صفات الوضوء و صفة وضوء النبي - ويكي عربي

صفات الوضوء و صفة وضوء النبي

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 14 فبراير 2021
صفات الوضوء و صفة وضوء النبي

صفات الوضوء

صفة الوضوء المجزئ

صفات الوضوء وصفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم أن ينوي الوضوء، ثم يتمضمض، ويستنشق، ويغسل وجهه، ويغسل يديه من أطراف الأصابع إلى المرفقين، ويمسح رأسه مع الأذنين، ويغسل رجليه مع الكعبين مرة لكل عضو من أعضائه.

صفة الوضوء الكامل

أن ينوي، ثم يغسل كفيه ثلاثاً، ثم يتمضمض ويستنشق من كف واحد، نصف الغرفة لفمه، ونصفها لأنفه، يفعل ذلك ثلاثاً بثلاث غرفات، ثم يغسل وجهه ثلاثاً، ثم يغسل يده اليمنى مع المرفق ثلاثاً، ثم اليسرى كذلك، ثم يمسح رأسه بيديه مرة واحدة من مُقدَّمِه إلى قفاه، ثم يردهما إلى الموضع الذي بدأ منه، ثم يدخل سبابتيه في باطن أذنيه، ويمسح بإبهاميه ظاهرهما، ثم يغسل رجله اليمنى مع الكعب ثلاثاً، ثم اليسرى كذلك، ويُسبِغ الوضوء، ويُخلل بين الأصابع، ثم يدعو بما ورد كما سيأتي إن شاء الله.

صفة وضوء النبي

  • عن حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بإناء، فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما، ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه ثلا ثمرار إلى الكعبين، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ مثل وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه».
  • – ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلمتوضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا ثلاثا، وكل هذا سنة، والأفضل للمسلم أن ينوع، فيأتي بهذا مرة، وبهذا مرة، إحياء للسنة.
  • قال أبو عبد الله: «وبين النبي صلى الله عليه وسلمأن فرض الوضوء مرة مرة، وتوضأ أيضا مرتين وثلاثا، ولم يزد على ثلاث، وكره أهل العلم الإسراف فيه، وأن يجاوزوا فعل النبي صلى الله عليه وسلم».
  • عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم«توضأ مرتين مرتين».

المراجع

  • ↑ بن مَازَةَ، المحيط البرهاني، مرجع سابق،  ج1/ ص 33
  • ↑ التويجري: محمد بن إبراهيم بن عبد الله،  موسوعة الفقه الإسلامي، الطبعة: الأولى، 1430 هـ – 2009،بيت الأفكار الدولية، ج3/ ص 342
  • ↑ أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ) سنن أبي داود، المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا – بيروت، رقم الحديث 106 ، ج1/ ص26
  • ↑ البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول اللهصلى الله عليه وسلموسننه وأيامه = صحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة: الأولى، 1422هـ، دار طوق النجاة، ج1/ ص 39 
  • ↑ البخاري، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول اللهصلى الله عليه وسلموسننه وأيامه = صحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الطبعة: الأولى، 1422هـ، دار طوق النجاة، رقم الحديث 158، ج1/ ص 43 

هل كان المقال مفيداً؟

417 مشاهدة