متى كانت حجة الوداع - ويكي عربي

متى كانت حجة الوداع

متى كانت حجة الوداع

حجة الوداع

كانت حجّة الوداع كانت في السنة العاشرة للهجرة، كما أجمع علماء الأمة ذلك بدون أية خلافات[1]، قال ابن كثير -رحمه الله- في كتابه البداية والنهاية في حجّة الإسلام أو البلاغ على أنها كانت في السنة العاشرة هجرياً.[2]

نزلت حجّة الوداع على النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وهو واقفٌ في عرفة بعد صلاة العصر من يوم الجُمعة في السنة العاشرة للهجرة[3]، وهذا ما فسره الإمام القرطبيّ في تفسير قول الله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)[4]

نص خطبة حجة الوداع

تبلغ عدد خطب النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في حجّته والتي ما حجّ النبي غيرها بلغت 3 خطبٍ، والأولى كانت على صعيد عرفات في يوم عرفة، والثانية كانت في يوم النحر في العاشر من ذي الحجّة بمنى، والثالثة كانت في أوسط أيام التشريق في منى، وسنذكر بالأسفل بيانها.[6] 

خطبة الرسول في عرفات

نذكر نص خطبة حجة الوداع فعندما اجتمع النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يوم الجمعة في عرفة، فإجتمع جموعٌ غفيرةٌ من الناس ولم يشهد لها مثيل فخطب النبي وقال: (إنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ مِن أمرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدَميَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهليَّةِ موضوعةٌ، وإنَّ أوَّلَ دمٍ أضَعُ مِن دمائِنا دمُ ابنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ -كان مُسترضَعًا في بني ليثٍ فقتَلتْه هُذيلٌ-، فاتَّقوا اللهَ في النِّساءِ؛ فإنَّكم أخَذْتُموهنَّ بأمانِ اللهِ، واستحلَلْتُم فروجَهنَّ بكلمةِ اللهِ، ولكم عليهنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تكرَهونَه؛ فإنْ فعَلْنَ ذلك فاضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رزقُهنَّ وكسوتُهنَّ بالمعروفِ، وقد ترَكْتُ فيكم ما لَنْ تضِلُّوا بعدَه إنِ اعتصَمْتُم به: كتابَ اللهِ، وأنتم تُسأَلونَ عنِّي فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهَدُ أنْ قد بلَّغْتَ فأدَّيْتَ ونصَحْتَ؛ فقال بإصبَعِه السَّبَّابةِ يرفَعُها إلى السَّماءِ وينكُتُها إلى النَّاسِ: اللَّهمَّ اشهَدْ -ثلاثَ مرَّاتٍ-).[5] 

المراجع

  1. ↑ عبدالله بن عبدالعزيز العقيل، “حجة الوداع “، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2021-11-22. بتصرّف.
  2. ↑ يوسف بن محمد الدخيل، سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي (الطبعة الأولى)، المدينة المنورة: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، صفحة رقم: 625، جزء 2. بتصرّف.
  3. ↑ “السنة التي حج فيها النبي صلى الله عليه وسلم “، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2021-11-22. بتصرّف.
  4. ↑ القرأن الكريم، سورة المائدة، آية رقم: 3.
  5. ↑ رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن جابر بن عبد الله، لرقم: 1457، أخرجه في صحيحه.
  6. ↑ “هل نقلت لنا خطب النبي صلى الله عليه وسلم؟”، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2021-11-22. بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

26 مشاهدة