خصائص العمارة الاسلامية - ويكي عربي

خصائص العمارة الاسلامية

كتابة: فريق ويكي عربي - آخر تحديث: 19 فبراير 2021
خصائص العمارة الاسلامية

العمارة الإسلامية

تعتبر العمارة الإسلامية من أكثر الروائع الهندسية شهرة على مستوى العالم؛ نظرًا لتصميمها المميز وألوانه المتألقة وأنماطه الغنية وصوره المتناسقة والدقيقه منذ القرن السابع الهجري، وهي منتشرة بشكل كبير في البلاد العربية، والبلدان التي فتحها المسلمون منذ العصور الوسطى، وأكثرها إنتشاراً في الجزائر ومصر وسوريا، وتوجد بكثرة أيضاً في المناطق الأوروبية ذات الجذور المغربية، في أجزاء من إسبانيا والبرتغال وإيطاليا ومالطا، وبرغم أنّ العمارة الإسلامية غالبًا ما ترتبط بالمساجد، إلّا أنّ هناك العديد من القصور والمكتبات والمقابر والحصون مميّزة بطابعها الإسلاميّ، وبينها العديد من الصفات المشتركة.[1]

خصائص العمارة الاسلامية

تختلف الآثار والمعالم الإسلامية من بلد لآخر، لكنّها تشترك بالخصائص الأساسية جميعها، وهناك خصائص لا تزال سائدة إلى الآن في جميع أنحاء العالم، وفيما يأتي أشهر خصائص العمارة الاسلامية التي تتميّز:[1]

  • المآذن: المآذن أقدم عناصر العمارة الإسلامية، وتوجد بجوار معظم المساجد، ومنذ القرن الحادي عشر، أصبحت بعض المساجد بأكثر من مئذنة؛ وهذا يُشير إلى أنّ السلطان أسّسها.
  • القباب: القباب أحد تقاليد البناء في عصر النهضة البيزنطية والإيطالية، وأوّل وأشهر قبة في الإسلام هي قبة الصخرة، المستوحاة من التصميم البيزنطي والعثماني؛ لأنّها مرتكزة على صرح ثماني الأضلاع، و16 عامودًا، على عكس معظم القباب الإسلامية التي ترتكز على المثلثات.
  • المثلثات: المثلثات عبارة عن هياكل مدبّبة تسمح بوضع قاعدة دائرية لقبة مستديرة أو بيضاوية في غرفة مربعة أو مستطيلة، وغالبًا ما تُزيَّن بالبلاط أو المقرنصات، وهي نوع من الزخارف النحتيّة.
  • المقرنصات: المقرنصات عبارة عن منحوتات لتزيين القباب، وتكون بلون واحد، مغاير للون البلاط المُحيط بها.
  • الأقواس: الأقواس الإسلامية واضحة في كلّ المداخل والديكورات الداخلية للمساجد، وتنقسم إلى أربعة أنماط رئيسية، هي المدببة، ومتعدّدة القوالب، وحدوة الحصان، والأفعوني.
  • الزخرفة: الزخرفة هي أخر عنصر في العمارة الإسلامية هو الاهتمام بالتفاصيل الزخرفية، وتتضمّن بلاطًا شبيهًا بالجواهر مرتبة في فسيفساء هندسية، وأعمال قرميدية منقوشة، وأحجار متلألئة، وزخارف خطية رائعة.

أجمل الآثار الإسلامية في أوروبا

هناك العديد من المساجد والمباني ذات التراث الإسلامي الغني، أو التي تأثرت بالحضارات الإسلامية منذ مئات أو آلاف السنين؛ لأنّ الإسلام موجود في أوروبا منذ أكثر من 1400 عام، وما زالت الكثير من الآثار موجودة كما هي ويمكن للسياح زيارتها، ومن بينها ما يأتي:[2]

  • قرطبة: كانت قرطبة عاصمة الأندلس خلال العصور الوسطى، وفيها الكثير من المساجد والقصور والحدائق الإسلامية.
  • اسطنبول: من أفضل الوجهات السياحية في العالم، وفيها العديد من المباني الدينية والثقافية، مثل مسجد السلطان أحمد، وآيا صوفيا، وقصر توبكابي.
  • قبرص: تقع جزيرة قبرص جنوب تركيا، في الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، ووصل إليها الإسلام عام 649، ويشكّل المسلمون 99% من سكّانها، وفيها العديد من المساجد والأضرحة الإسلامة، مثل مسجد لالا مصطفى باشا.
  • البوسنة والهرسك: تقع البوسنة والهرسك في منطقة البلقان جنوب شرق أوروبا، والمباني التاريخيّة الموجودة فيها مستوحاة من الإمبراطوريتين العثمانية والنمساوية المجرية.
  • بلغاريا: يعود تاريخ أوّل اتصال موثّق للمسلمين في بلغاريا إلى منتصف القرن التاسع، وفي عام 1382، أصبحت صوفيا عاصمة بلغاريا تابعة للعثمانيين، وشيّدت فيها العديد من المعالم الإسلاميّة، مثل مسجد بنيا باشي محفوظ.

المراجع

  1. ↑ “Dazzling Elements of Ancient Islamic Architecture We Still See Today“, mymodernmet.com , Retrieved 2021-02-19 , Edited.
  2. ↑ “Immerse Yourself In Europe’s Islamic History At These 10 Amazing Landmarks“, www.havehalalwilltravel.com , Retrieved 2021-02-19 , Edited.
  3. ↑ تم إثراء وترجمة هذا المقال بالتعاون مع الكاتبة “أسماء ابو حديد”.

هل كان المقال مفيداً؟

363 مشاهدة