دعاء بعد الوضوء - ويكي عربي

دعاء بعد الوضوء

دعاء بعد الوضوء

أركان الوضوء

الركن هو ألذي لا يصح الشىء بدون فعله، والوضوء لغةً مشتق من الوضاءة أي بمعنى الحسن والبهاء، وإصطلاحاً يمكن تعريفه على أنه الطهارة المائية التي تخص أعضاء معينة على صفة مخصوصة بنية التعبد، وأركان الوضوء هي:

  • النية في القلب: ويجوز أن نتلفظ بها باللسان، وعند المذهب الشافعي  النية مقترنة مع غسل أول جزء من الوجه، ويصح أن ينوي المسلم قبل غسله للوجه بوقت قليل كأن نوى عند غسل كفيه ومن الجدير بالذكر بأن غسل الكفين أول الوضوء هو سنة وليس ركناً.
  • غسل الوجه: غسل الوجه جميعه دون ترك شيئاً منه، ومما يجب غسله من الوجه: السوالف، الشعر الذي على الجبهة، شعر الشوارب ولو كانت كثيفة أما اللحية الكثيفة فلا يجب إيصال الماء إلى البشرة تحتها، ومن الجدير بالذكر بان بعض الناس عندما يقومون بغسل الوجه يقومون بلطم وجوههم وكفوفهم بالماء وهذا شىء مَنهي عنه.
  • غسل اليدين: غسل اليدين من رؤوس الأصابع إلى للمرفقين (الكوعين)، ويجب غسلهم ولا يصح وضوء من ترك غسلهما، ولو كان يوجد شعر كثيف على اليد يجب غسله ايضاً إلى أن يصل الماء إلى ما تحته، ومن الجدير بالذكر بأن بعض الناس يقومون بوضع الكف التي يريد غسلها بالماء ومن ثم يقوم يقلبها على ساعده (الساعد ما بين الكف والمرفق)، فينزل الماء على جهةً واحدة من الساعد وقد لا يصل إلى المرفق، فيجب الإنتباه بأن تتركوا شيئاً لم يصل إليه الماء، إذا توضأ المسلم وكان على يده جرح قد نشف وتكونت قشرة يابسة عليه فلا يجب إزالتها لغسل ما تحتها، واذا كانت أظافر الشخص طويلة ويوجد تحت الأظافر وسخ يمنع وصول الماء فهنا يجب عليه إزالته ليصح وضوؤه.
  • مسح الرأس: يجب مسح الرأس ولو قليلاً أو حتى شعرةً واحدةً، ويشترط أن يكون ضمن حد الرأس، فلو مسحت المرأة الجزء الذي على ظهرها من شعر رأسها الطويل أو كان ملفوفاً على راسها ولكن ينزل على ظهرها إن فردته لم يصح، فعلى سبيل المثال لو كان طول شعر المرأة 60 سنتم وكانت لافته على راسها فمسحت أطرافه أي مثلاً آخر 10 سنتم من الشعر الذي لو فردته يكون على ظهرها، فلا يصح، بل عليها أن تمسح ما يكون في حال لو فردته يغطي رأسها، عند الرجل الأمر هين لأنه في الغالب شعر الرجال قصير، ومن الجدير بالذكر بأنه اذا كان الشخص نصف رأسه أصلع ومسح على صلعته يصح وضوؤه.
  • غسل الرجلين إلى الكعبين: والكعبان هما العظمان الناتئان على جانب القدم، وبعض الناس العوام يسمونه العقبين وهذا غلط، لأن الأعقاب هو آخر الرجل ، يعني أول القدم الأصابع وآخرها العقب، ولا يصح مسح الرجلين بل لابد من غسلهما، أما مسح الخف فله أحكام وشروط فإن استوفيت كلها صح المسح على الخف كما ذكرنا فيما مضى من الفوائد، ومن الجدير بالذكر بان بعض الناس يتوضأ وهو واقف (أو حتى بعض الأحيان وهو جالس) فيضع رجله تحت حنفية المياه فتنزل المياه ويمرّ على الأصابع وعلى الجوانب ولا يصل هذا الماء إلى عقب رجله فهذا لا يصح وضوؤه وقد قال عليه الصلاة والسلام [ويل للأعقاب من النار] رواه البخاري ومسلم. اي من يترك غسل عقبيه لا يصح وضوؤه وبعدها لا تصح صلاته التي يصليها بهذا الوضوء الباطل فيكون حقيقة ما صلى فيحاسب على ذلك يوم القيامة، وبعض الناس تكون أصابع قدميه ملتصقة، بحيث لا يصل الماء إلى ما بين الأصابع فهذا يجب عليه أن يفرق بين أصابع قدميه بيده مثلاً ليوصل الماء إلى ما بينهم، ومنهم من يكون في قدمه شقوق كثيرة وعميقة (جلد ناشف) فيجب إيصال الماء إليها.
  • الترتيب: يعني يتوضأ على الترتيب الذي ذكرناه، أي يبدأ بغسل الوجه ثم اليدين ثم مسح الرأس ثم غسل الرجلين، فلا يصح لو غسل رجليه قبل غسل يديه إلى المرفقين، وللوضوء سنن كثيرة من حافظ عليها كان له ثواب كبير ومن تركها يكون فاته هذا الثواب ولكن مع تركه لها يكون صح وضوؤه، ومن هذه السنن: البسملة بقول “بسم الله” أول الوضوء، غسل الكفين، المضمضة، الإستنشاق، البداءة باليمين قبل الشمال، الغسل ثلاثة مرات، مسح جميع الرأس، مسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما، الدلك، الموالاة أي يغسل الأعضاء من غير فاصل من الوقت طويل بينهم، ويسن أن يقول عند الإنتهاء من الوضوء [أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك]، ومن ثم مسح الرأس أو جزء منه ثم غسل الرجلين)، وهذه الأركان بمعنى: الأسس التي لا يصح الوضوء إلا بها، وهناك أفعال أخرى مشروعة للوضوء، منها ما هو فرض عند بعض العلماء كالترتيب، أو الترتيب والموالاة عند البعض، ومنها ما هو واجب عند البعض، كما أن للوضوء شروط وسنن وأحكام أخرى محلها كتب الفقه.
    والوضوء عند علماء الفقه هو أول مقصد للطهارة؛ لأنه مطلوب أساسي للصلاة، وهو من أهم شروط الصلاة وفي الصحيحين “لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ”.

دعاء ما بعد الوضوء

دعاء بعد الوضوء – كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعد الضوء: عنْ عُمَر بْنِ الخَطَّابِ رضي اللَّه عَنْهُ عنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: (ما منكم من أحدٍ يَتوضَّأُ فيَبلُغ- أو فيُسبِغ- الوضوءَ، ثمَّ يقولُ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُ الله ورسولُه، إلَّا فُتِحَت له أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ، يَدخُل من أيِّها شاءَ) رواه مسلم، وزاد الترمذي: « اللَّهُمَّ اجْعلْني من التَّوَّابِينَ واجْعلْني مِنَ المُتَطَهِّرِينَ »، ويُسنُّ أن يقولَ بعد فراغِه مِن وُضوئِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُه.

المراجع

  • ↑ ” أركان الوضوء“، “www.sunnaonline.org، اطّلع عليه بتاريخ 02-04-2020، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

1070 مشاهدة