ما لقب جبريل عليه السلام | ويكي عربي، أكبر موقع عربي

ما لقب جبريل عليه السلام

كتابة: فريق الموسوعة - آخر تحديث: 28 فبراير 2020
ما لقب جبريل عليه السلام

جبريل عليه السلام

جبريل عليه السلام من ملائكة الله عز وجل، خلقه الله من نور، وهو الملك الموكل بالنزول على المرسلين والأنبياء، بأذن الله عز وجل، وجبريل الذي قام بتنزيل ألقران الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الذي انزل الرسالات على الرسل والانبياء جميعاً، وهو الذي قام بمساندة موسى عليه السلام بيوم الزينة، وهو الذي قام بتبشير وتبيلغ مريم العذراء بان الله بأنها ستقوم بولادة النبي عيسى المسيح، قال تعالى في سورة مريم: {فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا}[1]، ومن خلال موضوع ما لقب جبريل عليه السلام سنتعرف على الألقاب الواردة في القرأن والواردة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

أسماء و القاب جبريل عليه السلام

ما لقب جبريل عليه السلام

هناك العديد من الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، والعديد من الأيات الكريمة في القران الكريم، التي وردت عدداً من ألقاب جبريل عليه السلام ومن هذه الألقاب ما يلي:

النَّاموس: من ألقاب جبريل عليه السلام “الناموس”، وهو اللقب الذي اخبرنا به ورقة بن نوفل إبن عم زوجة النبي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، حين جعلته يذهب للرسول عندما عاد خائفاً من غار حراء، وذلك بعد نزول جبريل عليه السلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فعندما علم ما حصل مع النبي، أخبرهم وأجابهم قائلاً: أنَّه النَّاموس الذي نزل على موسى عليه السَّلام، كما روى عن عائشة رضي الله عنها عن النبي الكريم: (.. فرجع النبيُّ عليه الصلاة والسلام إلى خديجةَ رضي الله عنها، فانطلقتْ بهِ إلى ورقةَ بنِ نوفلٍ وكان نوفل رجلًا تنصَّرَ ويقوم بقراءة الإنجيلَ بالعربيةِ فقال ورقةُ: “هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، لَيْتَنِي كُنْتُ جَذَعًا أَنْصُرُكَ إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، قَالَ: أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟ قَالَ: لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِي، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا”[2]

الرُّوح الأمين: وهذه من الالقاب التي خصها الله سبحانه وتعالى لسيدنا جبريل عليه السلام، لقوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ)[3]، ولقب جبريل بالروح لأن الملائكة عليهم السلام من عالم الروحانيات أي بمعنى المُجردات، والامين لأنه هو الذي يؤتمن على مايوحى إليه من الله عز وجل على الرسل والانبياء.[4]

الرُّوح: أي بمعنى الكائن الشريف والمكون بإذن من الله عز وجل وبغير سبب، وهذا لقب سيدنا جبريل عند سائر العُلماء والمُفسرين[5]، ولقوله تعالى: (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ).[6]

 

المراجع

↑ [1] “جبريل عليه السلام”، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 28-02-2020. بتصرّف.

↑ [2] “الآيات والأحاديث الدالة على أن الإسلام مبشر به في التوراة والإنجيل“، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 28-02-2020. بتصرّف.

↑ [3] القران الكريم، سورة الشعراء، الاية رقم: 193

↑ [4] التحرير والتنوير، الطاهر بن عاشور،  تونس،دار سحنون، صفحة رقم 189، جزء 19. بتصرّف.

↑ [5] التحرير والتنوير، الطاهر بن عاشور،  تونس،دار سحنون، صفحة رقم 197، جزء 19. بتصرّف.

↑ [6] القران الكريم، سورة غافر، الاية رقم: 40

167 مشاهدة