ما هي شجرة الزقوم - ويكي عربي

ما هي شجرة الزقوم

ما هي شجرة الزقوم

شجرة الزقوم

شجرة الزقوم هي شجرة نبتت في اصل جهنم، وثمارها جُعلت طعاماً لأهل النار، ولقد شبه الله سبحانه وتعالى ثمارها في القران الكريم بقوله تعالى (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)[1]وهذه الشجرة من الاشجار الملعونه في القران الكريم[4]، وشبه الله سبحانه وتعالى شجرة الزقوم وكانها رءوس الشياطين؛ ليقوموا البشر بكره هذه الشجرة وثمارها وعدم الاكل منها، ولقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم للزقوم حين اخبر عنها فقال النبي: (لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟)[2] ، فنفهم من ذلك بأن شجرة الزقوم هي من اشجار العذاب لاهل النار، والتي ستكون طعاماً وعقاباً لهم على عصيانهم في الحياة الدنيا ومن خلال موضوع ما هي شجرة الزقوم سنتعرف على وصف هذه الشجرة، وسنتعرف على معنى طعام الأثيم المذكور في القران في الاسفل.

وصف العلماء لشجرة الزقوم

  • قال الشنقيطي في الأضواء: وإنما وصف الشجرة باللعن لأنها في أصل النار، وأصل النار بعيد من رحمة الله، واللعن هنا هو الإبعاد عن رحمات الله، ولخبث صفاتها التي وصفت بها في القرآن أو للعن الذين يطعمونها.
  • قال ابن عاشور: والملعونة أي المذمومة في القرآن في قوله: (طَعَامُ الْأَثِيمِ)، وقوله تعالى : (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)[1] وقوله: (كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ) * كَغَلْيِ الْحَمِيمِ [3] وقيل معنى الملعونة أنها موضوعة في مكان اللعنة وهي الإبعاد من الرحمة لأنها مخلوقة في موضع العذاب، وفي الكشاف: قيل تقول العرب لكل طعام ضار ملعون.

طعام الاثيم

طعام الأثيم هو شجرة الزقوم؛ كما قال تعالى: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الْأَثِيمِ)[5]، ومعنى الأثيم هنا هو الكافر أو الكثير الإثم، وكما قال ابن جرير: الأثيم ذو الإثم، والإثم من أثم يأثم فهو أثيم، أي بمعنى الذي إثمه الكفر بربه دون غيره من الآثام، وكما عرفها البيضاوي: طَعامُ الْأَثِيمِ الكثير الآثام، وكما قال ابن عاشور: الأثيم الكثير الآثام كما دلت عليه زنة فعيل.[6]

احوال الكافرين في الآخرة

سيمر على الكافرين أشكال عديدة وكثيرة من انواع العذاب والهوان والغموم، ومن بين هذه الاهوال التي وردت في القران الكريم ومنها مايلي:[15]

  • يتبرأ منهم الجميع : ويُعتبر هذا من انواع العذاب في الاخرة أذ قال الله سبحانه وتعالى في القران الكريم: (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ)[7]، ويدل ذلك على انه لن يجد الكافرين من يقوم بمواساتهم، بل يتبرأ منهم الجميع.
  • حُبوط أعمالهم: أي بمعنى ذهاب أثر اعمالهم وثوابها، ولقد قال الله سبحانه وتعالى (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا)[8]، وقال الله تعالى أيضاً ( إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)[8]
  • سواد الوجوه والذل والهوان: كما ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك في القران الكريم بقوله ( وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ)[9] وقال الله سبحانه وتعالى ايضاً (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ)[10]
  • يأسهم من رحمة الله: لقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القران الكريم ذلك بقوله ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[11] أي بمعنى اليأس من ثواب الدنيا ونعيمها.
  • سلب نعمة مغفرة الذنوب منهم: لقد ذكر الله عز وجل ذلك في القران الكريم بقوله ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا).[12]
  • عدم نظر الله إليهم: لن ينظر الله إليهم ولن يقوم بتزكيتهم كما ذكر ذلك في القران الكريم بقوله تعالى ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾[13].
  • حرمان النور يوم القيامة: سيقبع الكافرين بظلام شديد جداً، كما قال الله سبحانه وتعالى بقوله ( أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)[14]

مواضيع قد تهمك

أسئلة طرحها الآخرون

الذكريات المؤلمة يمكن أن تكون الذكريات المؤلمة مزعجة للغاية، سواءً كانت تجربة فقدان أحد الأهل أو الأصدقاء، أو تجاهل دعوة أحد، وكلّما حاول الشخص دفع الذكريات المؤلمة بعيدًا، كلّما طاردته أكثر، ولحسن الحظ هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها للتعامل مع الذكريات المؤلمة التي تظهر باستمرار، مثل ما يأتي:[1] التعرّف على المحفزات في كثير […]

الضفادع الضفادع من الحيوانات البرمائية اللطيفة، والتي تتميز بقفزاتها الجميلة وجلودها الناعمة، وتتميز أيضاً بعيونها البارزة، وتعيش وتنتشر الضفادع في جميع أنحاء العالم، باستثناء القارة القطبية الجنوبية وبعض الجزر المحيطة بها والصحاري الجافة حول العالم، ومن الضفادع ما يوجد أكثر من 60 نوعاً منهم حول العالم، وعموماً فإنها تحتاج للعيش بالقرب من مصادر المياه وذلك […]

ما هو الزهم؟ تعريفه وأسباب زيادته في الجلد الزهم هو سائل زيتي لزج ذو لون أصفر فاتح، يتم إنتاجه بشكل طبيعي من الغدد الدهنية الموجودة في الجلد. يعمل الزهم على الحفاظ على رطوبة الجلد ويشكل حاجزًا ضد تبخر الماء، مما يساعد على ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف. يتكون الزهم من الأحماض الدهنية، الدهون الثلاثية، الكوليسترول، […]

هل لديك سؤال؟

9659 مشاهدة