع على التحدث ببطء أكبر من خلال تشغيل تسجيل صوتي متغير مثلا عندما يتحدثون بسرعة او ارتداء أجهزة اخرى ، مثل أجهزة السمع ، حيث يمكنها أن تخلق ضوضاء مشتته في الخلفية والمعروفة للمساعدة في تقليل التـأتأة “التعلثم”.

لا توجد أدوية أثبتت أنها تقلل من حالات الـتأتأة و على الرغم من عدم إثباته ، تشير الأبحاث الحديثة بوجود فرط في نشاط العضلات التي تؤثر على الكلام وقد تساعد الأدوية التي تُبطئ فرط النشاط في العلاج.

تم البحث عن علاجات بديلة مثل الوخز بالإبر وتحفيز المخ الكهربائي وتقنيات التنفس ، لكنها لم تثبت انها فعالة.

سواء أكنت تقرر طلب العلاج أم لا ، فإن تهيئة بيئة منخفضة الضغط النفسي والبيئي يمكن أن يساعد في تقليل التأتأة.

34567)8

  1. What is stuttering?“, www.stutteringhelp.org , Retrieved 2019-10-30 , Edited.[]
  2. Stuttering“, www.healthline.com , Retrieved 2019-10-30 , Edited.[]
  3. Abramovitz A, et al. (2017). Botulinum toxin application in the facial muscles for the treatment of stuttering.[]
  4. FAQ. (n.d.).[]
  5. Mayo Clinic Staff. (2017). Stuttering.[]
  6. Stuttering. (2017).[]
  7. Stuttering. (n.d.[]
  8. Stuttering in children. (n.d.).[]
316 مشاهدة