بر الوالدين بعد موتهما - ويكي عربي

بر الوالدين بعد موتهما

بر الوالدين بعد موتهما

بر الوالدين

يجب بر الوالدين فإن المُسلم يجب عليه بأن يكون باراً بوالديه في حياتهما وبعد موتهما أيضاً، بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ اصدقائُهما، فيجب الدعاء للوالدين المتوفين والإسغفار لهما، قال تعالى: (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)[2][7]

وفي بر الوالدين بعد موتهما يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال النبي: (نعم. الصلاة عليهما “الدعاء”، و الاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، و صلة الرحم التي لا توصل إلا بهما)[1]. وقد أمر الله تعالى كلَّ مسلم بأن بكثر من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، قال تعالى في سورة إبراهيم: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} وقال تعالى في سورة نوح: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا).[7]

فضل بر الوالدين

نذكر فضل بر الوالدين بنصوص شرعية كثيرة دلت عليه، ولكونه مفتاح الخير ودخول إلى الجنّة ومنها بأنه:[8][9]

  • بر الوالدين سبب دخول الجنة: عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: {رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه}، قيل: من يا رسول الله؟ قال: {من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة)[3]
  • من أحب الأعمال إلى الله: عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن مسعود قال: سألت النبي أي العمل أحب إلى الله ؟ قال: (الصلاة على وقتها). قلت: ثم أي؟ قال: (بر الوالدين) قلت: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله).[4]
  • البّر مقدم على الجهاد في سبيل الله: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى، فقال النبي: (هل من والديك أحد حي؟) قال: نعم بل كلاهما. قال النبي: (فتبتغي الأجر من الله تعالى؟ ) قال: نعم. قال النبي: (فارجع فأحسن صحبتهما)[5] وهذا لفظ مُسلم وفي رواية لهما: (جاء رجل فاستأذنه في الجهاد، فقال: أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد).
  • رضا لله من رضا الوالدين: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين).[6]

خلاصة موضوع بر الوالدين

إن بر الوالدين الأب والأم ينجوك من مصائب هذه الدُنيا والأخرة، فأحذر كل الحذر من أن تغضبُهما، لأنهم سبب تفريج الكُرب وذهاب الهم والحزن وسبب في الرزق في الدنيا، وهما سبب لدخولك الجّنه بإذن الله في الاخرة، وكما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار، وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده أولاً.

المراجع

  1. ↑ ابن ماجه.
  2. ↑ القرأن الكريم، سورة الإسراء: 24.
  3. ↑ رواه مسلم والترمذي.
  4. ↑ حديث متفق عليه.
  5. ↑ حديث متفق عليه.
  6. ↑ رواه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم
  7. ↑ “بر الوالدين لا ينقطع ولو بعد موتهما“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 26-10-2021، بتصرّف.
  8. ↑ “بر الوالدين ..طريق إلى الجنة“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 26-10-2021، بتصرّف.
  9. ↑ “بِرُّ الوالدين في مِشكاة النبوة“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 26-10-2021، بتصرّف.

هل لديك سؤال؟

1313 مشاهدة