كلام عن الثلج

كتابة: كُتاب الموسوعة - آخر تحديث: 16 فبراير 2020
كلام عن الثلج

ما هو الثلج

الثلج هو أحد أنواع الهطول والذي يمتلك شكل بلوري دقيقاً جداً، وتختلف أشكال حباته حسب الدولة ووضعها الجغرافي، وعادةً لا يهطل إلا في فصل الشتاء وفي المناطق ذات الإرتفاعات العالية عن سطح الأرض والباردة جداً، وسنقدم لكم من خلال موضوع كلام عن الثلج أجمل الكلام والشّعر عن الثلج.

كلام عن الثلج

  • عند تشاقط الثلج يقوم يغسل أحقاد الصدور وسواد القلوب معه.
  • أعشق فصل الشتاء، لأنه عندما يتساقط الثلج يشعرني بالطمأنينة والراحة فهناك رب لن يضيّعنا.
  • متاعب الحياة والأوقات القاسية وليالي السهر الحزينة، يجعلك تتذكر كل ما كنت تفعله قبل أن يدخل شعور البؤس لقلبك، بسبب حلم أو حب إنتهى، تتذكّر أنك كنت رائعاً وما زلت كذلك، لكنك نسيت نفسك بين متاعبك وتركتها ضحية للأحزان، فلا تظلم نفسك، بأن تقيدها بالحزن ألا يكفيها قهر الزمن، وظلم البشر، ما زال الثلج ينهمر ويشتد وقع صوت تلك الحبات على نافذتك الكبيرة.
  • أتذكر حبَّكِ الشتائي، وأتوسّل إلى الأمطار، أن تُمطِرَ في بلادٍ أخرى، وأتوسّلُ إلى الثلج أن يتساقطَ في مُدُنٍ أخرى لأنني لا أعرف كيف سأقابل الشتاء بعدك ياحبيتبي. (نزار قباني)
  • إذاً أتى الشتاء، وحرّكت رياحه ستائري، أحس يا صديقتي أني بحاجة إلى البكاء على ذراعيك، على دفاتري، إذا أتى الشتاء، وانقطعت عندلة العنادل وأصبحت، كل العصافير بلا مَنازل يبتدئ النزيف في قلبي، وفي أناملي.(نزار قباني)
  • ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي، مرتجف برداً، وأن قلبي ميت منذ الخريف، قد ذوى حين ذوت أولُ أوراق الشجر، ثم هوى حين هوت، أول قطرة مِن المطر، وأن كل ليلة باردة تزيده بُعداً، في باطن الحجر.(صلاح عبدالصبور )
  • تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقةً، وكأنها تهمس في آذاننا بصوت خفيف، وتقول لنا تفاءلوا، ما زالت الحياة مستمرة، ومازال الأمل موجوداً والحياة جميلة.

شعر عن الثلج و البرد

يعتبر بيت الشعر هذا عن الثلج من أجمل أشعار الاديب فواز حجو:

هذا هو الثلجُ من عليائِهِ نَزَلا …. لولا تَوَاضُعُ هذا الثلج ما هَطَلاَ

وَهَاهيَ الأرضُ في أَبهى مفاتنها …. تزينتْ كعروسٍ وارتدتْ حُلَلاَ

والطير يمرحُ في الأَجواءِ مُبتهجاً …. وقامَ يشدو بهذا العُرسِ مُحتفِلا

وكلُّ غصنٍ تَثَنّى خَصرُهُ طَرَبَاً …. من نشوةِ الرقصِ حتّى خِلْتَهُ ثَمِلاَ

وإن نَظَرتَ إلى الأَشجارِ تحسَبُها …. عَرائساً ما رَأَتْ عينٌ لها مَثَلا

وحيثُ تنظرُ فالآفاقُ قد لَبِسَتْ …. ثوبَ النّقاءِ، ولن ترضى لـه بَدَلاَ

حتّى كأَنَّ سُهولَ الأرضِ قد عَدَلَتْ …. عن لونِها نحوَ لونٍ يبعثُ الأَمَلاَ

وأَينما سِرْتَ فالأَرجاءُ من بَجَعٍ …. وَلو دَنَوْتَ قليلاً رُبّما جَفِلاَ

والثلجُ في الاَرضِ كالدِّيباجِ مُنْبَسِطٌ …. فكيفَ تمشي على الدّيباجِ مُنْتَعِلاَ؟

***

هذا هو الثلجُ ما أَبهى نَصَاعتَهُ …. وما أُحيلاَهُ عَمَّ السَّهلَ والجَبِلاَ

والبردُ يحلو إذا ما الثلجُ جاءَ بِهِ …. لولاهُ ماكانَ هذا البردُ مَحتَمَلاَ

وكم سُعِدْنا بهِ، إذْ راحَ مُحْتَضِناً …. وَجْهَ الطبيعةِ، واستحلى بهِ القُبَلاَ

وَحَسْبُنا أَنّنا ذُقْنا حَلاوتَهُ …. وحيثما حَلَّ مَتّعنا بهِ المُقَلاَ

وكم لَهَونا بهِ، والأرضُ ضَاحِكَةٌ …. واللّهوُ بالثلجِ لم يَتْرُكْ بِنا خَجَلاَ

وَكم ضُرِبنا بهِ، والكُلُّ مُبْتَهِجٌ …. والضربُ، إلاَّ بهذا الثلجِ ما قُبِلاَ

***

هذا هو الثلجُ وَافَانا بطلعتِهِ …. وجاءَ بالخيرَ حتّى أَغلَقَ السُّبُلاَ

وجاءَ يحملُ ما يحْيا المَوَاتُ بهِ …. بُشْرَاكِ يا أرضنا الظَّمأَى بما حَمَلاَ

حتّى القَرائح أَحياها بمَقْدُمِهِ …. فجاءَ بالوَحيِ والإلهامِ إِذْ هَطَلا

وكلُّ نُدْفَةِ ثلجٍ لاَمَسَتْ هُدُبي …. وَدِدْتُ لو أَنّني أَسمعتُها غَزَلاَ

وكم نَوَدُّ لَوَ ِِأَنَّ الثلجَ بَادَلَنَا …. حُبَّاً بحُبٍّ، وبعدَ اليومَ ما رَحَلاَ

56 مشاهدة