دعاء شرب مياه زمزم - ويكي عربي

دعاء شرب مياه زمزم

دعاء شرب مياه زمزم

دعاء الشرب من ماء زمزم

دعاء شرب مياه زمزم – لم يرد دعاء شرب مياه زمزم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنه قال: (سَقَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وهو قَائِمٌ)[1] ولذلك فلم يرد دعاء خصصه النبي لشرب ماء زمزم، ويستحب للمسلم الدعاء بما يشاء لله تعالى عندما يشرب ماء زمزم مع نيته لأي حاجة يريدها من الله تعالى.

ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عندما كان يشرب ماء زمزم فقد كان يدعي ويقول: (اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء).[2][3]

استقبال الكعبة

عند شرب ماء زمزم يستحب على المسلم بأن يستقبل الكعبة المشرفة، وبالطبع يجب عليه أن يسمي بالله تعالى قبل أن يشرب وأن يحمده على كل شيء والدعاء بما يريد وبأي شيء يريده في الخير، ويستحب التنفس ثلاثاً والإكثار من الشرب والمبالغة حتى يمتلئ جوفه ليصل لأضلاعه أيضاً، وهذا يطلق عليه التضلع من ماء زمزم، وبعد الفراغ من الشرب يستحب الدعاء أيضاً بالخير وبأي شيء يريده من الله تعالى.[4][5]

فضل شرب مياه زمزم

شرب العديد من العلماء مياه زمزم لإعانتهم على طلب العلم وسرعة الحفظ ولاستقواء سواعدهم للرماية، فلذلك يباح للمسلم شرب ماء زمزم لتحقيق غاياته الدنيوية، ويعتبر مياه زمزم من المياه المشبعة والكافية لتكون بمثابة الأطعمة، وقد أطلق العرب عليها قديماً باسم (شُباعة)، لأنها تغني عن الطعام والشراب، ودليلاً على ذلك بأن الله أنزله على السيدة هاجر عليها السلام ليكون لهم شراباً وطعاماً، ويقال بأن أبي ذرٍ الغفاري قد أقام حوالي شهر كامل في مكة المكرمة وليس له شراب ولا طعام سوى فقط ماء زمزم.[6]

أثبتت الدراسات العلمية بأن ماء زمزم شفاء وعلاج للعديد من الأمراض المستعصي علاجها وذلك بعد التوكل على الله تعالى، وماء زمزم يعد لما يشرب له، لأنه ماء مبارك من الله تعالى، وأنعم الله به على المسلمين.[7]

المراجع

  1. ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عباس، صفحة رقم: 1637، حديث صحيح.
  2. ↑ “الدعاء عند شرب ماء زمزم”، إسلام ويب، www.islamweb.net ،اطّلع عليه بتاريخ 09/05/2022. بتصرّف.
  3. ↑ مجموعة من المؤلفين، فتاوى الشبكة الإسلامية، al-maktaba.org ،صفحة رقم: 562. بتصرّف.
  4. ↑ ابن الإمام، سلاح المؤمن في الدعاء، al-maktaba.org ، صفحة رقم: 365. بتصرّف.
  5. ↑ عبد الكريم الخضير، شرح الموطأ، al-maktaba.org ،صفحة رقم: 1. بتصرّف.
  6. ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة رقم: 14-17. بتصرّف.
  7. ↑ محمد بن الضياء، تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام والمدينة الشريفة والقبر الشريف، صفحة رقم: 143-144. بتصرّف.

هل لديك سؤال؟

287 مشاهدة