قصيدة ( لي صاحب دخل الغرور فؤاده ) هي قصيدة للشاعر العربي الكبير إيليا ابو ماضي، وتعتبر هذه القصيدة من روائع ما قال الشاعر إيليا ابو ماضي من قصائد وشعر.
لي صاحب دخل الغرور فؤاده
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ
إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي
أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً
في غَيِّهِ وَاِزدادَ فيهِ بَلائي
أَمسى يُسيءُ بِيَ الظُنونَ وَلَم تَسُؤ
لَولا الغُرورُ ظُنونُهُ بِوَلائي
قَد كُنتُ أَرجو أَن يُقيمَ عَلى الوَلا
أَبَداً وَلَكِن خابَ فيهِ رَجائي
أَهوى اللِقاءَ بِهِ وَيَهوى ضِدَّهُ
فَكَأَنَّما المَوتُ الزُؤامُ لِقائي
إِنّي لَأَصحَبَهُ عَلى عِلّاتِهِ
وَالبَدرُ مِن قِدَمٍ أَخو الظَلماءِ
يا صاحِ إِنَّ الكِبرَ خُلقٌ سَيٌّ
هَيهاتِ يوجَدُ في سِوى الجُهَلاءِ
وَالعُجبُ داءٌ لا يَنالُ دَواءَهُ
حَتّى يَنالَ الخُلدَ في الدُنياءِ
فَاِخفِض جَناحَكَ لِلأَنامِ تَفُز بِهِم
إِنَّ التَواضُعَ شيمَةَ الحُكَماءِ
لَو أُعجِبَ القَمَرُ المُنيرُ بِنَفسِهِ
لَرَأَيتَهُ يَهوي إِلى الغَبراءِ
المراجع
- ” لي صاحب دخل الغرور فؤاده“، “www.aldiwan.net” اطّلع عليه بتاريخ 11-11-2020، بتصرّف.
-
قصائد في بحر الطويل بقافية دالية
قصائد في بحر الطويل بقافية دالية مقدمة: الشعر العربي يعد من أقدم وأجمل أشكال التعبير الأدبي، ومن أبرز بحور الشعر… انقر للمزيد
-
شعر مُلهم عن الثلج
شعر مُلهم عن الثلج مقدمة: الثلج كان دائمًا مصدر إلهام للشعراء، حيث يرون فيه رمزية النقاء والسكينة. ومن خلال قصائدهم،… انقر للمزيد
-
البحور السبعة في الأدب العربي
البحور السبعة في الأدب البحور السبعة لا تشير إلى بحار حقيقية، بل هي مصطلحات تستخدم في الشعر العربي للإشارة إلى… انقر للمزيد
-
اشهر قصائد امرؤ القيس
قصائد امرؤ القيس أشهر قصائد امرؤ القيس ومن أبرزها ما يلي: قِفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ قصيدة امرؤ القيس… انقر للمزيد
أسئلة طرحها الآخرون
قصة المائدة التي انزلت على الحواريين
تاريخ ولادة النبي فقد ولد النبي -صلى الله عليه وسلم- في يوم الاثنين التاسع من شهر ربيع الأول لأول عام من حادثة الفيل، الموافق العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571 من ميلاد المسيح عيسى عليه السلام. وقد توفي الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكان يبلغ من العمر 63 سنة، ففي صحيح مسلم […]
قراءة القرآن قرأءة القرأن الكريم من الأعمال العظيمة، والله سبحانه وتعالى وعد عليها الكثير من الثواب، فقد روى الترمذي عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ قال: قَالَ الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ)[1]، […]
هل لديك سؤال؟
