من هم المغضوب عليهم - ويكي عربي

من هم المغضوب عليهم

من هم المغضوب عليهم

المغضوب عليهم والضالين

المغضوب عليهم المذكورين في سورة الفاتحة هم (اليهود)، والضالين هم (النصارى)، قال تعالى في اليهود: (فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ)[1]، وقال تعالى في النصارى: (قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا)[2]، وكما روى الإمام أحمد عن عدي بن حاتم رضي الله عنهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى .)، ومن الجدير بالذكر هنا بأن من يلحقهم وأتصف بصفاتهم وتخلق بأخلاقهم يلحقهم، واليهود هم الأسوأ حالاً من النصارى، وكما قارن الألوسي في تفسيره فقال:[3]

  • اليهود أشد في الكفر والعناد وأعظم في الخبث والفساد، ولذلك قال سبحانه وتعالى : (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) {المائدة: 82} والنصارى دون ذلك .
  • أنهم كفروا بالنبي محمد والنبي عيسى عليهما الصلاة والسلام، والنصارى كفروا بنبي واحد وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وفضائحهم وفظائعهم أكثر مما عند النصارى ، ومن أخص أسباب وصف اليهود بالغضب كونهم قد فسدوا بعد علم، والنصارى فسدوا عن جهل فوصفوا بالضلال .

ألمراجع

  1. سورة البقرة، الأية رقم: 90
  2. سورة المائدة، الأية رقم: 77
  3. الفرق بين (المغضوب عليهم) و (الضالين)“، “www.islamweb.net، اسلام ويب” اطّلع عليه بتاريخ 08-06-2021، بتصرّف.

هل كان المقال مفيداً؟

المراجع

  • ↑ تعريف من هم المغضوب عليهم والضالين.
192 مشاهدة