النوافل التي يحبها الله تعالى
تتعدد أنواع النوافل التي يحبها الله تعالى والتي تدخل في الصلاة والصدقة والصيام، ويأتي فضل النوافل والمداومة والحرص عليها فضلاً عظيماً جداً، فإنها تفضي إلى نيل محبة ورضى الله تعالى، وسبب لدخولك في زمرة أولياء الله، ويعتبر أداء النوافل إتمام وتكملة لأي نقص أو قصور حصل في صلوات الفريضة، فإنها تجبرها وتجبر نقصها، ففي حديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ فإن انتقصَ من فريضة شيئًا قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ بِها ما أنتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِه علَى ذلِك)[3][1]، ومن أنواع النوافل التي يحبها الله كالأتي:
النوافل من الصيام
النوافل من الصيام هي مثل الصيام الزائد عن الصيّام في شهر رمضان المبارك، وقد تكون مرةً في كل عام كيوم عاشوراء وعرفة والأيام العشر من شهر ذي الحجة، وقد تكون مرةً واحدة في الشهر أيضاً مثل صيام الأيام البيض التي تتمثل من 13 أو 14 أو 15 من كلِّ شهرٍ هجري، وقد تكون أسبوعية أيضاً مثل صيام يوم الإثنين ويوم الخميس من كل أسبوع.[1]
النوافل من الصدقات
النوافل من الصدقات هي عبارة عن أعمال مستحبة إلى الله سبحانه وتعالى، وأعظمها هو تصدّق المسلم عل اخيه المسلم المحتاج والفقير، لقوله تعالى: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)[2]، والصدقة أجرها يتضاعف عند الله سبحانه وتعالى لأنها من أحب الأعمال إلى الله تعالى.
النوافل من الصلاة
النوافل من الصلاة هي الصوات التي تزيد عن صلوات الفريضة المفروضة، وتنقسم إلى قسمان وهما النوافل المطلقة والنوافل المعيَّنة، فالمعيَّنة هي التي تؤدى لسبب معيّن أو وقت محدد، كصلاة الإستسقاء وصلاة الكسوف والخسوف وكعتي الطواف والإحرام وتحية المسجد وما إلى ذلك، وبالنسبة إلى النوافل التي تتعلق في الوقت فهي مثل صلاة العيدين أو التراويح في رمضان والضحى وقيام الليل والتهّجد، والنوافل المطلقة هي التي لا تتعلق في سبب معيّن أو وقت محدد، ولا تنحصر بعدد معيّن شرعاً.[1]
المراجع
- ↑ مجموعة من اهل العلّم، الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة رقم 100-117، جزء رقم 41، بتصرّف.
- ↑ القرأن الكريم، سورة البقرة، آية رقم: 245.
- ↑ رواه الألباني، عن أبي هريرة.
-
ما هو الماء الطهور
الماء الطهور الماء الطهور هو الماء المطلق والذي يبقى على خلقته والذي يحتفظ على أوصافه الأصلية دون تغيرها مثل: الرائحة… انقر للمزيد
-
ما هي الكبائر في الإسلام
الكبائر لا يخلو الإنسان من معصية مهما كان صلاحه، فقد جاء في الحديث عن أنس بن مالك بأن النبي -صلى… انقر للمزيد
-
شروط شهادة التوحيد
شروط لا إله إلا الله شهادة التوحيد “لا إله إلا الله” كلمة الإسلام وهي براءة من الشرك بغير الله تعالى… انقر للمزيد
-
شروط العهدة العمرية
فتح بيت المقدس فتح بيت المقدس بعد قتال بلغ حوالي 4 أشهر، وحين رأى أهل بيت المقدس بأنه لا صبر… انقر للمزيد
أسئلة طرحها الآخرون
قيس ما بين الواقع والخيال
كم عدد آيات سورة الفاتحة عدد آيات الفاتحة هو سَبْعُ آيات وذلك بإجماع العلماء المسلمين والقرَّاء والمفسّرين وأهل العدد؛ لقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾[1] وقد فسر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- السبعَ المَثانيَ والقرآن العظيم بالفاتحة.[2] وهي سبع آيات بدون البسملة الآية: الأولى منها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: 2]، […]
ما هي اللغات اللغة هي من أهم الطرق أو أهم الوسائل للتواصل مع الأفراد في أي بقعة حول العالم، والتي تجعلنا نتفاعل مع جميع الأفراد المتحدثين باللغات الأخرى المتنوعة والمختلفة، ويُعتبر تعلّم اللغة على قدر كافي وجيد ومعقول نوعا ما كأهم الكلمات الرئيسية مثلاً سيُساعدك بشكل رئيسي على إيصال الأفكار بشكل واضح وجيد، ليتمكن الطرف […]
هل لديك سؤال؟
