ماذا رأى الرسول في رحلة الإسراء والمعراج - ويكي عربي

ماذا رأى الرسول في رحلة الإسراء والمعراج

ماذا رأى الرسول في رحلة الإسراء والمعراج

ماذا رأى الرسول في الإسراء والمعراج

لقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج العديد من الأنبياء والعديد من الأمور وذلك خلال صعوده للسماء برفقة جبريل عليه السلام، وذلك على النحو الآتي:[1] 

  • السماء الأولى: النبي آدم عليه السلام.
  • السماء الثانية: النبي عيسى والنبي يحيى عليهم السلام.
  • السماء الثالثة: النبي يوسف عليه السلام.
  • السماء الرابعة: النبي إدريس عليه السلام.
  • السماء الخامسة: النبي هارون عليه السلام.
  • السماء السادسة: النبي موسى عليه السلام.
  • السماء السابعة: النبي إبراهيم عليه السلام.

ماذا رأى النبي أيضاً

  • قال ابن كثير: “وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام  بصورته التي خلقه الله عليها مرتين: الأولى: عقب فترة الوحي، والنبي نازل من غار حراء، فرآه على صورته فاقترب منه، وأوحى إليه عن الله عز وجل ما أوحى، والثانية: ليلة الإسراء والمعراج عند سدرة المنتهى، والمشار لها في سورة “النجم” بقوله سبحانه وتعالى: { وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى }[2]
  • رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج نهر الكوثر، الذي خصه الله للنبي محمد صلى الله عليه وسلم إكرامًا له، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قلت ما هذا يا جبريل، قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينه أو طيبه مسك أذفر)[3]
  • رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقوامًا تقطَّع ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار والعياذ بالله، فقال له جبريل عليه السلام: (هؤلاء خطباء أمتك من أهل الدنيا، كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون).[4]
  • رأى الرسول مالك خازن وصاحب النار.
  • رأى الرسول البيت المعمور وهو البيت الذي يقوم سبعون ألف ملك من الملائكة بالصلاة فيه ولا يعودون إليه أبداً، ولقد أثبت ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري: أن النبي عند صعوده ورأى البيت المعمور قال: (فَرُفِعَ لي البَيْتُ المَعْمُورُ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ، فَقالَ: هذا البَيْتُ المَعْمُورُ).[5]
  • رأى النبي صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى وهي شجرة تقع في الجنة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيها: (ورُفِعَتْ لي سِدْرَةُ المُنْتَهَى).[5]

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

معركة بافيوس معركة بافيوس (بالإنجليزية: Battle of Bapheus) هي جزء من الحروب العثمانية، وهي حرب اندلعت بين الجيوش اليونانية الإمبراطورية البيزنطية والجيوش التركية العثمانية تحت قيادة عثمان الأول بن أرطغرل، ووقعت حرب بافيوس في عام 1302 ميلادي، وتحديداً 17 يوليو، وكانت المعركة إنتصارًا عثمانيًا عظيماً، أدى إلى الفتح العثماني لبيثينية وهي منطقة أو أقليم قديم […]

قصيدة ذكرت أخي بعد نوم الخلي

صباح الثلج مقدمة: صباح الثلج لحظة سحرية تمنح الحياة إحساسًا بالنقاء والتجدد، حيث تمتزج البرودة بالهدوء، وتكسو الأرض بطبقة بيضاء ناصعة. إنه صباح يعبر عن الجمال الطبيعي والسكينة. اقتباسات عن صباح الثلج: “استيقظت على صباح مغطى بالثلوج، وكأن العالم قد غمره النقاء.” – اقتباس عالمي. “صباح الثلج يجعلني أؤمن بأن هناك بداية جديدة لكل شيء.” […]

هل لديك سؤال؟

3692 مشاهدة