حكم الجمع عند المطر | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

حكم الجمع عند المطر

كتابة: د. نور ابو جامع - آخر تحديث: 3 فبراير 2020
حكم الجمع عند المطر

ما حكم الجمع عند المطر

ماهو حكم الجمع عند المطر – لا حرج في الجمع بين المغرب والعشاء ولا بين الظهر والعصر في أصح أقوال العلماء للمطر الذي يشق معه الخروج إلى المساجد، وهكذا الدحض والسيول الجارية في الأسواق لما في ذلك من المشقة. والأصل في ذلك ما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس: ” أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا: الظهر والعصر والمغرب والعشاء “، فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة، قال: عسى»[1] دل ذلك على أنه قد استقر عند الصحابة رضي الله عنهم أن الخوف والمطر عذر في الجمع كالسفر، لكن لا يجوز القصر في هذه الحال وإنما يجوز الجمع فقط، لكونهم مقيمين لا مسافرين، والقصر من رخص السفر الخاصة.[2]

ما هو ضابط الجمع اثناء المطر

ضابط الجمع بين الصلاتين أثناء المطر أو في حال المطر، إذا وجد العذر جاز أن يجمع بين الصلاتين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء لعذر وهو المريض، والمسافر، وهكذا في المطر الشديد في أصح قولي العلماء، يجمع بين الظهر والعصر كالمغرب والعشاء، وبعض أهل العلم يمنع الجمع بين الظهر والعصر في البلد للمطر ونحوه كالدحض الذي تحصل به المشقة، والصواب جواز ذلك كالجمع بين المغرب والعشاء إذا كان المطر أو الدحض شديدا يحصل به المشقة، فإذا جمع بين الظهر والعصر جمع تقديم فلا بأس، كالمغرب والعشاء، سواء جمع في أول الوقت أو في وسط الوقت، المهم إذا كان هناك ما يشق عليهم بأن كانوا في المسجد وهي المطر الشديد، والأسواق يشق عليهم المشي فيها لما فيها من الطين والماء جمعوا ولا بأس، وإن لم يجمعوا فلهم العذر يصلون في بيوتهم، بوجود الأمطار في الأسواق ووجود الطين.[3]

 

المصادر والمراجع

[1] “محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري،  الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري، محمد زهير بن ناصر الناصر،   الطبعة: الأولى، 1422هـ، دار طوق النجاة، رقم 543، ج1/ ص114″

[2] “عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ) مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله، أشرف على جمعه وطبعه: محمد بن سعد الشويعر، ج12/ ص 291”

[3] “عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ) مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله، أشرف على جمعه وطبعه: محمد بن سعد الشويعر، ج12/ ص 293”

59 مشاهدة