صفات المسيح الدجال | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

صفات المسيح الدجال

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 19 مارس 2020
صفات المسيح الدجال

المسيح الدجال

المسيح الدجال هو رجل من بني أدم، وهو شخص يظهر في اخر الزمان كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو : (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال)[1] ,ولقد ذكر النبي الأعور الدجال بقوله: (إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذره قومه)[2] فالمسيح الدجال يُعتبر من إكبر الفتن التي قد تظهر على العباد بأخر الزمان، والدليل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال)[3][4]، والدجال هو المموه الذي يقوم بقلب الحقائق.

صفات المسيح الدجال

لقد ورد في السنة والأحاديث النبوية مجموعة من صفات المسيح الدجال أو الأعور الدجال ومنها ما يأتي:

  • عينه اليمنى ممسوحة، كأن عينه عنبة طافية “زبيبه”، وتعتبر هذه من أبرز صفاته، ولهذا سُمي بالمسيح.
  • مكتوب بين عينيه كلمة كافر.
  • أهلب كثير الشعر.
  • لا يُرى قبله من دبره من كثرة الشعر.
  • يداه مجموعة إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد.

احاديث النبي عن المسيح الدجال

  • عن حذيفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في المسيح الدجال: “إن معه ماءً وناراً، فناره ماء بارد، وماؤه نار، فلا تهلكوا”[5].
  • عن النواس بن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن الأعور الدجال: “إنه شاب قطط عينه طائفة… فمن أدركه، فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف.. فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذراً وأسبغة ضروعاً وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم،فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيقتله”[6]
  • حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها وفيه: “فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك، فقال ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال: “أتدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: “إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم لأن تميماً الداري كان رجلاً نصرانياً، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثاً وافق الذي كنت حدثتكم عن المسيح الدجال، حدثني أنه ركب سفينة بحرية مع ثلاثين رجلاً من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهراً في البحر، ثم أرفئوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس، فجلسوا في أقرب السفينة، فدخلوا الجزيرة، فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقالوا: ويلك ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة. قالوا: وما الجساسة. قالت: أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق. قال: لما سمت لنا رجلاً فرقنا منها أن تكون شيطانة. قال: فانطلقنا سراعاً حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقاً، وأشده وثاقاً، مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد. قلنا: ويلك ما أنت؟ قال… وإني مخبركم عني: إني أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة، فهما محرمتان علي كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة، أو واحداً منها استقبلني ملك بيده السيف صلتاً يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها”.

المراجع

  1. ↑ رواه البخاري .
  2. ↑ متفق عليه.
  3. ↑ رواه مسلم .
  4. ↑ "الدجال وأول علامات الساعة"، "www.islamweb.net، اسلام ويب" اطّلع عليه بتاريخ 19-03-2020. بتصرّف.
  5. ↑ رواه مسلم.
  6. ↑ رواه مسلم.
524 مشاهدة