النوافل التي يحبها الله - ويكي عربي

النوافل التي يحبها الله

النوافل التي يحبها الله

النوافل التي يحبها الله تعالى

تتعدد أنواع النوافل التي يحبها الله تعالى والتي تدخل في الصلاة والصدقة والصيام، ويأتي فضل النوافل والمداومة والحرص عليها فضلاً عظيماً جداً، فإنها تفضي إلى نيل محبة ورضى الله تعالى، وسبب لدخولك في زمرة أولياء الله، ويعتبر أداء النوافل إتمام وتكملة لأي نقص أو قصور حصل في صلوات الفريضة، فإنها تجبرها وتجبر نقصها، ففي حديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ فإن انتقصَ من فريضة شيئًا قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ بِها ما أنتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِه علَى ذلِك)[3][1]، ومن أنواع النوافل التي يحبها الله كالأتي:

النوافل من الصيام

النوافل من الصيام هي مثل الصيام الزائد عن الصيّام في شهر رمضان المبارك، وقد تكون مرةً في كل عام كيوم عاشوراء وعرفة والأيام العشر من شهر ذي الحجة، وقد تكون مرةً واحدة في الشهر أيضاً مثل صيام الأيام البيض التي تتمثل من 13 أو 14 أو 15 من كلِّ شهرٍ هجري، وقد تكون أسبوعية أيضاً مثل صيام يوم الإثنين ويوم الخميس من كل أسبوع.[1]

النوافل من الصدقات

النوافل من الصدقات هي عبارة عن أعمال مستحبة إلى الله سبحانه وتعالى، وأعظمها هو تصدّق المسلم عل اخيه المسلم المحتاج والفقير، لقوله تعالى: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)[2]، والصدقة أجرها يتضاعف عند الله سبحانه وتعالى لأنها من أحب الأعمال إلى الله تعالى.

النوافل من الصلاة

النوافل من الصلاة هي الصوات التي تزيد عن صلوات الفريضة المفروضة، وتنقسم إلى قسمان وهما النوافل المطلقة والنوافل المعيَّنة، فالمعيَّنة هي التي تؤدى لسبب معيّن أو وقت محدد، كصلاة الإستسقاء وصلاة الكسوف والخسوف وكعتي الطواف والإحرام وتحية المسجد وما إلى ذلك، وبالنسبة إلى النوافل التي تتعلق في الوقت فهي مثل صلاة العيدين أو التراويح في رمضان والضحى وقيام الليل والتهّجد، والنوافل المطلقة هي التي لا تتعلق في سبب معيّن أو وقت محدد، ولا تنحصر بعدد معيّن شرعاً.[1]

المراجع

  1. ↑ مجموعة من اهل العلّم، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة رقم 100-117، جزء رقم 41، بتصرّف.
  2. ↑ القرأن الكريم، سورة البقرة، آية رقم: 245.
  3. ↑ رواه الألباني، عن أبي هريرة.

هل كان المقال مفيداً؟

574 مشاهدة